وصول بطريرك الاقباط الدكتور الانبا ابراهام الى بلاط كنيسة المهد(عدسة:احمد مزهر/وفا)
بيت لحم 6-1-2011 وفا- قال مطران طائفة الأقباط الأرثوذكس الدكتور الأنبا أبرهام 'جئنا إلى مدينة بيت لحم لا للاحتفال لأن في القلب غصة بعد تفجيرات كنيسة الإسكندرية، وإنما من أجل الصلاة ليحل السلام في ربوع فلسطين والشرق الأوسط'.
جاءت أقوال المطران خلال استقباله على بلاط كنيسة المهد من قبل عدد من الشخصيات ورجال الدين في مقدمتهم محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، ورئيس بلدية بيت لحم فكتور بطارسة، ووزيرة السياحة والآثار د.خلود دعيبس، ومستشار الرئيس للشؤون المسيحية المهندس زياد البندك، ومسؤولو الأجهزة الأمنية ووجهاء طائفة الأقباط.
وأشار المطران أبرهام في حديث خاص لـ'وفا' إلى أن تفجير كنيسة الإسكندرية هو حدث عارض سيزول، مؤكدًا أن رسالة الأقباط الأرثوذكس في هذا اليوم أن 'الحادث الدموي سيكون موحدًا للمسلمين والمسيحيين وعاملاً لتعزيز الصلابة في مواجهة كل المخططات الرامية للنيل من وحدة الشعب المصري'.
من جانبها، قالت دعيبس، خلال حفل الاستقبال 'نحن في هذا اليوم نؤكد مرة أخرى على إرادتنا القوية للاحتفال بأعيادنا الدينية التي هي وطنية بحد ذاتها، من خلال مشاركة أبناء الشعب الفلسطيني من مسيحيين ومسلمين فيها'.
وبينت دعيبس أن الوضع السياحي بشكل عام انتعش كثيرًا مع نهاية العام 2000 من خلال دخول 2 مليون حاج وسائح وزائر، إذ دخل منذ رأس السنة الميلادية الجديدة قرابة 40 ألف سائح إلى بيت لحم.
وتحدثت دعيبس عن دخول 250 ألف حاج وزائرة وسائح في الشهر الأخير من العام المنصرم، معتبرة ذلك 'مبشرًا بعام جديد أكثر ازدهارًا في بيت لحم'.
ــــ
ع.ش/ ب.غ




















