القدس 6-7-2012 وفا- قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش إن المرحلة الحالية لا تحتاج لمزيد من الصراعات، بل بحاجة لتكاتف جميع أبناء الشعب الفلسطيني من أجل رأب الصدع وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية التي هي السلاح الأقوى في مواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية .
جاء ذلك خلال أدائه لخطبة الجمعة بمسجد زيد بن حارث في قرية جبع الذي تعرض لعملية إحراق من قبل مستوطنين قبل حوالي أسبوعين، بعد استكمال ترميمه على نفقة سيادة الرئيس محمود عباس.
وأكد الهباش أن الخطوة المطلوبة الآن موقف جريء من الشعب الفلسطيني ينادي بتوحيد الشعب ونبذ الانقسام، معتبراً أن بقاء الانقسام يعني إنهاء القضية الفلسطينية وضياع الحق المشروع للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وتحقيق أهدافه.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني رغم كل ما يتعرض له من حصار ومحاولات اقتلاع ووقف الدعم المالي عن السلطة الوطنية الفلسطينية بهدف ابتزاز القيادة والشعب الفلسطيني من أجل دفعه للتنازل عن الثوابت، سيصمد وسيرحل المحتلون في نهاية المطاف، لأنهم عابرون في هذه الأرض، وليسوا من أصحابها ولا أهلها مهما فعلوا.
وبين أن الشعب الفلسطيني يقوم برسالة نبيلة بالحفاظ على تراث ومقدسات الأمة العربية والإسلامية، وما يقوم به المستوطنون من تدمير وحرق المقدسات بقرار من الحكومة الإسرائيلية وبحماية من الجيش الإسرائيلي ستبوء بالفشل، لأن الفلسطينيين سيعملون بكل ما لديهم للحفاظ عليها لأنها تمثل لهم رمزاً لإسلامية وعروبة وتاريخ وحضارة هذه الأرض المباركة والمقدسة وإنهم صامدون وباقون حتى إنهاء الاحتلال .
وناشد الهباش الأمتين العربية والإسلامية بالوفاء بالتزاماتهما تجاه الفلسطينيين ومدينة القدس التي تعاني يومياً من سياسة التهويد والتهجير من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مشددا على ضرورة التحرك السريع من أجل الدفاع عن المقدسات الإسلامية من إرهاب المستوطنين، وتمكين ودعم صمود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الإسرائيلي المتواصل على الحقوق والمقدسات الفلسطينية.
ــــ
و.أ




















