القدس 9-8-2012 وفا- حذرت 'مؤسسة الأقصى للوقف والتراث' من تعالي نداءات الاحتلال الإسرائيلي وأذرعه لتقسيم المسجد الأقصى المبارك زمنياً بين المسلمين واليهود وتكرار سيناريو المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.
وحذرت المؤسسة في بيان لها اليوم الخميس، من تقرير للخارجية الأميركية يدعو إلى السماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى، وينتقد عدم السماح لغير المسلمين الدخول إلى الجامع القبلي المسقوف ومسجد قبة الصخرة، مؤكدة أن الإدارة الأميركية تدعم الاقتراح والمخطط الاحتلالي الإسرائيلي.
وأشارت المؤسسة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي قد يرتكب حماقات غير مسبوقة في المسجد الأقصى، وقد يفتعل أحداث جسام في الأقصى لفرض أمر واقع جديد تكون إحدى بنوده تقسيم المسجد الأقصى، وتصعيد انتهاك حرمته وتدنيسه من قبل السياح الأجانب.
وأضافت، أن محاولة تنفيذ الاحتلال لمخطط تقسيم الأقصى زمانيا له تبعات خطيرة جدا، وقد يجر إلى أحداث كبيرة يتحمل الاحتلال مسؤوليتها منذ اليوم.
ودعت المؤسسة في بيانها أهل القدس والداخل الفلسطيني وأهل الضفة إلى تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى، في كل وقت وحين، مشددة على ضرورة الرباط الدائم والباكر في الأقصى، معتبرة ذلك واجبا.
كما دعت العالم الإسلامي والعربي والفلسطيني على المستوى الرسمي والشعبي والمؤسسات والعلماء إلى تحرك عاجل وفوري للتصدي لمخططات الاحتلال وردعه عن اعتداءات محتملة وخطيرة، مؤكدة أن المسجد الأقصى أعلى وأطهر وأسمى من أي قرار أو قانون إسرائيلي احتلالي.
ــــــ
ك.ر/ف.س




















