رام الله 6-7-2012 وفا- نعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس دائرة شؤون اللاجئين زكريا الأغا القائد الوطني الكبير هاني الحسن (أبو طارق) عضو اللجنة المركزية للحركة سابقاً وأحد مؤسسيها التاريخيين الذي وافته المنية اليوم بعد صراع مرير مع المرض في العاصمة الأردنية عمان عن عمر يناهز 74 عاماً.
وأشار الأغا في بيان صحفي، اليوم الجمعة، إلى 'أن الراحل الحسن التحق في صفوف الثورة الفلسطينية وحركة فتح منذ انطلاقتها وهو من مؤسسين الحركة الأوائل، كرس حياته في خدمة قضية شعبنا والدفاع عن حقوقه الوطنية المشروعة، وعرفناه من المكافحين والمناضلين الأوائل الأشداء مدافعاً شجاعاً عن المصالح الوطنية العليا لشعبنا الفلسطيني وفي الدفاع عن الكلمة الحرة، والقرار الفلسطيني المستقل ومن الرجال الذين اخلصوا وأفنوا حياتهم في خدمة فلسطين'.
واعتبر أن رحيل القائد التاريخي والمؤسس خسارة كبيرة لشعبنا وللقوى الوطنية في فلسطين، ولقوى الحرية والتقدم في العالم أجمع.
وتقدم الأغا من السيد الرئيس محمود عباس وعموم شعبنا وعائلة المغفور له 'الحسن' بأحر التعازي وأصدق مشاعر الحزن والمواساة سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بوسع رحمته ويسكنه فسيح جناته عند الأنبياء والصديقين والشهداء .
كما تقدم أمين سر المكتب الحركي المركزي للحركة الأسيرة رئيس ديوان الفتوى والتشريع المستشار علي أبو دياك بأحر التعازي والمواساة لشعبنا في الداخل والشتات بوفاة القائد الحسن، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يحشره مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
وأشار أبو دياك إلى أن الأخ المناضل المرحوم قدم نموذجا للمناضل القائد المفكر المبدع، الذي كرس حياته في النضال من أجل قضيته وشعبه، ومن أجل الحرية والقرار الوطني المستقل والدولة الفلسطينية المستقلة التي لا تقوم إلا على أنقاض الاحتلال.
وأضاف لقد كان الفقيد من القادة العظام الذين أسسوا مدرسة فكرية نضالية تتلمذ على يديه آلاف المناضلين الذين ساروا على هديه وتشبثوا بنهجه الوطني النضالي ومبادئه الخلاقة وقيمه المثلى التي تشكل بمجموعها النهج الفتحاوي الأصيل فكرة وممارسة.
ومن برلين نعى المهندس أحمد محيسن المرحوم، وقال إنه حظي باحترام كبير في صفوف شعبنا، وأمضى حياته مناضلاً مكافحاً من أجل القضية الفلسطينية وفي نصرة القضايا العربية عموما، متمنياً أن يصلي في المسجد الأقصى محرراً، وقد رحل تاركاً لمن بعده تاريخاً نضالياً طويلاً وأثراً طيباً، وشهدت له المواقع بالإقدام والشجاعة، ورفاقه بالإخلاص والصدق والوفاء والسيرة الحسنة.
ــــ
د.ذ




















