الأرشيف
عن وفا | اتصل بنا | البريد

Wafa Images
Wafa Images
Wafa Images
  23 أيار 2013    الساعة 20:57 بتوقيت القدس للتصويت للفنان الفلسطيني محمد عساف في برنامج 'عرب آيدل' أرسل رقم '3' في رسالة قصيرة من جوال: 37892 أو وطنية 6752
Youtube
facebook
Twitter
RSS

امرأة تحرس مهد المسيح
تصغير الخطتكبير الخط   تعديل حجم الخط تجهيز نسخة للطباعة
Get the Flash Player to see this player.

بيت لحم 10-4-2011 – لورين زيداني- وفا- 'وقفت الشرطية نوال الخطيب، مبتسمة بين مجموعة من السائحات النساء وسط كنيسة المهد في مدينة بيت لحم، أجابت على استفساراتهن بهدف تسهيل زيارتهن إلى مهد المسيح'.

والخطيب واحدة من نحو 250 شرطية يعملن سلك الشرطة وهي تحمل رتبة مساعد أول، لكنها الأولى في كنيسة المهد، وتتمحور مهمتها بشكل خاص في رعاية السائحات من النساء، فترشدهن وتساعدهن على الحركة في أروقة الكنيسة، بشكل يحفظ خصوصية المرأة، وهي في عملها هذا منذ ثلاث سنوات، من أصل أحد عشرة سنة في مجال العمل الشرطي.

وتعتبر الخطيب نموذجا للشرطة النسائية في الشرطة، وهي تعمل في كنيسة المهد ضمن فريق مكون من ستة أفراد متخصص بحماية الكنيسة وزوارها من السياح والمصلين، والعمل في المناسبات والأعياد والاحتفالات الدينية.

وتهتم شرطة الكنيسة بحقوق الطوائف المسيحية في المدينة، ولها قسم خاص يتبع إلى شرطة بيت لحم، وتقول الخطيب لوكالة 'وفا' 'بعد عمل مكتبي في شرطة السياحة مدة ثماني سنوات، قررت خوض غمار العمل الميداني، و توجهت إلى العمل في الكنيسة'.

وتضيف 'اخترت الكنيسة لتكون مكان عملي أولا لأن طبيعة الدوام جميلة تناسب حياتي وبيتي وتنسيقي لمسؤولياتي الأخرى، كما أنني أتعامل مع أشخاص مختلفين ومميزين، وتعامل أهل المدينة معي رائع فهم يحترمونني ويفتخرون بي كما أنني أحس كوني شرطية لي حضوري ومكانتي الاجتماعية'.

وفي مخيم الدهيشة حيث تقيم، تعود الخطيب إلى ممارسة حياتها العادية كأي ربة أسرة أخرى مع أبنائها، جود (ستة أعوام) وآدم (3 سنوات)، وتعمل على توفير احتياجاتهم المدرسية والمنزلية، وتقول 'رغم ضغوطات العمل إلا أنني أستطيع تمالك الأمور وانجاز مهام والاهم أنني أنسى عملي وأركز مع عائلتي الصغيرة'.

والى جانبها يقف دائما زوجها وزميلها الرائد زياد الخطيب، من شرطة السياحة الذي، يقول 'أتفهم طبيعة عملها ومتطلباته، كما أنني استوعب واجباتها في العمل خصوصا أن عملنا معا في مجال الشرطة يعطي خصوصية للبيت والعائلة'.

وتعود بداية تأسيس الشرطة النسائية إلى العام 1994 مع قدوم السلطة الوطنية، إذ تشكلت النواة الأولى للشرطة، وكانت العقيد متقاعد فاطمة برناوي المؤسسة الأولى والمشرفة على تنظيم وتدريب العمل النسائي الشرطي.

وتشغل تسعة من السناء الشرطيات مناصب قيادية حساسة، في عدد من الميادين الشرطية ، أبرزهن الرائد وفاء خليل مديرا لدائرة حماية الأسرة في المحافظات الشمالية والنقيب وفاء الحسين مدير قسم المؤسسات في الإدارة العامة للعلاقات العامة، والنقيب عبير أبو فارة مدير مركز بيت ساحور في شرطة بيت لحم.

 


جميع الحقوق محفوظة لوكالة الانباء والمعلومات الفلسطينية – وفا تم انشاء هذا الموقع بمساعدة من اليونسكو. المواضيع والآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي اليونسكو