رام الله 17-7-2012 وفا- احتفلت وزارة التربية والتعليم ومؤسسة 'أنيرا'، اليوم الثلاثاء، في مدينة رام الله، بتخريج 21 مشاركة في مشروع 'تطوير رياض أطفال نوعية'، حيث تم ترشيح 4 رياض أطفال من محافظتي نابلس وبيت لحم، لتكون نوعية، ممثلات بروضة أطفال بيت لحم الحكومية، وروضة أحمد بن حنبل، ومركز وروضة نابلس الحكومية، وروضة أطفال مخيم عسكر الجديد.
وحضر فعاليات حفل التخريج كل من مدير عام التعليم العام عمر عنبر، ومدير 'أنيرا' في الضفة والقطاع باول باتلير، ومدير برنامج التعليم في 'أنيرا' سليمان مليحات، ومديرة دائرة التعليم الخاص عائشة بكير.
وتضمنت الدورة، التي تم تنفيذها على مدار 18 شهرا بحدود 210 ساعات تدريبية من خلال 47 لقاء تدريبيا، العديد من المهارات المتميزة والمتخصصة في مجال نظريات التعلم، والتعلم النشط، وتوظيف الدراما والفنون والموسيقى في التعلم، وآليات التعامل مع الأهل وإيصال المفاهيم إليهم من رياض الأطفال، وغيرها من المعارف والأنشطة المتعلقة برياض الأطفال.
من جهته، أكد عنبر أهمية تعزيز آفاق التعاون والشراكات مع المؤسسات المختلفة لا سيما المهتمة بقطاع الأطفال والمتخصصة في تعزيز هذا القطاع من حيث تنفيذ فعاليات ومشاريع متعلقة بالجوانب التطويرية والتأهلية وبناء القدرات، لافتا إلى ضرورة الاهتمام بهذه المرحلة لما تشكله من أهمية في بناء الإنسان وصقل شخصيته.
وأشار عنبر إلى خطط الوزارة وسياساتها الرامية إلى النهوض بهذا القطاع، وتوجهاتها الهادفة إلى فتح صفوف تمهيدية في المدارس الحكومية، ضمن مراحل متسلسلة؛ بهدف الوصول إلى إلزامية مرحلة رياض الأطفال، منوها إلى العمل الجاد لإخراج إستراتيجية الطفولة المبكرة بشكلها النهائي مع نهاية العام الحالي.
بدوره، عبر باتلير عن شكره للمشاركات واهتمامهن بالموضوعات التي تضمنتها الدورة التدريبية، مؤكدا دور هذا المشروع الهادف إلى دعم قطاع الطفولة؛ باعتباره من القطاعات الهامة في المجتمعات المدنية، والذي توليه 'أنيرا' اهتماما بالغا بالشراكة مع الهيئات والمنظمات المعنية.
وأوضح باتلير أن نجاح هذا المشروع مرهون بتفاعل المشاركات ومدى التزامهن بالقضايا والمحاور الأساسية التي أثارتها الدورة التدريبية، داعيا في الوقت ذاته، إلى توسيع الشراكات لإبداء المزيد من الاهتمام والدعم لفئة الأطفال.
من جانبه، شدد مليحات على أهمية قطاع الطفولة المبكرة في فلسطين، كونه من أبرز المجالات التنموية خاصة وأن التطورات الجسدية والدماغية تحصل في مرحلة ما قبل المدرسة، مبينا دور هذا المشروع التدريبي في رفد المشاركات والأهالي بالمعارف والمهارات للتعامل مع الأطفال في ظل هذه المرحلة الحساسة.
وفي ختام فعاليات الحفل، تم توزيع الشهادات على المشاركات؛ تقديرا لجهودهن وتفاعلهن مع المحاور التي اشتملتها الدورة التدريبية.
ــــــــ
ب.غ/ م.ب




















