رام الله 2-8-2012 وفا-أثنت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام على الأم الفلسطينية ودورها الكفاحي المتواصل، مؤكدة أن فجر الحرية سيبزغ بعزيمة الأسرى وإرادة أهاليهم.
وأشارت، خلال مشاركتها عائلة أبو حميد الإفطار في مخيم الأمعري، مساء اليوم الخميس، التي يقبع أربعة من أبنائها في الأسر، إلى إن 'خنساء فلسطين' أم ناصر حميد، أم الشهيد عبد المنعم والأسرى الأربعة، تجلس على طاولة الإفطار وتتمعن المقاعد الفارغة، مستذكرة أبناءها بعد أن حرمها الاحتلال من الجلوس معهم، ومشاركتهم هذه اللحظات المباركة.
وأضافت غنام أن عائلة أبو حميد تعتبر نموذجا للإرادة والكفاح من أجل استقلال فلسطين، مشيرة إلى أن هذه العائلة تثبت بإرادتها أن الشعب الفلسطيني شعب أصيل لا يقهر، ولا يمكن أن يتخلى عمن قاتل وضحّى في سبيل هذه القضية.
وقالت إنه لا يمكن أن يكون هناك سلام وما زال هناك أسير واحد يقبع في سجون الاحتلال، وأن معركتنا السياسية المقبلة هي معركة تحرير الأسرى ونيلهم حريتهم.
وتمنّت أم ناصر أبو حميد أن يأتي رمضان المقبل وأبناؤها ينعمون بالحرية، معتبرة كل الأسرى الفلسطينيين أبناء لها، مشيرة إلى أنها تشعر بمدى الألم الذي يجتاح قلب كل أم أسير أو شهيد، ولكنها لم ولن تفقد الأمل بالإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين.
وعائلة أبو حميد، من العائلات الفلسطينية المناضلة، حيث قام الاحتلال الإسرائيلي بنسف منزلها مرتين، الأولى عام 1994 والثانية عام 2002، كما أن شباب العائلة بكاملهم تعرّضوا للاعتقال، وما زال أربعة أشقاء يقبعون في السجون، هم: ناصر محمد يوسف ناجي أبو حميد محكوم بالسجن المؤبد 7 مرات وخمسين سنة، ونصر، محكوم بالسجن المؤبد 5 مرات، وشريف محكوم بالسجن المؤبد 4 مرات، ومحمد محكوم بالسجن المؤبد مرتين وثلاثين عاما، كما أن شقيقهم عبد المنعم استشهد يوم 31/5/1994 بعد إعدامه ومرافقه زهير فراح من قبل وحدة خاصة إسرائيلية ميدانيا، بعد أن ألقوا القبض عليهما في بلدة الرام شمال القدس.
ــــــــــ
ي.ط/و.أ




















