رام الله 7-8-2012 وفا- أطلع رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية سمير أبو زنيد، وفدا من البنك الدولي على الخطة الإستراتيجية لعمل ديوان الرقابة.
كما اطّلع الوفد خلال زيارة قام بها لمقر الديوان في رام الله، برئاسة مديرة الإدارة المالية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في البنك الدولي باتريشيا كنزي، على آخر تطورات عمل ديوان الرقابة، وآلية إصدار التقارير، موضحا الجهات الخاضعة لرقابة الديوان.
وشرح أبو زنيد للوفد الضيف أبرز معالم الخطة الإستراتيجية الخاصة بالديوان 2012-2016، مركزا على أهمية العمل ضمن خطة واضحة المعالم تضمن سلامة المنتج الرقابي وموضوعيته مبنية على أساس معايير الإنتوساي.
وأشار إلى أهمية تطوير وتعزيز العلاقات مع البنك الدولي، كما أكد على تعليمات سيادة الرئيس محمود عباس بترسيخ مبادئ النزاهة والعدالة والشفافية في عمل مؤسسات السلطة الوطنية، وأنه لا أحد فوق القانون.
وأجاب أبو زنيد على استفسارات الوفد بخصوص احتياجات الديوان بشكل عام، مشددا على أهمية دعم البنك الدولي لديوان الرقابة للحصول على عضوية منظمة الإنتوساي، خاصة بعد أن استوفى شروط العضوية بدخول فلسطين إلى منظمة اليونسكو.
وأشار إلى أن الديوان يعمل بشكل مكثف للحصول على الاستقلال المالي والإداري، تماشيا مع معايير منظمة الإنتوساي.
من جهتها، قالت كنزي إن الزيارة تأتي ضمن سلسلة من اللقاءات المنوي عقدها لمناقشة احتياجات الديوان في الفترة المقبلة ودراسة إمكانية المساعدة للوصول بطواقم الديوان للمستوى الذي يساعدهم على تدقيق مشاريع البنك الدولي.
وأشارت كنزي إلى أن الدعم سيتمثل في التدريب المحلي والتشبيك مع الدواوين النظيرة الإقليمية والعالمية، لتبادل المعارف والخبرات مع إمكانية ترتيب جولات دراسية لكافة المستويات، للاطلاع على تجارب الدول النظيرة وتبادل المعارف في مجال الرقابة والتدقيق.
ــــــــــــ
ب.غ/ خ.خ




















