الأرشيف
عن وفا | اتصل بنا | البريد

Wafa Images
Wafa Images
Wafa Images
  19 حزيران 2013    الساعة 08:32 بتوقيت القدس للتصويت للفنان محمد عساف في برنامج 'أرب آيدل' أرسل رقم '3' في رسالة قصيرة من جوال: 37892 أو وطنية 6752
Youtube
facebook
Twitter
RSS

سرير راحة المرضى
تصغير الخطتكبير الخط   تعديل حجم الخط تجهيز نسخة للطباعة
Get the Flash Player to see this player.

نابلس 11-5-2011 وفا- جهاد قاسم

تمكن  إبراهيم الحاج (42عاما)،وبعد خمس سنوات من العمل والإبداع ، أن يخفف معاناة المرضى الذين لا يستطيعون الحركة ,  حيث اخترع سريرا طبيا في اسفله  فتحة خاصة لقضاء حاجة المريض اضافة الى نظام مزود بالاتصال بالاقمار الصناعية

السرير الجديد مزود بفتحة دائرية  تحتوي على عبوة خاصة للفضلات وهذه العبوة يتبدل حوضها بعد استعمالها من قبل المريض بعد قضاء حاجته, ويتم التحكم بهاعن طريق جهاز التحكم من لوحة الكترونية متصلة بالجهازاضافة الى امكانية  تنظيف العبوة واستبدالها بعبوة أخرى.

وقال الحاج  لوكالة 'وفا 'ما دفعني للتفكير جديا  في اختراع هذا السرير، هو الحالة الصحية التي مر بها والدي بعد مرضه وعدم مقدرته على الحركة إلا بمساعدة احد أفراد العائلة مما وهو ما جعلني افكر ليل نهار بهذه الفكرة' .

ولا تقف ميزات  السرير عند ذلك، فهو مزود أيضا بنظام اتصال بالأقمار الصناعية  عن طريق نظام شبيه بالفيديو كونفرنس , وهو ما يمكن المريض من الاتصال بأي شخص في أي مكان بالصوت والصورة  ألآمر الذي يتيح  مراقبة المريض بصورة دائمة صحيا بدون التواجد في الغرفة التي يتواجد فيها المريض.

 ويتميز السرير الطبي الجديد بسهولة الحركة خاصة انه مصمم للمرضى , فهو يضمن للمريض ان يكون في صورة صحية طبيعية وجيده عندما يريد ان يجلس ويشاهد التلفاز او ان يتناول طعامه بدون النزول عن هذا السرير بعد امكانية تحويله الى كرسي متحرك في اي اتجاه يريده المريض.

هذا المشروع لم يكن ليكتمل  بإمكانيات  إبراهيم المتواضعة، لكن  مساعدة وتبني جامعة النجاح الوطنية اضافة الى بعض المهندسين والفنيين  لهذا المشروع جعله ينجح ليصل الى المريض اينما يكون خاصة بعد إمكانية  استئجاره وليس شرائه فقط وهو ما يعتبر  ميزة اخرى تضاف الى هذا السرير للتخفيف من الاعباء المفروضة على المريض


جميع الحقوق محفوظة لوكالة الانباء والمعلومات الفلسطينية – وفا تم انشاء هذا الموقع بمساعدة من اليونسكو. المواضيع والآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي اليونسكو