
صورة 1
بيت لحم 1-2-2011 وفا-أقامت 'مؤسسة صابرين للتطوير الفني'، اليوم الاثنين، عرضا موسيقيا يحمل اسم Pal-way 'بال وي' في مدرسة ذكور العبيات الثانوية ببيت لحم، استهدف جمهور المدرسة إضافة إلى طلبة مدرسة محمد سالم التي حلت ضيفة عليها، حيث لاقى العرض ترحيب الطلبة والمدرسين.
وقد استضافت المدرستان هذا العرض في سياق اهتمام إدارتي المدرستين والهيئتين التدريسيتين والمجتمع المحلي في دعم الأطفال، وتقوية صحتهم النفسية، حيث كان الطلبة قد تعرضوا لاعتداءات سلطات الاحتلال مما كان يربك العملية التربوية فيهما.
وحضر العرض أعضاء اللجنتين الصحيتين والبيئة في المدرستين، إضافة إلى المشرفين التربويين، حيث تخلل النشاط عرض لأهم الإنجازات الصحية التي تحققت خلال الفصل الدراسي حسب محاور الصحة المدرسية، وفي سياق تعزيز مفهوم المدرسة صديقة للطفل.
وأكد مدير المدرسة الأستاذ عماد نواورة أهمية التواصل مع مؤسسة صابرين لما له من دور إيجابي في جذب الطلبة للنشاطات الصحية وغيرها، فيما أكدت منال عدوي من قسم الصحة المدرسية في المديرية ببيت لحم ضرورة الشراكة مع مؤسسة صابرين، وتوفير أنشطة منتظمة لما لها من أثر في الترفيه على الأطفال وبث الفرح والسعادة في نفوس الطلبة.
وعرض 'Pal-Way' تم تأليفه موسيقيا ودراميا من خلال تعاون بين موسيقيين من النرويج وفلسطين، حيث تم نحت اسم العرض من الثلاثة حروف الأولى من دولة فلسطين والثلاثة الأخيرة من دولة النرويج، وهو مخصص لتقديم الموسيقى للمرحلة العمرية من 8 إلى 14 عاما، بواقع 45 دقيقة للعرض الواحد. وهو إنتاج جديد لمؤسسة صابرين للتطوير الفني.
ويندرج 'بال وي' تحت مسمى العرض الموسيقي المدرسي الذي تقوم به مؤسسة صابرين في المدارس والذي يأتي ضمن برنامج الموسيقى للجميع، ويدمج ما بين الموسيقى الفلسطينية والعربية كموسيقى شرقية، والموسيقى النرويجية كموسيقى غربية، من باب البحث عن الجذور المشتركة بين ثقافات العالم المختلفة الفنية، حيث يقوم على تقديم لوحة درامية تكتمل فيها عناصر التشويق والتسلية والفرجة والتعلم حتى لا يكون الدرس الموسيقي جامدا ونظريا، باتجاه خلق المتعة والمشاركة لدى الطلبة.
واشترك في العرض 3 موسيقيين. وجاء العرض ضمن العروض الموسيقية للمدارس ضمن برنامج الموسيقى للجميع.
يذكر أن برنامج الموسيقى للجميع هو عبارة عن شراكة بين مؤسسة صابرين والمعهد النرويجي للعروض الموسيقية 'ريكسكونسيرتنه'، ووزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ومدارس البطريركية اللاتينية بدعم من مكتب الممثلية النرويجية.
ـ
و.أ




















