رام الله 6-8-2012 وفا- بعث رئيس الوزراء سلام فياض، اليوم الاثنين، برقية تعزية إلى رئيس الوزراء المصري هشام قنديل، عبر فيها عن غضبه الشديد على الهجوم الإرهابي على قاعدة للجيش المصري في مدينة رفح المصرية شمال سيناء، وتأثره البالغ باستشهاد ستة عشر ضابطاً جنديا، وإصابة عدد آخر، جراء هذا الهجوم الإجرامي.
وقال في البرقية 'تلقيت بغضب شديد وتأثر بالغ نبأ الهجوم الإرهابي على قاعدة للجيش المصري في مدينة رفح المصرية، والذي أدى إلى استشهاد ستة عشر ضابطاً وجندياً، وإصابة عدد آخر، وبهذه المناسبة الأليمة، اسمحوا لي أن أنقل إليكم، وإلى أهالي الشهداء، وإلى حكومتكم الشقيقة، وخاصة الأخ العزيز وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي، ومن خلاله إلى جميع قيادة وأفراد القوات المسلحة المصرية الباسلة، وكل أبناء الشعب المصري الشقيق، أحر التعازي القلبية، راجياً من الله عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهمكم وذوي الشهداء وعموم أبناء الشعب المصري الصبر والسلوان وحسن العزاء، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى'.
كما هنأ رئيس الوزراء، نظيره المصري هشام قنديل لمناسبة تولي مهامه، رئيساً للحكومة المصرية، وعلى الثقة التي أولاها له الرئيس محمد مرسي، قائلا: 'أرجو أن تسمحوا لي، ورغم هذه الفاجعة المحزنة والأليمة، أن أتقدم إليكم وإلى أعضاء حكومتكم الرشيدة بالتهنئة على الثقة التي أولاكم إياها الرئيس محمد مرسي. وكلي أمل في أن تتمكن حكومتكم من العبور بمصر وشعبها إلى بر الأمان، وبما يحفظ لمصر أمنها واستقرارها، ويوفر الازدهار والرفاهية والتقدم لشعبها، ويعيد لها مكانتها الرائدة في قيادة الأمة العربية وخدمة قضايا شعوبها، وبما يخدم تطوير المصالح المشتركة لشعبينا وعلاقات الأخوة الراسخة بينهما'.
وأضاف، 'شعبنا سيظل يذكر بكل العرفان لمصر وجيشها ما قدمته من جسام التضحيات في مساندة قضية شعبنا وحقوقه العادلة والمشروعة، وكلي أمل في أن تتمكن حكومتانا من تحقيق المزيد في سبيل تعزيز وتطوير علاقات الأخوة والتعاون والتنسيق المشترك بينهما، وبما يخدم المصالح العليا لشعبينا وشعوب أمتنا العربية'.
وقال في ختام برقية التعزية، 'مرة أخرى، أنقل إليكم أحر التعازي باسمي شخصياً وباسم زملائي أعضاء الحكومة، وكل أبناء شعبنا الذين يقدرون عالياً دور مصر الكبير في دعم مشروع التحرر الوطني الفلسطيني، وبما يُفضي لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967'.
ـــــ
م.ل/ م.ب




















