الأرشيف
عن وفا | اتصل بنا | البريد

Wafa Images
Wafa Images
Wafa Images
  24 أيار 2013    الساعة 12:04 بتوقيت القدس للتصويت للفنان الفلسطيني محمد عساف في برنامج 'عرب آيدل' أرسل رقم '3' في رسالة قصيرة من جوال: 37892 أو وطنية 6752
Youtube
facebook
Twitter
RSS

'باليه' فلسطيني
تصغير الخطتكبير الخط   تعديل حجم الخط تجهيز نسخة للطباعة
Get the Flash Player to see this player.

رام الله 16-11-2011 وفا- لورين زيداني

بفساتين زاهية الألوان ترسم شكل الورود المتفتحة، تتنقل فتيات بعمر الزهور بحركات الخفة والرشاقة المتناغمة مع إيقاع الموسيقى الكلاسيكية، خلال درس لرقص الـ'باليه' في مدرسة راهبات مار يوسف بمدينة رام الله.

نيل صافي (8 أعوام) انخرطت في تشكيل لوحات الـ'باليه' الفنية الراقصة منذ ثلاث سنوات، وهي تحب هذا الفنّ الراقي واختارته بكل مكوناته هواية تلازم مستقبلها.

تقول صافي: 'أحب البالية كثيرا، وسأكمل فيه مستقبلا. أحب الحركات وتناغمها مع الموسيقى، وهذا يبقيني على علاقة وطيدة بمدرسة الرقص والفتيات المشاركات في الفرقة'.

في إطار تدريب الصغيرات، تستذكر المدربة شيرين زيادة بدايتها في رقص الـ'باليه' في نفس المدرسة، ورغبتها في العودة إلى نفس المكان، للمشاركة في إعطاء المتدربات جل ما تعلمته.

تشير زيادة إلى أهمية أن تبدأ الراقصات في تعلم وممارسة هذا النوع من الرقص منذ نعومة أظافرهن، فليونة أجسادهن الصغيرة تساعد كثيرا على تعلم سريع للحركات وتنفيذها بشكل صحيح إذا ما تمرّنّ وعملن على تقوية عضلاتهن وأجسامهن.

يندرج برنامج رقص الـ'باليه' ضمن جملة النشاطات 'اللامنهجية' التي تقدمها مدرسة راهبات مار يوسف لطالباتها منذ أكثر من عشرة أعوام، وبإمكان الطالبات في مراحل التعليم الابتدائي والتي يصل عددهن إلى ثمانين؛ الالتحاق بهذا البرنامج والاستفادة من الدروس التي تعطى على يد طالبات سابقات ومعلمات مختصات، على أن ينظم في نهاية كل عام دراسي حفل تقيمه المدرسة للاحتفاء بإنجازات المشاركات في برنامج الـ'باليه'.

أستاذة علم النفس في جامعة بيرزيت د. بيهان القيمري ترى أن مشاركة الطفل في نشاطات 'لامنهجية' ومنها رقص الـ'باليه' داخل أسوار المدرسة، يعود عليه بالنفع ويترك لديه أثرا إيجابيا في تكوين شخصية متوازنة.

وتضيف د. القيمري: 'أصنف تلك النشاطات على أنها مضاد حيوي، فهي عامل مساعد وأساسي للوصول إلى المشاعر العميقة داخل الطفل، خاصة وأنها تساعد على التوازن الجسدي والنفسي، كما للمشاركة الجماعية تـأثيرها في إيجاد قواسم مشتركة مع الآخرين'.

نيل صافي تستمر في تقدمها على درب الموهبة من خلال دعم والديها ودفعهما وتشجيعهما لها على المشاركة في النشاطات المختلفة، فهما لم يبخلا عليها في توفير اللازم لصقل موهبتها وإبرازها، فإلى جانب دروس رقص الـ'باليه' تنهمك نيل في تعلم العزف على البيانو.

تتحدث والدتها سراب صافي 'نحن نحب أن نكشف عن مواهب نيل بأشكال مختلفة كما أخواتها الأخريات، ونرى أنه يحق لهن أن يشاركن في أشياء حرمنا منها عندما كنا صغارا'.

وتضيف: 'الباليه يفيدها معنويا وجسديا وفكريا، فهي تخرج طاقاتها الكامنة من خلاله'.

كانت بداية الـ'باليه' في أوائل عصر النهضة قبل أكثر من خمسة قرون انطلاقا من ايطاليا، عبر الراقص الفرنسي باليه دوكو، وهو فن لا يتعمد فقط على حركات الجسد الرشيقة، إذ تتداخل فيه عناصر الرقص الموسيقى والتمثيل والأزياء، سواء كان يمارس منفردا بعروض خاصة أو بشكل جماعي يترجم على هيئة أعمال 'أوبرالية'.


جميع الحقوق محفوظة لوكالة الانباء والمعلومات الفلسطينية – وفا تم انشاء هذا الموقع بمساعدة من اليونسكو. المواضيع والآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي اليونسكو