الأرشيف
الرئيسية | عن وفا | اتصل بنا | البريد

Wafa Images
Wafa Images
Wafa Images
  23 كانون الأول 2014    الساعة 04:14 بتوقيت القدس
Youtube
facebook
Twitter
RSS
التحذير من الآثار السلبية لظاهرة قتل النساء على التماسك الاجتماعي

تصغير الخطتكبير الخط   تعديل حجم الخط تجهيز نسخة للطباعة


رام الله 8-8-2012 وفا- حذر متحدثون خلال مؤتمر صحفي نظمه منتدى المنظمات الأهلية الفلسطينية لمناهضة العنف ضد المرأة في مدينة رام الله من الآثار السلبية لظاهرة قتل النساء على التماسك الاجتماعي.

وتحدث في المؤتمر عدد من الناشطات والقيادات النسوية اللواتي عبرن عن الاستنكار لعمليات القتل الأخيرة بحق عدد من النساء والفتيات الفلسطينيات.

وقالت مديرة طاقم شؤون المرأة سريدة حسين 'ننبه ونحذر كل المسؤولين وصناع القرار من أن الوطن الذي تقتل فيه أكثر من امرأة شهريا هو في خطر'. واعتبرت حسين أن عقد المؤتمر الصحفي 'يأتي كجزء من مسؤولية المنتدى تجاه الوطن، وأوضحت أنه على الجميع اخذ هذا التحذير على محمل الجد استنادا الى المعطيات والمعلومات المتوفرة، لأن عدم التعامل معه بجدية سيقود المجتمع الى حالة من التفسخ والانهيار'.

واستهجنت حسين خلال حديثها 'التساؤلات التي تثار هنا وهناك عند حدوث أي حالة قتل حول اسباب القتل'، مشيرة الى ان 'المشكلة ليست في الاسباب وإنما المشكلة في المبدأ وهو القتل'، وقالت انه يجب اولا وقف عمليات القتل بحق النساء، لأن النساء لهن الحق كباقي البشر في الحياة وهو حق مقدس لكل انسان، اضافة الى ان المرأة هي شريك كامل في هذا الوطن، والوطن سيكون ناقصا ومجتزأ إذ تقتل نساؤه.

من ناحيتها سعاد اشتيوي، الباحثة الميدانية في مركز المرأة للارشاد القانوني والتي تقوم بتوثيق عمليات القتل، اشارت الى ان مركز المرأة وثق (10) عمليات قتل منذ بداية العام 2012 وحتى الآن، فيما ما زال هناك غموض يلف حالة قتل اخرى في منطقة الخليل. وذكرت ان الحالات التي سجلت هي (7) حالات في قطاع غزة و(4) في الضفة الغربية.

اما عن التفاصيل المتعلقة بعمليات القتل فأكدت اشتيوي تنوعا في الحالة الاجتماعية للنساء المقتولات، وتنوع اشكال القتل مع وجود قاسم مشترك وهو تعرض جميع المقتولات لسلسلة من اعمال التعذيب والتنكيل الجسدي والنفسي تنتهي عادة بالقتل.

وأبدت امين عام حزب 'فدا' زهيرة كمال خلال حديثها في المؤتمر الصحفي استغرابها واستهجانها من حصول عملية القتل الاخيرة في وسط سوق مكتظة وسط مدينة بيت لحم وفي وضح النهار دون تدخل اي احد سواء المارة او رجال الامن او غيرهن، وتساءلت 'عن سبب هذا الصمت وعدم التدخل فيما تذبح المرأة ذبحا في الشارع'، مستغربة من ان البعض تدخل فقط من خلال المسارعة الى تصوير الحدث عبر اجهزة الهاتف النقال وليس لمنع عملية القتل.

وحذرت كمال من ان عمليات القتل وبهذه الطريقة والظروف تؤشر الى انهيار في القيم والأخلاقيات التي طالما افتخر المجتمع بها. وحمٌلت كمال كافة الهيئات والمؤسسات المجتمعية مسؤولية الوقوف امام الظاهرة ووضع الحلول والمعالجات لها، مشيرة الى ان المسؤولية تشمل الجميع بدءا من الاسرة مرورا بالمدرسة وانتهاء بقمة هرم السلطة الوطنية، ونبهت الى ان هناك حاجة لتحرك حقيقي فاعل يضع حدا لهذه الظاهرة وليس الاكتفاء فقط بتسجيل المواقف وترداد الكلمات المؤيدة لحقوق المرأة دون تحويلها الى قرارات. وفي نهاية حديثها حثت كمال الرئيس 'على اقرار قانون العقوبات الفلسطيني'، وطالبت المؤسسات المختلفة الرسمية والأهلية الى التوجه الى الاسر الفلسطينية ورفع وعيها الى خطورة الظاهرة وانعكاساتها السلبية على التماسك والبناء الاجتماعي برمته.

وقالت النائب في المجلس التشريعي خالدة جرار، ان الحديث عن قتل النساء يتكرر مرة تلو الأخرى مع كل عملية قتل جديدة. وفي كل عملية قتل، ومهما كانت اسبابها الحقيقية، فإن التهمة للضحية جاهزة لحرف النظر عن الاسباب الحقيقية للقتل، وللتخفيف عن القاتل. وأشارت جرار الى ان معالجة الظاهرة يتم من خلال العمل باتجاه رفع مستوى وعي المجتمع عامة من خلال عمل الاسر والمؤسسات والأحزاب على التوعية بهذه الظاهرة، ومن ناحية ثانية العمل على تشريع مجموعة من الانظمة والقوانين التي تكفل وقف الظاهرة. وتساءلت جرار عن 'السبب وراء عدم اقرار قانون العقوبات حتى الآن، في حين ان الكثير من القوانين يجري اعدادها وإقرارها في وقت قصير نسبيا كقانون الضرائب مثلا بينما ينتظر قانون العقوبات منذ فترة طويلة دون إقرار'.

وفي نهاية المؤتمر الصحفي قرأت ريما ابو شريف، بيانا باسم منتدى المنظمات الاهلية الفلسطينية لمناهضة العنف ضد المرأة، حيث اشار البيان الى انه خلال اقل من شهر قتلت اربع نساء في كل من مخيم الشاطئ، وطولكرم، والخليل، والجريمة الأخيرة كانت بحق ام لثلاثة اطفال في مدينة بيت لحم'.

ونبه البيان الى ان عمل القتل في بيت لحم حدثت على الرغم من ان الضحية كانت قد توجهت الى عدة جهات طلبا للحماية لنفسها واطفالها. ونبه بيان المنتدى الى 'ان عدم وجود قانون عقوبات رادع وغياب قانون يحمي الاسرة من العنف، ووجود ثقافة مجتمعية قائمة على التمييز وعدم المساواة والنظر للمرأة بدونية، يسهم في انتهاك حق النساء في الحياة'.

ــــــ

ف.ع

أحدث الأخبار
22:30  
22-12-2014
المالكي يدعو 'التعاون الإسلامي' إلى تحمل مسؤولياتها تجاه القدس
22:19  
22-12-2014
الرئيس يلبي دعوة نظيره الجزائري على مأدبة عشاء
22:01  
22-12-2014
إدخال 10 شاحنات محملة بمعدات المرحلة الأولى من مصنع كوكاكولا لغزة
22:00  
22-12-2014
انطلاق فعاليات الأيام الثقافية الروسية في فلسطين
20:29  
22-12-2014
الإعلان عن قائمة اللاعبين المدعوَيين للإلتحاق بالتجمع الداخلي الخامس لمنتخبنا الأولمبي
20:20  
22-12-2014
بلدية يعبد ووفد من مقاطعة 'اللورين' الفرنسية يبحثان إقامة التوأمة
19:47  
22-12-2014
الاطلاع على معاناة مزارعي بيت حانون
19:46  
22-12-2014
منتدى سيدات الأعمال يختتم الحملة الترويجية لـ'زبدة الزيتون'
19:41  
22-12-2014
الشوبكي يبحث مع وزير التعليم المصري قضايا الطلبة الفلسطينييّن بالقاهرة
18:50  
22-12-2014
أسير محرر يحذر من خطورة الوضع الصحي للأسرى المرضى في 'الرملة'
18:47  
22-12-2014
محافظ جنين يبحث مع مؤسسة الرؤيا العالمية تنفيذ برامج تنموية
18:34  
22-12-2014
'التحرير الفلسطينية' تنعى الشهيد محمد العمر
18:27  
22-12-2014
الرئيس يجتمع مع نظيره الجزائري
18:17  
22-12-2014
تمديد العمل على معبر رفح يوما إضافيا
18:16  
22-12-2014
القوى الوطنية والإسلامية تؤكد دعمها للقيادة في توجهها لمجلس الأمن
17:47  
22-12-2014
نابلس: لقاءات نقابية تبحث معالجة أوضاع العمال الصعبة
17:26  
22-12-2014
الباجي قائد السبسي رئيسا لتونس
17:10  
22-12-2014
الحمد الله يشكّل لجنة لاستلام معابر غزة
16:53  
22-12-2014
إطلاق حملة 'لحظة .. ابتسم' في مجمع فلسطين الطبي
16:53  
22-12-2014
شركات استثمارية رائدة تعرض تجاربها أمام ملتقى 'مال وأعمال فلسطين'
رئاسة
رئاسة الوزراء
المجلس التشريعي
منظمة التحرير
القضاء
facebook
Twitter
اجعلنا صفحة البداية
RSS
Youtube
أضفنا الى المفضلة
wafa.psجميع الحقوق محفوظة لـ