الأرشيف
الرئيسية | عن وفا | اتصل بنا | البريد

Wafa Images
Wafa Images
Wafa Images
  23 تشرين الأول 2014    الساعة 07:32 بتوقيت القدس
Youtube
facebook
Twitter
RSS
دراسة: الأمن الغذائي المفقود في قطاع غزة

تصغير الخطتكبير الخط   تعديل حجم الخط تجهيز نسخة للطباعة


إعداد/ أكرم أبو عمرو

برزت قضية الغذاء كمعضلة من المعضلات الكبرى التي تواجه سكان قطاع غزة الذي يتعرض إلى حصار إسرائيلي بأشكاله المختلفة، حصار طال أمده لدرجة أصبح فيها أطول حصار يتعرض له شعب في تاريخنا المعاصر، حصار ألقى بظلاله القاتمة على مختلف نواحي الحياة الفلسطينية ويتعرض لتأثيراته المباشرة نحو مليون ونصف المليون من البشر، بل أصبح يشكل نمطا في حياة السكان وجزءا هاما من ثقافته، وعلى رأس هذه التأثيرات ليس نقص الغذاء بل عدم القدرة عند معظم السكان على الحصول على الغذاء أو بمعنى آخر فقدان الأمن الغذائي.

إن ما دفعنا إلى هذه الدراسة هو إنني من أبناء هذا القطاع أتعرض لما يتعرضون اسمع وارى واشعر بما يشعر به الناس، والمس صورا كثيرة ومختلفة من صور المعاناة التي يواجهها شعب قدر له أن يكابد العيش ويصارع من اجل البقاء رغم قوة وجبروت الأعداء المتربصين، ورغم ضخامة وجسامة الخسائر البشرية والمادية التي لحقت به جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، ومن جهة أخرى هو أن هذا الموضوع في اعتقادي لم يتم تناوله بشكل تفصيلي رغم كثرة التقارير التي تناولته وهي في معظمها تقارير قصيرة وعامة، وأرجو أن أكون قد أسهمت في توفير بعض المعلومات والتحليلات الخاصة بالأمن الغذائي في قطاع غزة لسد بعض  النقص أو أن أكون قد قمت بتسليط الضوء عليه لتناوله بمزيد من الدراسات والتحليل.

كما تجدر الإشارة بان هذه الدراسة ليست دراسة اقتصادية تحليلية تتناول العديد من المفاهيم والقضايا الاقتصادية مثل قيمة الإنتاج أو القيمة المضافة وتكلفة الإنتاج  والتغير في القوى العاملة، كما لم تتناول الصعوبات والمشاكل الموضوعية التي تواجه الاقتصاد وسبل تطويره،  بقدر ما هي دراسة جزءا هاما من الواقع الاجتماعي في قطاع غزة وعلاقته بالأوضاع السياسية السائدة  الأمر الذي اقتضي دعم هذه الدراسة بما توفر من إحصاءات للمقارنة.

وفي هذه الدراسة سنتناول الموضوعات التالية:

الملامح الجغرافية لقطاع غزة

قطاع غزة في ظل الحصار والعدوان

الإنتاج الزراعي في قطاع غزة

الصناعات الغذائية في قطاع غزة

أزمة الغذاء في قطاع غزة

النتائج

التوصيات

 

الملامح الجغرافية لقطاع غزة

 قطاع غزة بوضعه الراهن، هو  تلك المساحة الصغيرة من الأرض المتبقية من لواء غزة الفلسطيني، والتي تمكنت القوات العربية من الاحتفاظ به إثر توقيع اتفاقيات الهدنة عام 1949 بعد حرب عام 1948، لذا جاءت تسمية القطاع بهذا الاسم كاصطلاح عسكري، وليس بوصفه إقليميا جغرافيا متميزا، فهو جزء من السهل الساحلي الفلسطيني بطبوغرافيته ومناخه.

الموقع وأهميته:

على الجزء الجنوبي من الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، يتربع قطاع غزة وهو قطعة مستطيلة الشكل تمتد من الشمال إلى الجنوب بطول 45 كم، ومن الشرق إلى الغرب يطول يتراوح ما بين 6 كم إلى 11 كم، وبمساحة إجمالية تقدر بـ 365 كم مربع، ويحده من الغرب البحر المتوسط، ومن الشمال والشرق إسرائيل، ومن الجنوب مصر لذا فهو يحتل موقعا جغرافيا هاما على مر التاريخ الطويل،إذ يشرف على طرق القوافل التجارية القادمة من جزيرة العرب والمتجهة إلى بلاد الشام ومصر. كما شكل القطاع نقطة اللقاء والاحتكاك بين الحضارات المختلفة، ونقطة الارتحال أو البدء، ومسرحا لكثير من المعارك والمواجهات الكبرى عبر الزمن.

 

معالم سطح قطاع غزة

 سطح قطاع غزة مستو بشكل عام، إذ لا تظهر فوقه تضاريس مفاجئة الارتفاع أو الانخفاض، ويبلغ معدل ارتفاعه مابين 20-40 متر فوق سطح البحر ولكن بعض المواقع ترتفع أكثر من ذلك لتصل إلى 85 م عند تل المنطار شرقي مدينة غزة و70 مترا عند بيت حانون، ويقطع وادي غزة القطاع جنوب مدينة غزة وقد كان لهذا الوادي أهمية في الزمن الماضي إذ قامت على جانبيه الكثير من المدن والحضارات أشهرها، تل العجول وتل جمة وغيرها.

ويظهر الانحدار العام لسطح قطاع غزة من الشرق إلى الغرب ليصل على شاطئ البحر بحواف جروف شديدة الانحدار، وتظهر هذه الجروف بوضوح في أماكن متعددة بالقرب من شاطئ البحر.

أما من الناحية الجيولوجية فيمكن تقسم أراضي القطاع إلى ثلاث نطاقات طولية من الشمال إلى الجنوب.

النطاق الأول:

وهو نطاق الرمل، ويقع محاذيا لشاطئ البحر برماله الناعمة التي تأخذ أشكال التلال الثابتة، والتي يصل عرضها إلى 2 كم في الوسط تتسع في الشمال والجنوب لتصل إلى حوالي 5 كم، وقد سيطرت إسرائيل أثناء احتلالها للقطاع على أجزاء كبيرة من هذا النطاق لتقيم عليها عددا من المستوطنات، فيما راح الغزو العمراني غير المنظم يأكل من معالمه الجميلة ومناظره الخلابة، هذا بالإضافة إلى ما تعرض له من أعمال إزالة وتجريف، مما يهدد الوضع البيئي في هذه المنطقة.

وهناك أهمية أخرى وهي أن هذا النطاق يعتبر من أهم مناطق تزويد الخزان الجوفي بالمياه إذ يقدر الخبراء أن 60% من كمية المياه الواردة للخزان الجوفي لقطاع غزة، ترد من هذا النطاق.

النطاق الثاني: الأوسط، وهو نطاق التكوينات الطينية حيث يتمحور معظم النشاط البشري لسكان قطاع غزة بمختلف أشكاله الزراعي والصناعي، وعليه يسير الطريق الرئيسي للقطاع.

النطاق الثالث: ويشمل شرق القطاع، ويعتبر الأكثر ارتفاعا، وهو عبارة عن تكوينات رملية متماسكة خشنة تسمى محليا الكركار وتنشط فيه الزراعات البعلية.

 

المناخ

 يدخل قطاع غزة ضمن مناخ البحر المتوسط، وإن كان يتأثر بالمناخ شبه الصحراوي السائد في شمال شبه جزيرة سيناء، ويتميز بصفة عامة باعتدال مناخه إذ يبلغ المعدل السنوي لدرجة الحرارة فيه 20 درجة مئوية، أما كمية الأمطار فيصل معدلها إلى 374 ملم، وعموما فإن درجة الحرارة ترتفع صيفا وتنخفض شتاءً. أما كمية الأمطار فهي متذبذبة من سنة إلى أخرى، ومن منطقة إلى أخرى فهي أكثر في المناطق الشمالية، وتقل كلما اتجهنا جنوبا، ففي حين تصل في منطقة بيت لاهيا وبيت حانون، في الشمال إلى 400 ملم سنويا، فإنها تنخفض إلى 350 ملم في منطقة غزة وجباليا، ثم إلى 300 ملم في المنطقة الوسطى و250ملم في خانيونس و200 ملم في رفح.

ويتعرض القطاع للرياح الشمالية الغربية الدائمة، التي تسبب سقوط الأمطار وللرياح الشمالية الشرقية، التي كثيرا ما تحمل التيارات الهوائية البادرة شتاءا، والموجات الحارة صيفا.

 

التربة والمياه:

تسود التربة الرملية في قطاع غزة، وتتخللها بعض المناطق الطينية وخصوصا في المنطقة الوسطى من القطاع.

أما المياه فإن المطر هو المصدر الأول لها، ولما كانت كمية المطر متذبذبة من سنة إلى أخرى، فإن السكان باتوا يعتمدون بشكل أساسي على المياه الجوفية، ولهذا توجد أعداد كبيرة من الآبار المنتشرة في أرجاء القطاع، الذي بدأ يعاني من نقص خطير في المياه نتيجة الاستهلاك المتزايد للسكان، والمشاريع المائية الإسرائيلية القريبة من خط الهدنة 1948 مثل حفر الآبار التي تعترض انسياب المياه الجوفية وبناء خزانات المياه المفتوحة لتجميع مياه الأمطار والمتجهة إلى قطاع غزة  .

 

التجمعات السكانية في القطاع

 توجد في قطاع غزة أربع مدن كبرى، اثنتان منها من المدن القديمة وهما غزة ورفح، واثنتان أنشئتا وتطورتا في العصور الوسطى بعد الفتح الإسلامي وهما دير البلح وخان يونس.

وهناك عددا من القرى المنتشرة في القطاع، هذه القرى من الشمال إلى الجنوب هي: بيت حانون – بيت لاهيا- جبا ليا- النزلة- الزوايدة- القرارة- بني سهيلا- عبسان الكبرى- عبسان الصغرى- خزاعة.تحول البعض إلى مجالس بلدية مثل جباليا والزوايدة وبيت حانون

وبعد عام 1948 تدفق الفلسطينيون إلى قطاع غزة، فتكونت عدة مخيمات للاجئين هي مخيم جباليا- مخيم الشاطئ- مخيم النصيرات- مخيم البريج- مخيم المغازي- مخيم دير البلح- مخيم خانيونس- ومخيم رفح.

وتتلقى المدن والقرى خدماتها من ماء وكهرباء من قبل البلديات والمجالس القروية، أما المخيمات فتتلقى خدماتها عبر وكالة الغوث التابعة للأمم المتحدة.

 

سكان القطاع

بلغ عدد سكان قطاع غزة  طبقا لنتائج الإحصاء الشامل لسنة 2007  الذي قام به الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني 1416543 نسمة وأزاد عدد السكان ليصل إلى1486816نسمة  حسب أخر تقدير لعدد سكان قطاع غزة ورد في تقرير للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لعام 2009، بواقع 754561 ذكور و 732255 إناث.

هذا ويعتبر قطاع غزة من أكثر مناطق العالم كثافة للسكان، إذ تبلغ كثافة السكان فيه 4073 نسمة /كيلومتر مربع.

أما من حيث التركيب الديموغرافي فإن عدد الذكور تزيد على عدد  الإناث بـ 22306 آلاف نسمة أي بنسبة 1.5%.

والمجتمع الفلسطيني في قطاع غزة يعتبر مجتمعا شابا، إذ تصل نسبة من هم أقل من 15 عاما 44.9% من عدد السكان .

 

النشاط الاقتصادي:

 يمارس السكان العديد من الأنشطة أهمها،القطاع الزراعي و القطاع الصناعي والتجاري وقطاع الخدمات الذي يضم النسبة الكبرى من القوى العاملة في القطاع، إذ يضم 63.3% من القوى العاملة ويرجع السبب في هذه الزيادة إلى ازدحام السكان، وهجرة الكثير من عمال الزراعة، ونسبة اللاجئين الكبيرة التي انصرفت لممارسة المهن الخدماتية والتجارية بعد فقدانهم أرضهم.

أما العاملون في القطاع الزراعي فلم يتعدوا نسبة أل 6.4% من جملة القوى العاملة عام 2009، وقد بدأوا باستخدام الأساليب العلمية الحديثة في الزراعة، حتى تساعد على زيادة الإنتاج الزراعي، وخاصة قطاع الخضروات.

وهناك حرفة صيد الأسماك، بالإضافة إلى الموظفين في قطاع الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها.

أما قطاع الصناعة فقد بلغت نسبة العاملين فيه 5.4% من جملة عدد القوى العاملة عام 2009،  وتنتشر الكثير من الصناعات في قطاع غزة، مثل صناعة الغزل والنسيج، الملابس الجاهزة، الصناعات المعدنية، صناعات الأخشاب، وصناعات المواد البناء، مثل الحجارة والباطون والبلاط وكثير من الورش المتعددة الأغراض.

أما المحاصيل الزراعية فقد تراجعت زراعة الحمضيات لتحل محلها زراعة الخضروات والجوافة، وحاليا يميل السكان إلى الإكثار من زراعة الزيتون، بالإضافة إلى اللوزيات، كما توجد مساحات مزروعة بالعنب والتين.

أما بالنسبة لصيد السمك فقد تراجعت هذه الحرفة، بسبب حرمان الصيادين من التوغل في البحر، من قبل القوات الإسرائيلية.

 

اثر الاعتداءات الإسرائيلية والحصار على قطاع غزة

في عام 1994 أقيمت أول سلطة وطنية فلسطينية على ارض فلسطينية بعد سبع وعشرون عاما من الاحتلال في أعقاب توقيع اتفاقيات أوسلو الذي رأى فيها الكثير من الفلسطينيين بشرى أمل في نهاية المعاناة جراء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، ولكن سياسة المماطلة والتسويف الإسرائيلي، وعدم تنفيذ الاتفاقات الموقعة وعدم التزام بها خيبت كل الآمال الفلسطينية في تحقيق أهدافها، ولم تكتف إسرائيل بعدم بالمماطلة والتسويف في تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بل عمدت ومنذ اليوم الأول لنشوء السلطة الوطنية إلى انتهاج سياسة الحصار على مناطق السلطة الفلسطينية، حيث عمدت على تخفيض كبير في عدد العمال الفلسطينيين العاملون في المنشآت الإسرائيلية، وكررت فرض الأطواق الأمنية على قطاع غزة في أعقاب العمليات الاستشهادية التي قام بها بعض أفراد المقاومة بالإضافة إلى حرصها على فرض الأطواق في جميع المناسبات الدينية اليهودية، الأمر الذي اثر بشكل كبير على حياة السكان الفلسطينيين في قطاع غزة،  حيث عملت إسرائيل طوال احتلالها لقطاع غزة على ربط الاقتصاد الفلسطيني في القطاع بالاقتصاد الإسرائيلي، لدرجة أصبح فيها معظم الصادرات والواردات الفلسطينية في قطاع غزة تتم مع إسرائيل أو عبر الموانئ الإسرائيلية، ففي التقرير السنوي للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني عام 2000 بلغت نسبة الواردات الفلسطينية في قطاع غزة من إسرائيل 73% من جملة الواردات، ولو أضفنا إليها الواردات الفلسطينية عبر المواني الاسرائيلة لارتفعت النسبة عن ذلك بكثير،  في حين بلغت نسبة الصادرات الفلسطينية إلى إسرائيل  92% .

في الثامن والعشرون من شهر سبتمبر عام 2000 انطلقت الشرارة الأولى لانتفاضة الأقصى في أعقاب محاولة ارئيل شارون دخول المسجد الأقصى في ظل حكومة العمل الإسرائيلية آنذاك  برئاسة أيهود باراك، واجهت قوات الاحتلال جموع المواطنين الذين انطلقوا في مسيرات سلمية ضد خطوة شارون بقوة مفرطة، استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة وأشدها فتكا ودمارا، بل استخدمت الأسلحة المحرمة دوليا مثل القذائف التي تحتوي على اليورانيوم المستنفذ والقنابل المسمارية، كما استخدمت الطائرات الحربية المختلفة الأنواع والدبابات، وقد وجهت هذه الأسلحة ضد الشعب الفلسطيني ومقدراته فبالإضافة إلى استخدامها ضد الإنسان الفلسطيني فقد استخدمتها في هدم البيوت وتجريف الأراضي الزراعية وتدمير المنشآت الاقتصادية، وفرض الحصار المحكم على الأراضي الفلسطينية،  الأمر الذي الحق بأبناء الشعب الفلسطيني خسائر مادية وبشرية فادحة  

وفيما يلي عرض لأهم الخسائر التي لحقت بالشعب الفلسطيني في سنوات الانتفاضة 28في الفترة من 28/9/2000 وحتى 26/12/2008

 

أولا : الخسائر البشرية

1 – الشهداء:  يلغ عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي  خلال الفترة المذكورة أعلاه 5864 شهيد منهم :

3369 شهيد في قطاع غزة أي بنسبة 57.5% من إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين .

1007 شهيد من الأطفال اقل من 18 عام منهم : 609 شهيد في قطاع غزة بنسبة 60.5 %

330 شهيد من الإناث منهم : 206 شهيدة في قطاع غزة بنسبة 62.4%

157 شهيد سقطوا على الحواجز العسكرية الإسرائيلية

36 شهيد من أفراد الأطقم الطبية منهم 14 شهيد في قطاع غزة: بنسبة 39%

10 شهداء من الصحفيين

2 -  الجرحى بلغ عدد الجرحى الفلسطينيين الذين سقطوا ا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة المذكورة أعلاه 52999 جريح منهم :35094 جريح في قطاع غزة بنسبة 66.2% 

ثانيا : الخسائر المادية

 

الخسائر الزراعية

تشير الجداول التالية إلى حجم الخسائر التي تعرض لها قطاع الزراعة في قطاع غزة

 

خسائر القطاع الزراعي خلال الفترة من 29/9/2000 وحتى 26/12/2008

 

الرقم

نوع الشجر

عدد الأشجار المقتلعة

المساحة بالدونم

1

زيتون

125408

5701

2

نخيل

79809

5322

3

حمضيات

1375726

34393

4

لوزيات

190432

5771

5

عنب

25981

1083.3

6

فواكه

320419

2124

7

موز

-

-

8

احراج

11941

272.4

9

إجمالي الأشجار

2334933

54666.7

 

 

 

الرقم

دفيئات

3799

1

خضار مكشوفة

37484

2

محاصيل حقلية

11440

3

إجمالي المساحة المجرفة

107389.7

 

 

 

الرقم

نوع الخسائر

العدد

المساحة/ طول

1

هدم مخازن زراعية

1429

-

2

هدم مزارع دواجن

-

152582 متر مربع

3

هدم حظائر حيوانات

-

90540

4

موت أغنام وماعز

4984 رأس

-

5

قتل أبقار وحيوانات مزرعة

1385

-

6

إتلاف خلايا نحل

31947

-

7

هدم أبار كاملة بملحقاتها

782 بئر

-

8

قتل طيور مزارع دواجن لاحم

488211 طير

-

9

قتل طيور مزارع دواجن بياض

258252

-

10

قتل أرانب مزارع

8951

-

11

تجريف شبكات ري

-

113660 دونم

12

هدم برك خزانات

9405

-

13

تجريف سياج

-

2022707 متر طولي

14

تجريف خطوط مياه

-

2264717 متر طولي

15

 عدد المزارعين المتضررين

18219

 

 

 

الرقم

نوع الخسائر

القيمة

1

قيمة الأشجار والدفيئات والخضار والمحاصيل الحقلية المجرفة

417501862 $

2

قيمة المنشآت المجرفة الطيور والحيوانات التي قتلت

39722212 $

3

قيمة المعدات الزراعية التي أتلفت

39040448 $

4

قيمة معدات الصيادين التي أتلفت

460353 $

5

إجمالي قيمة الخسائر والأضرار للتجريف المباشر

496727874 $

6

قيمة الأضرار المباشرة

1038400550 $

7

 قيمة الأضرار غير المباشرة

1535125424$

 

 

2 – الخسائر الصناعية

تم تدمير 1500 منشأة صناعية وورشة في قطاع غزة

3 – المنازل المدمرة

بلغ عدد المنازل التي دمرتها قوات الاحتلال خلال الفترة المذكورة أعلاه 77759 منزل منها:

8103 منزلا دمرت تدميرا كاملا، منها 5248 منزلا في قطاع غزة  45 منزل دمرت عن طريق القصف بالطائرات بعد إنذار أصحابها عن طري الهاتف ذلك في أعقاب العملية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في يوم 25/6/2006 جنوب قطاع غزه واسر جندي إسرائيلي ( جلعاد شاليط)

69330 منزلا دمرت تديرا جزئيا منها : 26578 منزلا في قطاع غزة

423 مبنى ومقر امني منها 340 في قطاع غزة .

إذن من الملاحظ من حجم الخسائر التي لحقت بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت تكثف من اعتداءاتها على القطاع بهدف إلحاق اكبر الخسائر التي تقدر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات فعلى سبيل المثال لا الحصر تقدر قيمة التعويضات السنوية لأسر الشهداء في قطاع غزة فقط ب 31.4 مليون دولار، وتقدر قيمة الخسائر اليومية للأنشطة الاقتصادية المختلفة ب 3.941 مليون دولار / وتقدر قيمة منشآت البنية التحتية ب 1224.1 مليون دولار .

في السابع والعشرون من شهر ديسمبر كانون الأول عام 2008 شنت إسرائيل حربا شاملة على قطاع غزة في أعقاب رفض الفصائل الفلسطينية تمديد الهدنة التي كانت سارية قبل ذلك، واستمرت الحرب الإسرائيلية حتى يوم الثالث والعشرون من شهر كانون الثاني يناير عام 2009، استخدمت إسرائيل فيها معظم سلاحها الجوي الذي بدا بقصف قطاع غزة بمختلف أنواع القنابل والصواريخ على مدار الساعة، وتخلل هذه الحرب هجوم بري إسرائيلي بالإضافة إلى الهجمات التي شنتها السفن الحربية الإسرائيلية حرب اقل ما توصف به بالشرسة ضد شعب اعزل محاصر ونحن هنا لسنا بصدد تناول أسباب وتداعيات هذه الحرب إلا أن ما يهمنا هنا إن هذه الحرب قد أسفرت عن إلحاق مزيد من الخسائر البشرية والمادية في قطاع غزة ومن ابرز هذه الخسائر:

 

أولا : الخسائر البشرية

1419 شهيد منهم:

318 طفل بنسبة 20.4%

111 امرأة بنسبة 7.8%

13 شهداء من الأطقم الطبية

4 شهداء من الصحفيين

5300 جريح منهم 1600 طفل  و820 امرأة  بنسبة إجمالية 45.7%

ثانيا : الخسائر المادية

 

-  المنازل المدمرة

2114 منزلا دمر تدميرا كليا تسكنها 19092 نسمة

3242 منزل دمر تدميرا جزئيا تسكنها 32250 نسمة

16000 منزلا لحقت لها أضرار مختلفة

-  المباني والمنشآت

455 مبنى عام

614 منشأة ومؤسسة

211 مصنع

703 مخزن

150 مدرسة حكومية تعرضت للقصف

46 مدرسة خاصة وروضة أطفال تعرض للقصف

15 مؤسسة أهلية تعرضت للقصف

1629 سيارة مختلفة الأنواع ما بين مدمرة تدمير كلي أو لحقت بها أضرار

الإضرار الزراعية

دفيئات زراعية 131 دفيئة بمساحة    327.807  دونم

862 بئر مياه

210 بركة ري بمساحة إجمالية 34.968 دونم

219 مضخة مياه

670 ماكينة رش زراعية

1773 بوابات

178 حظيرة ماشية وموت 8721 رأس من الماشية

191 مزرعة دواجن وموت 305430طير

1010 خلية نحل

448298 شجرة تم اقتلاعها

خسائر فادحة أضيفت إلى الخسائر السابقة الذكر مني بها سكان قطاع غزة، نتيجة الممارسات الإسرائيلية العدوانية والتي لم تنقطع حيث بلغت ذروتها في الحرب الإسرائيلية الأخيرة .

لم تتوقف الممارسات والإجراءات الاسرئيلية بحق شعبنا في القطاع عند حد الاعتداءات المباشرة بالأسلحة المختلفة، بل صاحب هذه الاعتداءات حصار إسرائيلي بري وبحري وجوي استمر فترة طويلة بل يعتبر الحصار الأطول على مر التاريخ ربما في العالم، عمدت فيه إسرائيل بإغلاق جميع المعابر والمنافذ التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي، كما أغلقت المعابر التجارية التي تربط قطاع غزة بإسرائيل الأمر الذي توقف معه توريد المواد الغذائية، والأدوية، ومواد البناء، وقلصت بشكل كبير كميات المحروقات كالبنزين والسولار وغاز الطهي، والكثير من السلع التجارية والصناعية، الأمر الذي اضطر معه السكان إلى محاولة إيجاد البدائل، ونشطت تجارة الأنفاق .

لقد ألقت هذه الممارسات بظلالها القاتمة على مختلف مناحي الحياة في قطاع غزة، وخصوصا النشاط الاقتصادي بكل قطاعاته الرئيسية الزراعية والصناعية والسياحية ما نتج عنه تزايد معدلات البطالة التي بلغت 38.6% عام 2009 بعد أن كانت 16% عشية انتفاضة الأقصى مرتفعة بذلك بنحو 22% . وازدادت معدلات الفقر التي بلغت أكثر من 80% وربما تشير هذه المقارنة في نسبة توزيع القوى العاملة في قطاع غزة على الحرف المختلفة مدى التدهور الذي أصاب الاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة .

جدول رقم ( 1 ) توزيع القوى العاملة حسب الحرفة لسنة 1999 / 2009

 

الرقم

الحرفة

1999

2009

%

%

1

الزراعة وتربية الحيوان والصيد البحري

15.5

6.4

2

الصناعة والتعدين والمحاجر

12.8%

5.4

3

البناء والتشييد

9.9

0.9

4

الفنادق والمطاعم والتجارة

13.8

18.3

5

النقل والتخزين

5.4

5.7

6

الخدمات

30.4

63.3

                المصدر : الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني نتائج مسح القوى العاملة التقرير السنوي 1999

                الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني نتائج مسح القوى العاملة التقرير السنوي 2009

 

ويشير الجدول السابق إلى مدى التغير في توزيع القوى العاملة، حيث انخفض عدد العاملين في القطاع الزراعي وقطاع البناء والتشييد بشكل كبير بعد أن جرفت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، وأغلقت المئات من المنشآت والورش الصناعية وتوقف بشكل شبة تام النشاط العمراني، بسبب الحصار ومنع استيراد المواد الخام ومواد البناء، في حين انصرف الكثير من العاملين إلى الأعمال الخدمية لمحاولة كسب قوتهم اليومي.

أن تزايد معدلات البطالة وتفشي ظاهرة الفقر أدت في النهاية إلى ضعف القوة الشرائية لدى المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة الأمر الذي بات معه عدم قدرة المواطن على تلبية حاجات أسرته الضرورية وعلى رأسها الغذاء، وهذا ما دفعنا لإعداد هذه الدراسة، أملين أن نكون قد أسهمنا بتسليط الضوء على هذه المعضلة التي تواجه سكان قطاع غزة خاصة وان القطاع ما زال يتعرض للتهديدات الإسرائيلية بشن حرب جديدة علية، وربما تشديد الحصار القائم حاليا على القطاع .

 

 الإنتاج الزراعي في قطاع غزة

هناك ثلاث مصادر رئيسية للغذاء في أي بلد من البلدان وهي:

الإنتاج الزراعي

الصناعات الغذائية

الأغذية الواردة من خارج البلد إما على شكل مساعدات إنسانية أو صفقات وتبادل تجاري.

إلا أن أهم هذه المصادر على الإطلاق هو الإنتاج الزراعي، حيث أن حجم الإنتاج ونوعية المنتجات والمشاكل التي يواجهها الإنتاج الزراعي هي التي تحدد مدى حاجة البلاد للغذاء ومن هنا يأتي اهتمامنا بتناول الإنتاج الزراعي في قطاع غزة، وتجدر الإشارة بأننا سنعتمد في دراستنا هذه على نتائج الإحصاءات التي قام بها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بالإضافة إلى بعض الإحصاءات الصادرة عن وزارة الزراعة الفلسطينية .

 

أولا : الإنتاج الزراعي النباتي

بلغت مساحة الأراضي الزراعية في قطاع غزة 176344 دونما في العام الزراعي 1999/ 2000، يضاف إلى ذلك نحو 23000 دونم كانت تحت السيطرة الإسرائيلية بعد أن شغلتها المستوطنات الإسرائيلية التي كانت مقامة في قطاع غزة، وانخفضت هذه المساحة إلى  160209 دونم للعام الزراعي 2007/ 2008 أي بنسبة 43,9% من المساحة الإجمالية لقطاع غزة مسجلة بذلك انخفاضا بنسبة 20% عما كانت عليه في العام الزراعي 1999/ 2000، على الرغم من إخلاء قوات الاحتلال للأراضي التي قامت عليها المستوطنات حيث بلغت مساحة الأراضي الزراعية حينذاك 176344 دونم أي بنسبة 48.3% من المساحة الإجمالية للقطاع ويعود هذا الانخفاض في مساحة الأراضي الزراعية إلى:

الإجراءات والممارسات الإسرائيلية منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في شهر أيلول عام 2000، حيث تواصل منع المزارعين الفلسطينيين من زراعة أراضيهم  المجاورة لخطوط الرابع من حزيران 1967 وبعمق 300 متر، وتقوم بتجريف الأشجار والمزروعات في هذه المنطقة لتجعل منها منطقة عازلة، كما أن قوات الاحتلال تطلق النار على المواطنين الذين يحاولون الاقتراب  منها، وتقدر مساحة هذه المنطقة بنحو 13500 دونم

الزحف العمراني المصاحب للنمو الطبيعي للسكان .

ويختلف حجم مساحة الأراضي الزراعية في قطاع غزة من محافظة إلى أخرى خلال الفترة من 1999 وعام 2008 طبقا لمساحة المحافظة، من جهة وحجم الاعتداءات الإسرائيلية، ويشير الجدول التالي حجم التغير الذي طرأ على المساحة الزراعية الكلية في كل محافظة ومساحة الأراضي المزروعة بالمحاصيل المختلفة.

جدول رقم (2) مساحة الأراضي الزراعية حسب المحافظة والمحصول في الأعوام الزراعية 1999/ 2000 – 2007/ 2008

 

المحافظة

الفاكهــــــــــــــــــة

الخضـــــــــــــروات

1999/ 2000

2007/  2008

1999/ 2000

2007/ 2008

المساحة

%

المساحة

%

المساحة

%

المساحة

%

شمال غزة

14194

18.7

5247

8.8

7232

15.2

9186

19.8

غزة

24952

32,8

16532

27.8

6426

13,6

2218

4.8

دير البلح

15491

20.4

14204

23,7

9927

20.9

8876

19.1

خانيونس

14451

19.0

17010

28.4

9106

19.2

14581

31.5

رفح

6943

9.1

6835

11.4

14632

30.9

11370

24.6

المجموع

76032

100

59828

100

47323

100

46231

100

            المصدر : الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الإحصاءات الزراعية 1999/ 2000، فبراير 2002

                            الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الإحصاءات الزراعية 2007/ 2008، ديسمبر 2009

تابع جدول رقم (2) مساحة الأراضي الزراعية حسب المحافظة والمحصول في الأعوام الزراعية 1999/ 2000 – 2007/ 2008

 

المحافظة

المحاصيل الحقليــــــــــــة

1999/ 2000

2007/ 2008

المساحة

%

المساحة

%

شمال غزة

5042

9.5

9204

17

غزة

4010

7.6

2274

4.2

دير البلح

5450

10.3

6387

11.8

خانيونس

28590

53.5

26326

49.7

رفح

9900

18.7

9960

18.4

المجموع

52992

100

54150

100

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إذن يشير الجدول السابق إلى تغيرا في خريطة توزيع المحاصيل الزراعية في قطاع غزة خلال الفترة من العام الزراعي 1999 / 2007 والعام الزراعي 20072008/، حيث أن هناك انخفاضا كبيرا طرأ على المساحة المزروعة بالفواكه بسب الممارسات القمعية لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي عمدت إلى تجريف الأراضي المزروعة بالفواكه  واقتلاع الأشجار المثمرة، وقد برز ذلك واضحا في محافظتي شمال غزة ومحافظة غزة ، أما ما يتعلق بمحافظات رفح وخانيونس ودير البلح فلم يشر الجدول إلى حدوث انخفاض في المساحة المزروعة بالفواكه ويرجع ذلك إلى انضمام الأراضي التي كانت تشغلها المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة خاصة مستوطنات غوش قطيف ومستوطنات شمال غزة  إلى إجمالي مساحة الأراضي الزراعية حيث استثمر جزء منها في زراعتها بأشجار الفواكه .

أما باقي المحاصيل كالخضروات والمحاصيل الحقلية فلم يحدث تغييرا كبيرا في مساحتها بل سجلت في بعض المحافظات زيادة في المساحة ما عدا محافظة غزة، وتأتي هذه الزيادة لسببين رئيسين أولهما استثمار أجزاء من الأراضي التي كانت تشغله المستوطنات الإسرائيلية في زراعة الخضروات والمحاصيل الحقلية، والثاني هو قيام أصحاب الأراضي التي جرفتها قوات الاحتلال واقتلعت أشجارها قد قاموا باستغلالها في زراعة الخضروات والمحاصيل الحقلية وهي محاصيل لا تحتاج إلى وقت طويل لنموها ونضجها، كما أن خسائرها ستكون اقل إذا ما قامت قوات الاحتلال بتجريفها مرة أخرى.

وقد انعكس التغير في حجم مساحة الأراضي الزراعية خلال الفترة المذكورة أعلاه على كمية الإنتاج للمحاصيل الزراعية المختلفة، حيث يشير الجدول رقم 2 إلى انخفاض كمية إنتاج المحاصيل الزراعية بدرجات متفاوته بلغت ذروتها في كمية إنتاج الفواكه، حيث بلغت  47.9% في العام الزراعي 2007/ 2008 أي بواقع 49621 طن عما كانت علية في العام الزراعي 1999/ 2000، يليها نسبة كمية إنتاج الخضروات التي بلغت 12.5% بواقع 30758 طن في نفس الفترة، أما نسبة الانخفاض في كمية إنتاج المحاصيل الحقلية فقد بلغ 9% بواقع 5492 طن في نفس الفترة أيضا، كما يشير الجدول  إلى تغير في كمية إنتاج الفواكه على مستوى المحافظات حيث أصبحت محافظة غزة تقف على رأس المحافظات حيث بلغ نسبة إنتاجها في العام الزراعي 2007/2008 41.5% من إجمالي إنتاج القطاع من الفواكه يليها محافظة دير البلح 23.% ثم محافظة الشمال 10.2% بانخفاض بلغ 20.7% بعد أن كان 30.2% في العام الزراعي 99/2000 ثم تأتي بعد ذالك محافظتي خانيونس ورفح 8.7%، 5% على الترتيب.

 

جدول رقم (3) كمية إنتاج المحاصيل الزراعية في الأعوام الزراعية 1999/ 2000  - 2007/ 2008

 

 

المحافظة

 

الفاكهــــــــــــــة

الخضـــــــروات

1999/ 2000

2007/ 2008

1999/ 2000

2007/ 2008

الإنتاج

%

الإنتاج

%

الإنتاج

%

الإنتاج

%

شمال غزة

31963

30.9

5496

10.2

25351

10.3

29662

13.9

غزة

31009

29.9

22606

41.9

20682

8.4

9400

4.4

دير البلح

20472

19.9

12750

23.6

53044

2106

38074

17.7

خانيونس

14936

14.4

8066

15

52506

21.3

64827

30

رفح

5172

4.9

5013

9.3

94423

32.4

73285

34

المجموع

103552

100

53931

100

246006

100

215248

100

 

تابع جدول رقم (3) كمية إنتاج المحاصيل الزراعية في الأعوام الزراعية 1999/ 2000  - 2007/ 2008

 

 

المحافظة

 

المحــــــــاصيل الحقـــليـــــــــة

1999/ 2000

2007/ 2008

الإنتاج

%

الإنتاج

%

شمال غزة

9219

15.1

1819

3.3

غزة

2266

3.7

863

1.6

دير البلح

4592

7.5

3506

6.3

خانيونس

22160

36.2

26572

47.7

رفح

22966

37.5

22956

41.2

المجموع

61208

100

55716

100

 

                 المصدر : الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الإحصاءات الزراعية 1999/ 2000، فبراير 2002

                           الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الإحصاءات الزراعية 2007/ 2008، ديسمبر 2009

 

  إن انخفاض المساحة المزروعة بالفواكه وانخفاض كميات الإنتاج بين العامين الزراعيين99/2000 و07/2008 انعكس أيضا على كمية إنتاج أنواع الفواكه وباستعراضنا لكميات إنتاج بعض الفواكه التي تم اختيارها لاعتقادنا أنها الفواكه الأكثر طلبا واستهلاكا في الأسواق المحلية من جهة ولأنها كانت المحاصيل النقدية للقطاع حيث كانت تشكل عصب الصادرات الفلسطينية على الإطلاق في القطاع فعلى سبيل المثال لا الحصر انخفضت كمية إنتاج البرتقال من نوع فلنسيا من 42300 طن عام 99/2000 إلى 23220 طن عام 07/2008 أي بنسبة انخفاض بلغت 55% وكذلك الحال في الأنواع الأخرى الواردة في الجدول رقم 4  .

 

 

 

نوع المحصول

جدول رفم (4) كمية الإنتاج بالطن لبعض أنواع الفاكهة للأعوام الزراعية 1999/ 2000 و 2007/ 2008

شمال غزة

غزة

دير البلح

99/ 2000

07/ 2008

99/ 2000

07/   2008

99/ 2000

07/ 2008

برتقال فلنسيا

11520

1500

15888

12366

10926

7302

برتقال شموطي

10273

920

2260

1105

-

-

ليمون

5076

1560

4698

3605

903

570

كلمنتينا

1855

44

270

56

198

154

جريب فروت

1314

53

1206

938

1649

180

زيتون

344

68

2800

843

2193

2936

 

 

نوع المحصول

 

تابع جدول رقم (4)كمية الإنتاج بالطن لبعض أنواع الفاكهة للأعوام 1999/ 2000 و 2007/ 2008

خانيونس

رفح

99/  2000

07/ 2008

99/ 2000

07/ 2008

برتقال فلنسيا

1408

90

2558

1962

برنقال شموطي

-

400

-

-

ليمون

210

 

65

324

كلمنتينا

154

-

85

-

جريب فروت

180

-

42

-

زيتون

2936

1302

895

327

 

المصدر: الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الإحصاءات الزراعية 1999/ 2000، فبراير 2002

الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الإحصاءات الزراعية 2007/ 2008، ديسمبر 2009

 

أما إنتاج الخضروات فيشير الجدول رقم 3 إلى حدوث  تغير طفيف في كميات إنتاج الخضروات، حيث ما زالت زراعة الخضروات تتركز في المحافظات الجنوبية وبالتالي فإنها تحظى بمعظم الإنتاج في حين أشار إلى  تضاؤل إنتاج الخضروات في محافظتي غزة والشمال، وإذا تناولنا إلى درجة التغير في الإنتاج على مستوى بعض محاصيل الخضروات والواردة في الجدول حيث تم اختيارها لأنها في اعتقادنا المحاصيل الأكثر استهلاكا وطلبا في الأسواق المحلية ويكاد لا يخلو منزل من المنازل منها، نجد أن كمية إنتاج البندورة قد تناقض بنسبة تصل إلى 16% ويأتي هذا التناقص بسبب الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والتي كان من نتائجها تدمير العديد من الدفيئات المزروعة بالبندورة، على عكس محصول الخيار إلي سجل زيادة كبيرة في الإنتاج بلغت نسبة 124%  بسبب احتياجه فترة نمو  اقل من البندورة تصل إلى نصف الفترة للنمو.

 

 

 

نوع المحصول

جدول رفم (5) كمية الإنتاج بالطن لبعض أنواع الخضروات والمحاصيل الحقلية  للأعوام الزراعية 1999/ 2000 و 2007/ 2008

شمال غزة

غزة

دير البلح

99/ 2000

07/ 2008

99/ 2000

07/   2008

99/ 2000

07/ 2008

بندورة

6350

3075

6130

4275

24170

10143

خيار

1387

2267

1325

880

6665

7068

بطاطا

8050

14350

1050

195

1400

425

قمح

480

405

1050

279

1470

410

بصل

250

2055

-

315

-

765

 

المصدر : الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الإحصاءات الزراعية 1999/ 2000، فبراير 2002

 الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الإحصاءات الزراعية 2007/ 2008، ديسمبر 2009

 

 

 

نوع المحصول

 

تابع جدول رقم (5)كمية الإنتاج بالطن لبعض أنواع الخضروات والمحاصيل الحقلية  للأعوام 1999/ 2000 و 2007/ 2008

خانيونس

رفح

99/  2000

07/ 2008

99/ 2000

07/ 2008

بندورة

38992

35049

45150

37370

خيار

2956

5832

3200

21070

بطاطا

13800

17010

10350

12728

قمح

5158

1120

625

125

بصل

1320

5068

4375

7750

 

ونفس الحال في المحاصيل الحقلية، فإذا تناولنا بعض المحاصيل مثل البطاطا والبصل والقمح كونه من المحاصيل الأكثر استهلاكا في السوق المحلي وكذلك لا يكاد يخلو منزل من هذه المحاصيل نجد أن كل من البطاطا والبصل سجلتا زيادة كبيرة في الإنتاج عام 07/ 2008 عما كان عليه الحال عام 99/ 2000 ونرجع ذلك إلى استغلال المزارعين أراضيهم التي جرفتها قوات الاحتلال بعد تدمير الدفيئات واقتلاع الأشجار في زراعتها بالمحاصيل الحقلية.

 

ثانيا : الإنتاج الحيواني

لم بشهد الإنتاج الحيواني في قطاع غزة خلال الفترة من العام الزراعي 1999/ 2000 والعام 2007/ 2008 تغيرا يثير الانتباه لأسباب أهمها محدودية المساحة المتاحة لهذا النشاط، حيث لا تتوفر في قطاع غزة الصغير المساحة الكثيف السكان مساحة كافية لتربية الحيوانات بحيث تأخذ شكل القطعان الكبيرة، وإنما تقتصر تربية الحيوانات على عدد قليل يتم تربيته داخل المزارع أو قيام بعض التجار في هذا المجال بتربية وتسمين حيوانات مستوردة في حظائر خاصة، ونفس الشيء بالنسبة لإنتاج الدواجن اللاحمة والبياض لم يطرأ عليها تغيير على كميات الإنتاج بالمقارنة بين العامين الزراعيين المذكورين، و يرجع السبب في غي الإجراءات والممارسات الإسرائيلية التي أعاقت زيادة الإنتاج بسبب إغلاق المعابر ومنع استيراد الأعلاف الخاصة بالدجاج لفترات طويلة

وعلى صعيد الإنتاج البحري صيد السمك فشاطئ قطاع غزة محدود لا يتجاوز طوله أل 45 كيلومتر بالإضافة إلى عدم سماح قوات الاحتلال لقوارب الصيد بالتوغل أكثر من ثلاث كيلومتر في البحر وهي منطقة معروفة بفقرها بالثروة السمكية  .

ويشير الجدول رقم 5 إلى زيادة عدد الأبقار في العام الزراعي 2007/ 2008  بنسبة 22.2% عما كانت عليه في العام 1999/ 2000، وتركز الزيادة في عدد رؤوس الأبقار في محافظتي شمال غزة 58%، ومحافظة غزة 45% في نفس الفترة المذكورة كما سجلت باقي المحافظات زيادات طفيفة ومتفاوتة . 

جدول رقم ( 6 ) عدد الأبقار في قطاع غزة للسنوات الزراعية 1999/ 2000  -  2007/ 2008

 

 

المحافظة

 

1999/ 2000

 

2007/ 2008

العدد

النسبة %

العدد

النسبة %

شمال  غزة

908

25

1438

31.89

غزة

644

18

940

20.84

دير البلح

870

24

986

21.86

خانيونس

837

23

667

14.79

رفح

378

10

478

10.60

المجموع

3637

100

4509

100

 

المصدر: الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الإحصاءات الزراعية 1999/ 2000، فبراير 2002

الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الإحصاءات الزراعية 2007/ 2008 ديسمبر

 

أما إنتاج الأنواع الأخرى من المواشي الأغنام والماعز فلم تسجل تغيرا كبيرا أيضا في العام 2007/ 2008 عما كانت عليه في العام الزراعي 1999/ 2000، فقد سجل عدد رؤوس الأغنام في قطاع غزة  زيادة بنسبة 12.6%، وتركزت هذه الزيادة  في كل من محافظات خانيونس 93%، ثم رفح 48.%، وشمال غزة 48.2%،دير البلح 37.2%، أما محافظة غزة فلم تسجل بأكثر من 7. %. وعلى عكس الأغنام فقد سجل عدد رؤوس الماعز انخفاضا كبيرا في الفترة نفسها حيث انخفضت أعداد الماعز في قطاع غزة  بنسبة 25.2% وتركز الانخفاض في محافظات غزة 57.7%، دير البلح 53.3%، أما محافظتي رفح وخانيونس فقد سجلتا تراجعا في عدد الماعز بنسبة 15.7% و 6.8% على الترتيب .

 

تابع جدول رقم (6) عدد الأغنام والماعز للعامين الزراعيين

1999/ 2000 – 2007/ 2008

 

المحافظة

 

 

الاغنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام /   رأس

المــــــــــــــــــــــــــــــاعز /   رأس

1999/ 2000

2007/ 2008

1999/ 2000

2007/ 2008

العدد

النسبة %

العدد

النسبة %

العدد

النسبة%

العدد

النسبة %

شمال غزة

5733

16.2

8500

17

2867

19

2415

21.5

غزة

8932

25.2

9000

18.1

4465

29.6

1900

16.8

دير البلح

9282

26.2

12735

25.6

2015

13.4

940

8.3

خانيونس

5474

15.4

10575

21.3

2736

18.1

2550

22.6

رفح

6008

17

8930

18

3004

19.9

3475

30.8

المجموع

35429

100

49740

100

15087

100

11280

100

 

المصدر : الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الإحصاءات الزراعية 1999/ 2000، فبراير 2002

الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الإحصاءات الزراعية 2007/ 2008، ديسمبر 2009

 

أما بالنسبة لإنتاج الدحاج اللاحم والدجاج البياض فلم يسجل في العام الزراعي 2007/  2008 تغيرا مهما بالمقارنة مع العام الزراعي 1999/  2000 وإن اختلفت درجة الزيادة أو النقص من محافظة لأخرى ففي حين سجلت كل من محافظات شمال غزة ودير البلح ورفح زيادة في إنتاج الدجاج اللاحم سجلت محافظتي غزة وخانيونس تراجعا وكذلك على صعيد الدجاج البياض حيث سجلت محافظتي شمال غزة وغزة تراجعا سجلت باقي المحافظات زيادة في الإنتاج .

كما يشير الجدول رقم 5  إلى انخفاض في عدد خلايا النحل في العام الزراعي 2007/ 2008 ليصل الى 15035 خلية بعد كان 18630 خلية في العام الزراعي 1999/ 2000  بنسبة انخفاض 18.8%، وقد تراوح عدد خلايا النحل بين الزيادة والتراجع بين المحافظات حيث سجل عدد خلايا النحل زيادة في العدد في العام الزراعي 2007/ 2008  في محافظات خانيونس 107%، ورفح 28.7%، دير البلح 8.1 %،عما كان عليه في العام 1999/ 2000  آما محافظات شمال غزة وغزة فقد سجل عدد خلايا النحل تراجعا بلغت 41.% و 44.1% على الترتيب وذلك في نفس الفترة .

تابع جدول رقم (6) عدد الدجاج اللاحم والبياض للعامين الزراعيين

1999/ 2000 – 2007/ 2008

 

المحافظة

 

 

دجاج اللاحم / ألف

دجاج بياض / ألف

1999/ 2000

2007/ 2008

1999/ 2000

2007/ 2008

العدد

النسبة %

العدد

النسبة %

العدد

النسبة%

العدد

النسبة %

شمال غزة

1000

7.9

2200

17.3

135

16.6

90

12.8

غزة

3264

25.7

2300

18.1

507

61.9

350

50

دير البلح

1550

12.2

3000

23.6

57

6.9

110

15.7

خانيونس

5538

43.6

3200

25.2

74

9

90

12.9

رفح

1351

10.6

2000

15.8

46

5.6

60

8.6

المجموع

12703

100

12700

100

819

100

700

100

 

المصدر : الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الإحصاءات الزراعية 1999/ 2000، فبراير 2002

الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الإحصاءات الزراعية 2007/ 2008، ديسمبر 2009

تابع جدول رقم( 6) عدد خلايا النحل وكمية السمك للعامين الزراعيين

1999/ 2000 – 2007/ 2008

 

المحافظة

 

 

خلايا نحل  / عدد

سمك / طن

1999/ 2000

2007/ 2008

1999/ 2000

2007/ 2008

العدد

النسبة %

العدد

النسبة %

العدد

النسبة%

العدد

النسبة %

شمال غزة

6850

36.8

4010

26.7

-

-

-

-

غزة

5730

30.8

3200

21.3

1848

70.5

2347

82.5

دير البلح

2450

13.1

2613

17.4

247

9.4

121

4.3

خانيونس

1920

10.3

3978

26.4

188

7.2

206

7.2

رفح

1680

9

1234

8.2

340

12.9

170

7

المجموع

18630

100

15035

100

2623

100

2844

100

 

أما بالنسبة للأسماك فإن كمية إنتاج قطاع غزة لم يطرأ عليها تغييرا كبيرا في العام الزراعي 2007/ 2008 مقارن بالعام الزراعي 1999/ 2000، أما على مستوى المحافظات فيشير الجدول رقم 5 إلى نسبة زيادة كمية الأسماك المصطادة في محافظة غزة بلغت 27%،أما باقة المحافظات فلم يطرأ  تغييرا مهما.

 

الصناعات الغذائية في قطاع غزة

تعتبر الصناعات الغذائية مكملة للنشاط الزراعي ومصدرا من مصادر الغذاء، لذا وجدت الصناعات الغذائية مكانا هاما في القطاع الصناعي في معظم المجتمعات، حيث احتلت نسبا عالية بالنسبة لباقي القطاعات الصناعية سواء من حيث عدد المؤسسات أو عدد العاملين وكميات الإنتاج وحتى مساهمتها في الناتج المحلي والدخل القومي ودخل الفرد .

في قطاع غزة لعبت الصناعات الغذائية دورا هاما في الاقتصاد الوطني الفلسطيني بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص، إلا أنها تعرضت كما تعرض القطاعات الصناعية بل والقطاعات الاقتصادية بشكل عام إلى جملة الممارسات والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة والمصاحبة للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة ما أدى إلى تدمير مئات المنشآت  الصناعية وإغلاق عدد كبير منها الأمر الذي ساهم في زيادة حدة البطالة وضعف النشاط التجاري وارتفاع حجم الخسائر التي لحقت بالاقتصاد الفلسطيني .

بلغ عدد المنشات الصناعية للمواد الغذائية والمشروبات 610 منشأة عام 2009 حسبما أشارت إليه نتائج المسوحات الاقتصادية التي قام بها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني عام 2009

ومعظم هذه المنشآت منشآت صناعية صغيرة تضم في الغالب أعدادا مهمة من العاملين فيها هم  من أصحاب هذه المنشآت أو من أفراد أسرهم، وتتكون هذه المنشآت من المخابز والمصانع القائمة على الدقيق والمعجنات كالحلويات والبسكويت والمعكرونة، ومصانع العصير والمشروبات الغازية، ومطاحن الحبوب والأعلاف، وحفظ وتغليف الفواكه والخضروات، ومنتجات الألبان وحفظ اللحوم وهي كالتالي:

جدول رقم ( 7 ) توزيع منشآت الصناعات الغذائية حسب النوع والعدد 2007

 

الرقم

المنشآت

العدد

1

إنتاج اللحوم ومنتجاتها

4

2

تجهيز وحفظ الفواكه والخضروات

13

3

صنع الزيوت والدهون النباتية

20

4

صنع منتجات الألبان

18

5

صنع منتجات طحن الحبوب

47

6

صنع الأعلاف الحيوانية

7

7

صنع منتجات المخابز

315

8

صنع الكاكاو والشيكولاته والحلويات والسكاكر

30

9

صنع المعكرونة والشعيرية والمفتول والمنتجات النشوية

7

10

مشروبات غازية وعصائر

21

11

منتجات غذائية أخرى

128

المجموع

 

615

المصدر: الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2007، المنشآت الاقتصادية، النتائج النهائية، مايو 2008

 

ويلاحظ من الجدول السابق رقم 6 أن 51.6% من إجمالي عدد منشآت الصناعات الغذائية هي من المخابز، يلها الصناعات الغير مصنفة أو الصناعات الأخرى 20.9% وهي صناعات بعض أنواع المرطبات وصناعات البسكويت والمعجنات الخ

وتعتمد الصناعات الغذائية على الخامات المحلية الزراعية، والمواد الخام  المستوردة من الخارج وعلية فإن الصناعات الغذائية تتأثر بشكل مباشر بالأوضاع السياسية السائدة في قطاع غزة حيث أن المواد الخام المحلية لا تكفي لاستمرار تشغيل هذه المنشآت، بالا ضافة إلى إغلاق المعابر لفترات طويلة أدى في كثير من الأحيان إلى إغلاق هذه المنشآت، كما أن الصناعات الغذائية المحلية تواجه منافسة قوية من الصناعات الغذائية المستوردة .  

  

أزمة الغذاء في قطاع غزة

أزمة الغذاء احد الأزمات الكبرى التي تواجه مناطق كثيرة في هذا العالم خاصة المناطق الصحراوية والجافة أو المناطق المتغيرة المناخ ذات الكمية المتذبذبة من الإمطار، مناطق معروفة بفقرها وعدم توفر خطط فعالة للتنمية، ويرجع هذا السبب إلى عوامل طبيعية محضة ونجد هذه المناطق في دول جنوب الصحراء ألكبري خاصة في السودان والصومال وإثيوبيا وبعض دول غرب إفريقيا، إلا إن العوامل السياسية تتدخل بشكل كبير في بعض المناطق لتتسبب في مشكلة للغذاء في هذه المناطق ولو بشكل مؤقت سرعان ما تزول هذه الأسباب، ومن بين هذه المناطق قطاع غزة، حيث أن قطاع غزة أصبح يعاني من مشكلة كبيرة في الغذاء بسبب الأوضاع السياسية التي أحاطت به منذ فترة ليست قصيرة نتيجة للحصار الإسرائيلي الطويل والذي بداء في عام 1994 وما زال مستمرا حتى الآن حيث بدأ حصارا لفترات قصيرة ومتقطعة اشتدت وتيرته بعد اندلاع انتفاضة الأقصى، ثم بات حصارا محكما بعد الانقسام الفلسطيني الذي بدأ يوم 14/ 6/ 2007 .

لقد ألقى هذا الحصار بظلاله القاتمة على حياة السكان في قطاع غزة خاصة فيما يخص الغذاء ومدى توفره لدرجة يمكن القول فيها بكل قوة أن هناك انعداما للأمن الغذائي في قطاع غزة، وقبل أن نتطرق إلى تفاصيل الحالة الغذائية في قطاع غزة لا بد لنا أولا أن نتعرف على ماهية الأمن الغذائي أو بعبارة أخرى ما المقصود بالأمن الغذائي .

يقصد بالأمن الغذائي كل الإمكانات المادية والاقتصادية لكل الناس للحصول على القدر الكاف والأمن من الطعام ليفي باحتياجاتهم وما يفضلونه من طعام يجعلهم يعيشون حياة صحية وسليمة، إذن من خلال التعريف للأمن الغذائي يتضح لنا انه لكي يتحقق الأمن الغذائي لا بد من توفر عاملين أساسيين هما:

توفر الغذاء في المنطقة أو البلاد من الإنتاج المحلي من زراعة وصناعة محلية أو إمكانية استيراد الناقص منه من خارج هذا البلد عن طريق اتفاقيات اقتصادية أو التجارة الحرة المباشرة .

توفر الإمكانات المادية التي تمكن الفرد والمجتمع من الحصول على الغذاء.

ولمعرفة مدى توفر الأمن الغذائي في قطاع غزة لا بد من التعرف على مدي انطباق العاملين السابقين على قطاع غزة .

ولتناول العامل الأول لتوفر الغذاء هو توفر هذا  الغذاء في البلاد من إنتاجها المحلي الزراعي أو الصناعي الغذائي، يبرز على الفور سؤالا هل كلا من  الإنتاجين الزراعي المحلي والصناعي الغذائي لقطاع غزة  يسدان حاجة السكان البالغ عددهم 1486816 نسمة  حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني 2008 ؟

 الإجابة يمكن إدراكها من خلال النظر إلى واقع الإنتاج الزراعي بشقيه الإنتاج النباتي والحيواني، والإنتاج الغذائي الصناعي، فهناك انخفاض في مساحة الأراضي الزراعية في العام الزراعي 2007/ 2008  بنسبة 9% عما كانت عليه في العام الزراعي 1999/ 2000 بواقع 16139 دونم معظمها نحو 13000 دونم داخل المنطقة العازلة التي فرضتها إسرائيل على طول خط الهدنة 1967، وهي منطقة بعمق نحو 300 متر بطول 45 كم تمنع خلالها قوات الاحتلال المزارعين الفلسطينيين من استغلال اراضيهم، والجز الاخر تعرض الى ضرورات التوسع العمراني لمواجهة النمو المتزايد للسكان .

من جهة أخرى انخفضت كميات الإنتاج الزراعي للعديد من المحاصيل خاصة الفواكه والزيتون حيث انخفضت كمية إنتاج الفواكه بنسبة52% في العام الزراعي 2007/ 2008 عما كانت عليه عام 1999/ 2000، ومن الملاحظ أن الانخفاض برز بشكل اكبر في إنتاج الحمضيات خاصة الرئيسية منها كبرتقال الفلنسيا والشموطي والليمون،  ومن المعروف بان هذه المحاصيل شكلت لفترات طويلة الغلات النقدية الأولى لقطاع غزة لوفرة إنتاجها وتحقيق فائض كبير للتصدير الى الخارج، فمحصول برتقال من نوع فلنسيا انخفض بنسبة ,42.7 %، وانخفض محصول الشموطي بنسبة 80.7 %، وانخفض إنتاج الليمون بنسبة 45%، النتيجة إن هذه المحاصيل لم تعد المحاصيل النقدية كما أنها أصبحت تختفي مبكرا من الأسواق المحلية بل أن بعض الأنواع بدأ في الاختفاء شكل كبير لدرجة أصبح فيها الإنتاج لا يكفي حاجة السكان،  لدرجة اغتنم فيها العديد من التجار لاستيراد البرتقال من الخارج ولأول مرة تقريبا في تاريخ القطاع خلال السنتين الأخيرتين، أما فيما يخص باقي أنواع الفواكه المنتجة في قطاع غزة في عبارة عن أشجار مزروعة في اغلبها في حدائق منزلية تقوم الأسرة باستهلاكها والفائض الذي يمكن طرحه الأسواق قليل لا يكفي حاجة السكان .

بالنسبة الى إنتاج الخضروات فقد سجل انخفاضا في العام الزراعي 2007/ 2008 بنسبة 5و12% عما كانت عليه في العام الزراعي 1999/ 2000 إلا أن هذا الانخفاض لم يؤثر كثيرا على حاجات السكان فهي نسبة عامة أي شملت مختلف أنواع الخضروات والتي ليست بالضرورة استهلاكها من قبل جميع السكان في آن واحد ويرجع ذلك الى اختلاف النمط الغذائي الخاص للأسر والأفراد، ولكن الخضار الرئيسية التي يستهلكها معظم السكان، كما أن إنتاج الخضروات يقع تحت تأثير بعض العوامل منها طبيعة المحصول إذ أن الخضروات محاصيل ذات فترة نمو قصيرة وبالتالي إمكانية زراعة الأرض أكثر من مرة بهذه المحاصيل، وعليه فانه يمكن القول أن هناك اكتفاء ذاتيا في الخضار في قطاع غزة .

أما على صعيد  المحاصيل الحقلية فقد سجلت انخفاضا في العام الزراعي 2007/ 2008 بنسبة 9% عما كانت علية في العام الزراعي 1999/ 2000 وهي أيضا نسبة عامة إذ تضم هذه النسبة العديد من المحاصيل الغير مستخدمة من قبل جميع السكان وهذا مرتبط بالعادات الفردية أو عدم الأهمية لهذه المحاصيل عند كثير من السكان، ولكن لو أخذنا بعض المحاصيل الحقلية أساسية مثل القمح  لنجدة سجل انخفاضا بنسبة 15.6% في العام الزراعي 2007/ 2008 عما كان علية في العام 1999/ 2000،أما محاصيل البطاطا والبصل فقد سجلتا زيادة كبيرة 29% و 130% في نفس الفترة، على أي حال فان كل من المحاصيل الحقلية والخضروات عرضة للتغير والتذبذب من فصل لأخر ومن سنة لأخرى بسبب الإجراءات والممارسات الإسرائيلية من جهة، وتذبذب كمية الأمطار من جهة ونقص المياه اللازمة للزراعة

بالنسبة للإنتاج الحيواني فقد سجل عدد الحيوانات زيادة كبيرة حيث زاد عدد الأبقار بنسبة 23% في العام 2007/ 2008 عما كان في العام 1999/ 2000، وكذلك الأغنام بنسبة 40 %، أما أعداد الماعز فقد سجلت انخفاضا بنسبة 25%، ولم تسجل الدواجن اللاحمة أي تعيير يذكر في حين سجل الدجاج البياض انخفاضا بنسبة 14.5% وعلى الرغم من الزيادات التي يشدها عدد رؤوس الحيوانات إلا أن هناك عجزا كبيرا في كمية اللحوم الحمراء والبيضاء المتوفرة في قطاع غزة، وهذا يظهر من خلال الجداول التالية التي تشير إلى حجم احتياجات السكان ونسبة الاكتفاء والعجز.

يشير الجدول رقم (8-1) إلى أن كمية احتياجات السكان من القمح قد بلغت 275256 طن في العامة بواقع 6و784 طن يوميا في حين أن المتوفر من إنتاج القطاع هو 1331 طن أي إن نسبة الاكتفاء بلغت 0.5 % فقط هذا يعني أن هناك عجزا بنسبة 99.5% يحتاجها القطاع من اجل توفير الدقيق اللازم لصناعة الخبز الغذاء الرئيسي للسكان أما بالنسبة للدقيق فالكمية المفترض إنتاجها من الدقيق هي 72%من كمية القمح الخام أي ما يعادل 958 طن من الإنتاج المحلي (1331 x 72 % ) كمية قليلة جدا تشكل متوسطا لنصيب الفرد 0.6 كيلو جرام سنويا

إن هذه الكمية يشكل 5و0% من الاحتياجات الفعلية للسكان البالغة 198184طن أي بواقع 550 طن يوميا، وعليه فإن نسبة العجز تبلغ 99.5%، كمية ضخمة تشكل الغالبية العظمى من احتياجات القطاع من دقيق القمح .

 

جدول رقم ( 8-1 ) نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح والدقيق في قطاع غزة حسب المحافظة 2008

 

المحافظة

القمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح

الدقيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق

الإنتاج/ طن

الاحتياجات

نسبة الفجوة %

نسبة الاكتفاء %

الإنتاج/ طن

الاحتياجات

نسبة الفجوة %

نسبة الاكتفاء %

شمال غزة

405

53928

99.2

0.8

292

38828

99.2

0.8

غزة

279

96282

99.7

0.3

201

69323

99.7

0.3

دير البلح

410

40131

99

1

295

28894

99

1

خانيونس

112

52622

99.8

0.2

81

37887

99.8

0.2

رفح

125

32283

99.6

0.4

90

23244

99.6

0.4

المجموع

1331

275256

99.5

0.5

958

198184

99.5

0.5

المصدر: غازي الصوراني، المسالة الزراعية والمياه والثروة الحيوانية والصيد، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الدائرة الثقافية، يناير 2006، تم تعديل الأرقام الواردة في المصدر لتتناسب ومعدلات الزيادة السكانية في الفترة من 2003-2008 من قبل الباحث.

 

أما من حيث حاجات السكان من الزيوت النباتية والبقوليات  فالجدول رقم ( 8-2) يشير إلى الحاجة المطلقة لسكان قطاع غزة إلى البقوليات، إذ لا تنتج هذه السلع في القطاع بشكل تجاري ولذلك يتم استيرادها من الخارج، أما من حيث الحاجة للزيوت النباتية فلا ينتج القطاع منها شي باستثناء ما ينتجه من الزيتون وزيته حيث بلغ الإنتاج  5476 طن في العام الزراعي 2007/ 2008 وهي كمية قليلة تشكل نصيبا للفرد بمقدار 3.6 كيلو جرام سنويا من الزيتون الخام وسوف ينخفض متوسط نصيب الفرد إذا علمنا إن معظم إنتاج القطاع يذهب إلى معاصر الزيتون لاستخراج الزيت منه حيث تقل كمية الزيت المستخرجة كثيرا عن الكمية الأصلية وبلغت 9و266 طن تشكل متوسطا لنصيب الفرد السنوي 0.2 كيلوجرام، وقد استخرجت هذه الكمية من الزيت من 1602 طن من الزيتون الخام أما باقي كمية الإنتاج فقد ذهبت لتصنيعها إلى زيتون المائدة. وعلية فان قطاع غزة يحتاج لاستيراد 85.6% من احتياجاته من الزيتون وزيته أما باقي الزيوت النباتية فالحاجة مطلقة حيث لا ينتج القطاع منها شيء

 

جدول رقم ( 8-2 ) نسبة الاكتفاء الذاتي من الزيتون وزيته والبقوليات في قطاع غزة حسب المحافظة 2008

المحافظة

الزيتون وزيت الزيتون

البقـــــــــــــــــــــــــــــــــوليات

الإنتاج/ طن

الاحتياجات

نسبة الفجوة %

نسبة الاكتفاء %

الإنتاج/ طن

الاحتياجات

نسبة الفجوة %

نسبة الاكتفاء %

شمال غزة

68

7442

99.1

0.9

-

1935

100

-

غزة

843

13288

93.7

6.3

-

3466

100

-

دير البلح

2936

5527

47

53

-

1438

100

-

خانيونس

1302

7299

82.2

17.8

-

1905

100

-

رفح

327

4504

93

7

-

1184

100

-

المجموع

5476

38060

85.6

14.4

-

9928

100

-

 

في الجدول التالي رقم (8-3 ) يشير إلى ارتفاع نسبة الكمية اللازمة لسد حاجات السكان من الإنتاج المحلي من الفواكه والخضروات، إذ أن الإنتاج المحلي من الفواكه يغطي26.2% فقط  من احتياجات السكان حيث، وبهذا يكون سكان قطاع غزة في حاجة إلى 73.2% من احتياجاتهم، وقد جاء ارتفاع نسبة العجز في كمية الفواكه اللازمة لأسباب تتعلق بممارسات الاحتلال حيث ركز الجيش الإسرائيلي في ممارياته على أشجار الفاكهة فقام بتجريف واقتلاع نحو 2مليون ونصف من الفواكه والزيتون والنخيل، من جهة أخرى هناك أصنافا من الفواكه لا تنتج في القطاع بسبب العوامل المناخية، أما الخضروات فنظرا لطبيعة نموها فان لإنتاج المحلي من الخضروات يغطي حاجة السكان وكما يشير الجدول إلى أن الإنتاج المحلي من الخضروات يغطي 97% من احتياجات السكان، أما النسبة القليلة المتبقية فهي نسبة عامة تضم جميع أنواع النباتات المنتجة وتدخل تخت تصنيف الخضروات وهي في حقيقة الأمر منتجات لا تستهلك من جميع السكان وإنما يأتي استهلاكها حسب العادات الغذائية

 

جدول رقم ( 8-3 ) نسبة الاكتفاء الذاتي من الفاكهة والخضروات في قطاع غزة حسب المحافظة 2008

المحافظة

الفاكهــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

الخضــــــــــــــــــــــــــــروات

الإنتاج/ طن

الاحتياجات

نسبة الفجوة %

نسبة الاكتفاء %

الإنتاج/ طن

الاحتياجات

نسبة الفجوة %

نسبة الاكتفاء %

شمال غزة

5496

38821

85.8

14.2

29662

25130

-

+ 18

غزة

22606

69330

67.4

32.6

9400

85506

89

11

دير البلح

12750

28939

56

44

38047

35458

-

+ 7

خانيونس

8066

38087

78.8

21.2

64827

46920

-

38

رفح

5013

28499

82.4

17.6

73285

28982

-

+152

المجموع

53431

203676

73.2

26.2

215222

221996

3

97

في الجدول التالي رقم (8-4) يشير إلى مدى حاجات السكان من الأسماك والبيض، حيث يشير إلى إن الإنتاج المحلي من البيض يغطي نسبة كبيرة من حاجة السكان بلغت 96% في حين لم يتمكن إنتاج الأسماك من تغطية حاجات السكان بأكثر من 57.3%، ويرجع ذلك إلى الممارسات الإسرائيلية ضد الصيادين فغالبا ما تمنع السفن الحربية الإسرائيلية قوارب الصيد الفلسطينية من التوغل بأكثر من 3 كيلومتر غربا وهي مسافة غير كافي للوصول إلى مناطق تواجد الأسماك هذا من جهة من جهة أخرى فإن الحصار الإسرائيلي ساهم في عدم تطوير أساليب الصيد والاعتماد على الوسائل القديمة والبدائية

 

جدول رقم ( 8-4 ) نسبة الاكتفاء الذاتي من الأسماك والبيض في قطاع غزة حسب المحافظة 2008

المحافظة

الأسماك/ طن

البيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــض

الإنتاج/ طن

الاحتياجات

نسبة الفجوة %

نسبة الاكتفاء %

الإنتاج/

مليون بيضة

الاحتياجات/ مليون بيضة

نسبة الفجوة %

نسبة الاكتفاء %

شمال غزة

-

972

100

0

22

21

-

6و4+

غزة

2347

1733

-

35

84

62

-

74+

دير البلح

121

720

2و83

8و16

26

29

12-

89

خانيونس

206

949

2و78

8و21

22

37

41-

59

رفح

170

588

71

29

14

26

46-

54

المجموع

2844

4962

7و42

3و57

168

175

4-

96

 

 

كما يشير الجدول رقم (8-5) إلى حجم احتياجات السكان من اللحوم الحمراء ولحوم الدواجن إذ أن الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء غير قادر على تلبية حاجة السكان بأكثر من 13%، وترتفع هذه النسبة عند لحوم الدواجن التي تغطي 52% من حاجة السكان .

 

جدول رقم ( 8-5 ) نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء ولحوم الدواجن في قطاع غزة حسب المحافظة 2008

المحافظة

اللحوم الحمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراء

لحوم الدواجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

الإنتاج/ طن

الاحتياجات

نسبة الفجوة %

نسبة الاكتفاء %

الإنتاج/ طن

الاحتياجات

نسبة الفجوة %

نسبة الاكتفاء %

شمال غزة

497

3400

4و85

6و14

3740

8091

54

46

غزة

452

6069

6و92

4و7

3910

14453

73

27

دير البلح

525

2521

79

21

5100

6006

15

85

خانيونس

451

3318

4و86

6و13

5440

7906

31

69

رفح

320

2067

5و84

5و15

3400

4897

31

69

المجموع

2245

17375

87

13

21590

41353

48

52

 

 

أما الجدول رقم (8-6) فيشير إلى أن الإنتاج المحلي من الحليب أيضا غير قادر على تلبية حاجات السكان بأكثر من 18% .

جدول رقم ( 8-6 ) نسبة الاكتفاء الذاتي من الحليب في قطاع غزة حسب المحافظة 2008

 

المحافظة

الحليب

الإنتاج/ طن

الاحتياجات

نسبة الفجوة %

نسبة الاكتفاء %

شمال غزة

5116

17808

71

29

غزة

3540

31784

89

11

دير البلح

3995

13244

70

30

خانيونس

2989

17405

83

17

رفح

2292

10781

78.7

21.3

المجموع

17932

99022

82

18

 

بالإضافة ما سبق الإشارة إليه فإن قطاع غزة في حاجة إلى كميات كبيرة من سلع غذائية أساسية يكاد لا يخلو منزلا من هذه السلع في الوقت الذي لا يتم إنتاجها في القطاع ومن هذه السلع يوضحها الجدول التالي  :

جدول رقم ( 7) بعض السلع الغير منتجه محليا

 

الرقم

السلعة

الكمية اللازمة/ طن

نسبة الاحتياج%

1

السكر

48887

100

2

الارز

31485

100

3

الزيوت النباتية

19393

100

4

البقوليات

9928

100

5

الشاي

2485

100

 

جدول رقم ( 8-7 ) الاحتياجات السنوية و الشهرية واليومية المتوقعة للمحافظات الفلسطينية من المواد الغذائية الأساسية لهام 2008 بالطن

الرقم

السلعة

الاحتياج السنوي/طن

الاحتياج الشهري/ طن

الاحتياج اليومي/' طن

1

القمح

275256

22938

765

2

الدقيق

198184

16515

551

3

سكر

48887

4074

135

4

أرز

31485

2624

87

5

زيوت نباتية

19393

1616

54

6

بقوليات

9928

827

27

7

بيض

175 مليون بيضة

15مليون بيضة

نصف مليون بيضة

8

لحوم دواجن

41353

3446

115

9

لحوم حمراء

17375

1448

48

10

حليب

99022

8252

275

 

 

هذا هو الشق الأول من مفهوم الأمن الغذائي الذي يتعلق بتوفر المواد الغذائية في البلد أو الدولة من إنتاجها الزراعي والحيواني والصناعي المحلي، وتبين لنا أن قطاع غزة يعاني من عجز كبير في إنتاجه الغذائي بلغت نسبته درجات كبيرة، وباستثناء الخضار والبيض فإن جميع المواد الغذائية خصوصا الأساسية منها تشهد نقصا كبيرا، وبالنظر إلى ضخامة نسبة العجز في الإنتاج المحلي للمواد الغذائية فمن غير المتوقع التخلص من هذا العجز أو حتى تقليص نسبته لا سباب موضوعية فمن جهة فإن مساحة الأرض الزراعية في قطاع غزة قليلة لا يمكنها استيعاب زراعة المحاصيل الزراعية بدرجة تكفي حاجة السكان، فالمساحة الزراعية تشكل 3و48% من المساحة الكلية للقطاع وهي نسبة تعتبر قليلة جدا إذا ما قورنت بكثير من المناطق في العالم فغالبا مساحة الأرض الفضاء والأرض الزراعية تشكل معظم مساحة الدولة هذا من جهة من جهة أخرى فإن كميات الإنتاج الحالية تحتاج الزيادة بمعدلات عالية تصل إلى درجة الضعف لمائة أو مائتان من المرات ما يجعل الوصول للاكتفاء الذاتي مستحيل على الأقل في ظل الأوضاع السياسية الحالية لقطاع غزة وعلية فان قطاع غزة سوف يبقى لفترات طويلة ينظر إلى خارج الحدود لتامين غذائه .

هذا يقودنا حتما إلى الشق الثاني من مفهوم الأمن الغذائي وهو الأمر المتعلق بالقدرة المادية للفرد والمجتمع للحصول على الغذاء بما يكفي،

ولتناول هذا الشق لا بد من التطرق إلى الأوضاع السياسية الأمنية المحيطة بقطاع غزة وتأثيراتها على الأوضاع الاجتماعية، وابرز ما يتعرض له القطاع هو :

الحصار الظالم الذي استمر لفترة طويلة، حيث المنافذ البرية والجوية والبحرية مغلقة بفعل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وما يترتب عن هذا الحصار من منع تنقل الأفراد والبضائع سواء أكانت صادرات أو واردات .

اعتداءات إسرائيلية متواصلة تلحق الخسائر البشرية والمادية بين أفراد الشعب الفلسطيني .

ضيق مساحة القطاع وكثافته السكانية الشديدة.

الانقسام الفلسطيني وتداعياته السياسية والاقتصادية والاجتماعية وما رافقه من توقف لعجلة التنمية .

أربعة مظاهر من المظاهر التي تمس كل فرد من أفراد القطاع بدون استثناء، تناولنا وتناول الكثير هذه المظاهر وتأثيراتها على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في القطاع التي من أبرزها :

سقوط عشرات الآلاف من أبناء القطاع بين شهيد وجريح :

تدمير آلاف المنازل والمنشآت الصناعية والمدنية والأمنية.

تدمير العديد من مرافق البنية التحتية.

إغلاق جميع المعابر والمنافذ أمام الحركة التجارية. وضعفها داخل قطاع غزة .

إغلاق جميع المعابر والمنافذ أمام تنقل الأفراد

إغلاق المئات من المنشآت الصناعية بسسب الإغلاق والحصار

تدمير الأراضي الزراعي واقتلاع ملايين الأشجار.

لقد كان لهذه التداعيات أثارها المدمرة على حياة السكان في قطاع غزة ومن ابرز هذه التداعيات الآتي:

ارتفاع نسبة البطالة في قطاع غزة لدرجة أصبحت فيها  الأعلى في العالم حيث بلغت 38.6% في عام 2009، وهذه النسبة حسب المعايير والمقاييس الدولية التي تقضي بعمل الفرد مدة ساعة في الأسبوع يخرجه من دائرة البطالة، لذلك فإن النسبة الفعلية للبطالة تفوق ما ذكر كثيرا إذا ما آخذنا في الاعتبار المدة التي يستغرقها العامل في العمل مقابل اجر،وقيمة الأجر الذي يتقاضاه نظير عمله،وأسعار السلع الأساسية اللازمة لتامين الغذاء والكساء والمسكن والخدمات له ولأسرته.

 انخفاض متوسط دخل الفرد السنوي  ليبلغ 8و887 دولار لعام 2009 .

ارتفاع نسبة الفقر لتبلغ 3و79%

الارتفاع الكبير في أسعار السلع نظرا لعدم توفرها بما يكفي الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الطلب عليها، كما أن العديد من هذه السلع هي سلع مهربة عبر الإنفاق على الحدود المصرية الفلسطينية الأمر الذي يعمل على زيادة كلفتها وارتفاع الأسعار، وفيما يلي جدولا يبين تغير الأسعار بين عامي 2007 و 2009

 

 

أسعار بعض السلع الأساسية في عامي 2007-2009

 

الرقم

السلعة

أسعار 2007/ شيكل

اسعار2009/ شبكل

1

دقيق كيس /60 كجم

108

97و194

2

أرز كيس/ 25 كجم

25و85

129

3

لجوم حمراء/ كيلو

38

14و48

4

دواجن/ كجم

32و9

87و13

5

بيض /كرتون

6و9

94و13

6

زيت زيتون / قارورة

78و21

79و27

7

حمص/ كجم

94و5

18و6

8

فول/ كجم

50و2

48و4

9

سكر/  كيس50كجم

174

143

10

شاي عادي

9

40و11

11

اسطوانة غاز 12 كجم

75و38

94و55

      المصدر: الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الأسعار والأرقام القياسية، النشرة السنوية، 2007، 2009.

هذه الأسعار ووتيرة ارتفاعها المرتبطة بتغير الأسعار العالمية للسلع الغذائية نحو الارتفاع ، وانخفاض كميات السلع اللازمة للاستهلاك وبالتالي ارتفاع أسعارها، الأمر الذي يجعل معظم الأسر الفلسطينية في قطاع غزة أمام عدم قدرة الحصول على المواد الغذائية التي تكفي حاجات الأسرة وسوف يكون الأمر صعبا إذا عرفنا إن الأسر في قطاع غزة هي من نوع الأسر الكبيرة الحجم إذ أشارت نتائج الإحصاءات الذي قام بها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني 6.2 فرد

هذه الأوضاع تجعل نحو 80% من سكان القطاع غير قادرين على توفير متطلباتهم الأساسية من الغذاء، إذ يعتمدون بشكل كبير على المساعدات التي تقدمها بعض المؤسسات الدولية العاملة في القطاع وعلى رأسها وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وبرنامج الغذاء العالمي .

 

النتائج

مما سبق يمكن ملاحظة الآتي :

انخفاض المساحة الزراعية التي تشكل 3و48% هذا يعني المساحة العمرانية في قطاع غزة تبلغ 7و51% من مساحة القطاع، نسبة كبيرة يحتلها العمران خاصة إذا علمنا بان أراضي قطاع غزة جميعها ذات تربة خصبة، حتى أن  اجزاء كبيرة من  المناطق الرملية تم تحويلها إلى أراض زراعية، آن نسبة المساحة العمرانية في قطاع غزة هي الأكبر في العالم ولا توجد في أي منطقة لان المساحة العمرانية لا تتعدي 5%  أو ربما أكثر قليلا حتى في الدول ذات عدد السكان الكبير .

باستثناء منتجات الخضروات هناك انخفاض كميات الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني بدرجة كبيرة جدا خاصة في مجال المحاصيل الحقلية كالحبوب ومحاصيل الفواكه وعلى رأسها الحمضيات، فبعد أن كانت هذه المحاصيل محاصيل نقدية للقطاع أي كان هناك فائضا كبيرا للتصدير أصبح إنتاجها لا يكفي الاستهلاك المحلي وأصبح من المألوف خلال السنتين الأخيرتين رؤية البرتقال الوارد من مصر عبر الأنفاق يملا الأسواق في قطاع غزة، وكذلك أشكال  الإنتاج الحيواني كالحيوانات الحية الذي يقوم سكان القطاع باستيراد أعداد كبيرة منها خاصة في موسم عيد الأضحى المبارك واللحوم والحليب.

هناك فجوه واسعة بين نسبة الاكتفاء الذاتي  ونسبة العجز في المواد الغذائية تصل في بعض المواد فنسبة العجز في  الدقيق  5و99 %، الحليب 82%، اللحوم الحمراء 87%،الفواكه 73%،الزيوت النباتية 6و85%، لحوم الدواجن 48%، الأسماك 7و42%،هذا بالإضافة إلى فجوة بنسبة 100% في بعض السلع الأساسية التي لا تنتج أصلا في القطاع مثل السكر والأرز والشاي والبقوليات.

من المتوقع استمرا العجز في إنتاج بعض السلع الغذائية لفترة طويلة وبالتالي استمرار سكان القطاع الاعتماد على استيرادها من الخارج طالما استمرت الأوضاع السياسية لقطاع غزة على حالها، والسبب كما هو واضح ارتفاع حجم الاحتياجات بدرجة تفوق الإنتاج لنحو 207 مرة للدقيق، 7.7 مرة للحوم الحمراء، 5.5 مرة للحليب، 3.8  مرة للفواكه، 7 مرات للزيوت النباتية، مرتان لكل من لحوم الدواجن والأسماك، وهذه التقديرات بنيت على أساس كمية الإنتاج والاحتياجات من السلع الغذائية في العام 2007/ 2008 أي أن الإنتاج الزراعي كان واقعا تحت تأثير الممارسات العدوانية الإسرائيلية على شعبنا الفلسطيني ومقدراته وخاصة القطاع الزراعي .

هناك فرصة لتقليص الفجوة بين نسبة الاكتفاء الذاتي ونسبة الاحتياجات من المواد الغذائية ومن ثم إغلاقها  في بعض المنتجات مثل اللحوم الحمراء والدواجن والفواكه والحليب وزيت الزيتون، وذلك بوضع الخطط الإنمائية ومحو آثار العدوان الإسرائيلي، واستخدام الأساليب العلمية في الزراعة وتربية الأسماك والحيوانات، وهذا مرهون بإنهاء الحصار الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة 

من المتوقع استمرار اعتماد السكان على الاستيراد من الخارج لتلبية احتياجاتهم من معظم السلع الغذائية سواء المنتجة منه في قطاع غزة والغير منتج إلى سد الفجوة العجز للمنتج محليا.

ارتفاع معدلات الأسعار للسلع الغذائية بدرجة لا تتناسب وتفشي البطالة والفقر بين السكان.

اعتماد نسبة كبيرة من السكان تصل إلى 80%  على المساعدات المقدمة من المؤسسات الدولية العاملة في القطاع.

من خلال المشاهدات اليومية يتضح لنا أن كمية المخزون من السلع الغذائية في القطاع قليلة، وهذا يتضح اختفاء أو قلة كميات السلع بشكل مفاجئ  أو ارتفاع أسعارها  وبنسبة كبيرة مجرد استشعار المواطنين بشح سلعه ما.

وعلية فان استمرار الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة وتحكم إسرائيل في المعابر والمنافذ المؤدية للقطاع، تجعل سكان قطاع غزة تحت تهديد دائم بنقص خطير في كمية المواد الغذائية المتوفرة، بحيث انه في ظروف حصار محكم بدرجة 100% ولمدة شهر تقريبا على سبيل المثال ففي اعتقادنا ستنفذ معظم المواد الغذائية في قطاع غزة  .

التوصيات

العمل الجاد على إنهاء الانقسام الفلسطيني  الذي تسبب في تشديد الحصار على قطاع غزة منذ 14/ 6/ 2007، وإعادة اللحمة الوطنية وتفعيل خطط التنمية الفلسطينية التي تم إقرارها من قبل  والتي تستهدف الكل الفلسطيني في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية.

العمل على إنهاء الحصار الإسرائيلي الظالم والمستمر على قطاع غزة وبصور نهائية ، لتمكين عجلة التنمية من استئناف دورانها للتخلص أو التقليل من معدلات البطالة والفقر .

العمل على وضع خطط سريعة لزيادة كميات الإنتاج من السلع الغذائية خاصة من اللحوم الحمراء والدواجن والفواكه وزيت الزيتون والحليب لتقليص الفجوة بين نسبة الاكتفاء ونسبة الاحتياجات.

العمل على وضع نظام للتخزين الاستراتيجي لتلبية حاجات سكان قطاع غزة فترة طويلة نسبيا خاصة من السلع الغير منتجة في القطاع والسلع إلي ترتفع فيها نسبة العجز .

ضرورة مراقبة الأسعار المتداولة للسلع مع مراقبة الجودة للتخلص من جشع وإطماع من يحاول استغلال الحاجات المتزايدة للسكان.

 

 

المصادر

أكرم أبو عمرو، الاستيطان الإسرائيلي في قطاع غزة 2005 دراسة معدلة لدراسة عام 1997، مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، الهيئة العامة للاستعلامات.

أكرم أبو عمرو، غزة إلى أين ، ديسمبر 2009، دراسة بمناسبة الذكرى السنوية الأولي للحرب الإسرائيلية على غزة، العديد من المواقع الالكترونية.

الجندر والأمن الغذائي وتوزيع الغذاء والتغذية، كتيب اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات، الأمم المتحدة، 2005

غازي الصوراني، المسالة الزراعية والمياه والثروة الحيوانية والصيد، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الدائرة الثقافية، يناير 2006 . تم تعديل الإحصاءات الواردة بما يتناسب الزيادة السكانية ما بين 2003-2008.

وزارة الزراعة الفلسطينية، الموقع الالكتروني، خسائر القطاع الزراعي .

 الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الإحصاءات الزراعية 1999/ 2000، فبراير 2002.

الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الإحصاءات الزراعية 2007/ 2008، كانون أول ديسمبر 2009

الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الحسابات القومية الفلسطينية بالأسعار الجارية والثابتة 2007-2008، مارس 2010

الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، مسح معاصر الزيتون  2009، نتائج أساسية، ابريل 2010 .

الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، مسح القوى العاملة  التقرير السنوي 2009، ابريل 2010 .

الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أهم معالم الفقر في الأراضي الفلسطينية 2004-2009 وفقا للمنهجية الجديدة لتقدير معدلات الفقر لعام 2010 .

الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الأسعار والأرقام القياسية، النشرة السنوية، 2007، 2009.

الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2007، المنشآت الاقتصادية، النتائج النهائية، مايو 2008

 

أكرم أبو عمرو

كاتب وباحث فلسطيني/ غزة

 

ــ

/ ف.ع

 

أحدث الأخبار
07:03  
23-10-2014
حالة الطقس: انخفاض الحرارة اليوم وارتفاعها حتى بداية الأسبوع المقبل
23:18  
22-10-2014
خيري يشيد بالمساعي الأردنية لدعم شعبنا والدفاع عن المسجد الأقصى
23:04  
22-10-2014
جيوسي يطلع على معاناة المواطنين جنوب نابلس جراء الاحتلال
22:33  
22-10-2014
خبراء يبحثون سبل حماية المستهلك في فلسطين
22:24  
22-10-2014
منسق الشؤون الإنسانية يدعو لدعم قطاع الزيتون الفلسطيني
22:07  
22-10-2014
مستوطنون يرشقون بالحجارة سيارات المواطنين غرب بيت لحم
21:48  
22-10-2014
اتحاد كرة القدم يدين الهجمة الإسرائيلية على نادي اتحاد أبناء سخنين
21:09  
22-10-2014
الخضر والظاهرية يحتكمان إلى التعادل السلبي في دوري المحترفين
21:04  
22-10-2014
إصابة مقدسي برصاص شرطة الاحتلال بعد حادث دهس 9 إسرائيليين
21:03  
22-10-2014
توصية بتضافر الجهود للتقليل والحد من الانبعاثات المسببة للتغير المناخي
20:56  
22-10-2014
إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال جنوب غرب جنين
20:35  
22-10-2014
اتصال هاتفي بين الرئيس ورئيس الوزراء الليبي
20:23  
22-10-2014
استشهاد طفل في بيت حانون جراء انفجار جسم من مخلفات الاحتلال
20:21  
22-10-2014
وفد نقابي عمالي نرويجي ينظم زيارة تضامنية للخليل
20:10  
22-10-2014
السفير الهندي: يبدي استعداد بلاده للتعاون مع المجلس الأعلى للإبداع والتميز
19:32  
22-10-2014
انطلاق النسخة الثانية من 'قلنديا الدولي' تزامنا بين البيرة وغزة
19:00  
22-10-2014
شهيد تطالب الاتحاد الأوروبي بدعم حكومة الوفاق للقيام بمهامها
18:54  
22-10-2014
وزير المواصلات يطالب بدعم عربي لإنهاء معاناة المشردين في غزة
18:31  
22-10-2014
قريع: إسرائيل تتحدى كافة المواثيق الدولية باقتحامها المتكرر للأقصى
18:19  
22-10-2014
هيئة الإذاعة والتلفزيون تشارك في الاجتماع العربي السابع للأخبار
رئاسة
رئاسة الوزراء
المجلس التشريعي
منظمة التحرير
القضاء
facebook
Twitter
اجعلنا صفحة البداية
RSS
Youtube
أضفنا الى المفضلة
wafa.psجميع الحقوق محفوظة لـ