القدس 12-1-2012 وفا – لورين زيداني
إلى الشمال من مدينة القدس المحتلة، يعيش الحاج شريف عوض الله وعائلته في قرية قلنديا، في حالة من التخوف والترقب لمصير معتم ينتظرهم وبيتهم، الذي سيقضم جدار الفصل العنصري الجزء الغربي منه، خاصة الحديقة الصغيرة الملحقة بالمنزل.
في حال اكتمال المخطط وانتهاء بناء الجدار سينشطر منزل الحاج عوض الله إلى نصفين، كما ستترتب الكثير من الأضرار عليه وعلى عائلته كما يقول: 'أولادي الذين يتوجهون إلى الجامعات لن يستطيعوا الوصول إليها، وتواصلنا مع قريتنا ومع مراكز الخدمات فيها سوف ينقطع ، حتى إخوتي الذين لهم الحق في البيت المملوك لوالدي رحمه الله سيتم منعهم من الدخول، كيف سنرتب أمورنا أمور دخولنا وخروجنا ومتابعة مصالحنا من وراء الجدار؟'.
عائلة الحاج شريف نموذج لحالة العزل التي ستصيب 1100 نسمة هم أهالي قرية قلنديا، بعد استئناف قوات الاحتلال لبناء جدار الفصل العنصري بعد التوقف منذ العام 2006 ليعود ويطوق القرية، حيث يبدأ من دوار مدخل القرية إلى جنوب شرق القرية ويمر بشكل ملتف على طريق 'عطروت' ويلف القرية من الجنوب الغربي إلى الشمال الغربي، تاركا منفذا واحدا فقط باتجاه مدينة رام الله جنوبا على بعد
ويسعى الاحتلال الى عزل القرية عن العالم الخارجي وتحويلها الى سجن كبير، وسرقة ما تبقى من أراضيها ومنع حملة الهوية المقدسية من الوصول الى مدينة القدس، والبالغة نسبتهم أكثر من 70% من سكان القرية .
يقول يوسف عوض الله رئيس مجلس قروي قلنديا: 'التوسع الجديد بدأ من حوالي شهرين خططوا الأرض ، وبدأت الجرافات تعمل، أي أن الجدار
إلا أن أهالي قلنديا واجهوا المخططات الاحتلالية، من خلال الخروج بمسيرات أسبوعية بعد صلاة الجمعة، تقابل دائما بالقمع، وملاحقة المتظاهرين وضرب المنازل بقنابل الغاز المسيل للدموع.
حوالي








