نابلس 17-7-2012 وفــا- أغلقت أجهزة حماس، اليوم الثلاثاء، مقر دائرة شراء الخدمة (العلاج في الخارج) التابع لوزارة الصحة في غزة بعد أن اقتحمته بالقوة.
واستنكرت وزارة الصحة في بيان صحفي وصلت لـ'وفــا' نسخة عنه، هذه الممارسات، وقالت: 'هذه الممارسات غير المسؤولة تعيد إلى الأذهان اليوم المشؤوم، وهو 22 آذار من العام 2009، عندما أغلقت 'حماس' دائرة التحويلات، ما أدى آنذاك لوفاة 10 مرضى من القطاع'.
وحملت حركة 'حماس' المسؤولية كاملة عن حياة المرضى المحولين إلى العلاج في الخارج، في ظل عدم توفر مثل هذه الخدمات في مستشفيات الوزارة في قطاع غزة.
وناشدت كافة المؤسسات الصحية، والإنسانية، والحقوقية لتحمل مسؤولياتها إزاء هذه الأعمال المنافية لأبسط قواعد حقوق الإنسان التي نصت عليها المواثيق والأعراف الدولية، داعية المرضى وعائلاتهم للدفاع عن حقهم الأساسي في الحياة .
وأكدت التزامها بتعليمات الرئيس محمود عباس، بتوفير كافة متطلبات الرعاية الصحية لأهلنا في قطاع غزة، حيث حولت منذ مطلع العام الجاري 9100 مريض وغطت تكاليف علاجهم بقيمة 24 مليون دولار، إضافة لدفع رواتب موظفيها والبالغ عددهم 8150 موظفا من ضمنهم 6500 موظف ما زالوا على رأس عملهم، في حين أقصت 'حماس' 1500 موظف، تم تأهيلهم عبر السنوات الماضية في الداخل والخارج برواتب تبلغ 90 مليون دولار سنويا.
وأشارت الوزارة إلى أنها مستمرة بإرسال الأدوية والمعدات والمستهلكات الطبية إلى مستشفيات القطاع، حيث أرسلت في عام 2011 ما قيمته 12 مليون دولار من الأدوية والمستهلكات الطبية، رغم الضائقة المالية الخانقة، في حين أرسلت في العاشر من الشهر الجاري شحنة أدوية والمستهلكات بلغت قيمتها مليون وربع دولار، فيما تواصل 'حماس' حجز عائدات الأدوية والتأمين الصحي ووضعها في حسابات مجهولة بلغت قيمتها عدة ملايين من المفترض إعادة شراء الأدوية للمواطنين فيها.
ــــ
ب.أ/ج.س/ م.ج




















