رام الله 14-2-2011 وفا- علي عبيدات
كانت الأصوات البشرية وحدها دون الحاجة للآلات الموسيقية، كفيلة بتقديم عرض موسيقي متكامل حمل ألوانًا تلحينية مختلفة وطبقات صوتية متعددة، خلال العرض الشتوي الذي قدمته جوقة 'زاريداش' الفلسطينية أمس في رام الله.
وفي هذا الإطار، قالت عضوة الجوقة ريما عيسى، من بلدة الجش في الشمال الفلسطيني: 'وجودنا هنا يشكل تواصلا سياسيا وحضاريا وثقافيا بين الفلسطينيين، ويذوب كل الفروقات بين أبناء المجتمع الفلسطيني الواحد'.
وأضافت: 'هذا بالنسبة لي يشكل شيئًا كبيرًا ومهمًا، ودافعًا متميزًا للتواجد هنا، إلى جانب حبنا للموسيقى الذي جمعنا جميعًا، إلى جانب بعض الأصدقاء من الأجانب'.
من ناحيتها، أشادت زميلتها فاطمة عدنان من نابلس بالحضور المتميز الذي احتشد في القاعة الذي اعتبرته دليلا على تمتع الجوقات الموسيقية والغنائية بجمهور متميز، يتابع أنشطتها، ويرافقها في كل مكان.
بدوره، أشار زميلهما خريستو برشه إلى أن الفرقة التي تأسست في العام 1997، واتخذت شكلها الحالي في العام 2001، تقدم عرضين سنويا في الصيف والشتاء، وتقدم مجموعة من الهواة الذين يقدمون موسيقى وغناء متميزا.
اللوحات الموسيقية التي قدمتها 'زاريداش' نالت إعجاب الحضور، الذي صفق للفرقة طويلا فور ختام الأمسية، وهو ما عبر عنه الشاب أحمد سلامة، بالقول: 'هذا الفن خاص ومتميز، ويحتاج لذوق عالٍ ورفيع للاستمتاع به، وهو يمتلك جمهورًا متميزًا وعريضًا'.
ـــ
ع. س




















