القاهرة 9-8-2012 وفا- عقدت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم الخميس، أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين بالجامعة العربية السفير محمد صبيح، إن هذه اللجنة تم تشكيلها تنفيذا لقرار القمة العربية في سرت عام 2010، وقرار القمة في بغداد عام 2012 الداعين لعقد مؤتمر دولي لتوضيح وتسليط الأضواء على قضية الأسرى وأبعادها ومعاناتهم، وأنه تم اليوم إعداد الترتيبات الخاصة بهذا المؤتمر المزمع عقده يومي 10-11 كانون الأول من العام الحالي.
وأوضح أنه تم الترحيب بطلب العراق استضافة هذا المؤتمر المهم والتكفل بنفقاته، معربا عن تقديره للقيادة العراقية والمساعي الرامية لنقل قضية الأسرى من المستوى العربي إلى المستوى الدولي.
وشدد على ضرورة أن تكون قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها المقبلة، مضيفا أن اللجنة ناقشت أيضا ورقة العمل التي أعدها قطاع فلسطين حول المؤتمر الدولي للأسرى وتم الاتفاق على تعيين رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة منسقا عاما للمؤتمر.
وأكد صبيح حرص الجامعة العربية على دعم قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب موضحا أن الأمين العام للجامعة نبيل العربي سيشارك في هذا المؤتمر الذي يجب أن يحظى بمشاركة رفيعة المستوى.
وطالب صبيح كافة الدول العربية والمجتمع الدولي ومنظمات رجال الأعمال بالعمل على دعم المؤتمر، حتى يعقد بالشكل اللائق، وبحث وضع قضية الأسرى الفلسطينيين على كافة المحافل الدولية وخاصة داخل الأمم المتحدة، مشيرا في هذا الصدد إلى دور المجموعة العربية داخل الأمم المتحدة، بالإضافة إلى جهود منظمتي التعاون الإسلامي والإفريقي، بالعمل على الاهتمام بهذا الملف.
ودعا السفير صبيح مختلف العواصم الأجنبية إلى شرح الأوضاع المأساوية للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية من خلال التحرك السياسي والإعلامي في الدول المعتمدين لديها.
وأوضح أن اللجنة ناقشت اليوم المحاور الرئيسية لهذا المؤتمر، وكذلك مناقشة الترتيبات المتعلقة بالمدعوين والمشاركين في المؤتمر.
وأكد صبيح أن الجامعة تضع قضية الأسرى والمعتقلين من أعضاء المجلس التشريعي بشكل دائم على جدول أعمالها، مؤكدا دعمها لتدويل قضية الأسرى عالميا، ونقل الملف إلى المؤسسات الأممية والجمعية العامة للأمم المتحدة، مشددا على خطورة الإجراءات الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين.
ونوه إلى دور مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان ولجنة مناهضة التعذيب في كشف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب، ومطالبتها بتكثيف جهودها لوقف الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق هؤلاء الأسرى والمعتقلين.
من جانبه أكد مندوب الكويت لدى الجامعة العربية – رئيس اللجنة – السفير جمال الغنيم، أهمية الإعداد الجيد للمؤتمر بحيث تكون قراراته قابلة للتنفيذ على أرض الواقع لافتا إلى أن الهدف الرئيسي من المؤتمر هو تدويل قضية الأسرى الفلسطينيين وتوعية الرأي العام العالمي بأبعادها.
واقترح السفير الغنيم أمام الاجتماع أن يتم الإعلان بالصحف الفلسطينية عن تنظيم مسابقة حول أفضل فيلم وثائقي حول الإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الاسرائيلي ليعرض أمام المؤتمر، وعلى أن ينال الفائز جائزة يتم تحديدها خلال الاجتماعات التحضيرية المقبلة.
وعبر المندوب الدائم لدولة فلسطين في الجامعة العربية وسفيرها لدى مصر بركات الفرا، في تصريحات صحافية عقب انتهاء أعمال اللجنة التحضيرية، عن شكره العميق لدولة العراق لاستضافتها المؤتمر بشكل مبدئي يومي 10 و11 كانون الأول/ ديسمبر القادم والإنفاق عليه بالكامل.
وأوضح أنه تم الاتفاق خلال الجلسة على أن يتناول المؤتمر العديد من المحاور ذات الجوانب القانونية والأخلاقية التي تتحملها إسرائيل تجاه قضية الأسرى والتي يجب تدويلها لإظهار معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وعرض القضية على الأمم المتحدة حتى تأخذ القضية بعدها الدولي.
ودعا الفرا كافة الدول العربية والمجتمع الدولي لدعم المؤتمر حتى يعقد بالشكل اللائق، وبحث وضع قضية الأسرى الفلسطينيين على كافة المحافل الدولية وخاصة داخل الأمم المتحدة، وأشار في هذا الصدد إلى دور المجموعة العربية داخل الأمم المتحدة، بالإضافة إلى جهود منظمتي التعاون الإسلامي والإفريقي، بالعمل على الاهتمام بهذا الملف.
ع.و/ ف.س




















