رام الله 6-7-2012 وفا- قال رئيس ديوان الموظفين العام موسى أبو زيد، اليوم الجمعة، إن البرامج التي يعمل ديوان الموظفين على تنفيذها لصالح المؤسسات والوزارات الحكومية، عصرية وعالمية، تتحدى الواقع بظروفه ومعيقاته، وحققت أثرا ملموسا أشادت به العديد من المؤسسات والمنظمات الإدارية العالمية.
وأضاف خلال افتتاحه البرنامج الصيفي للحوكمة والأمن الغذائي في جامعة بيت لحم اليوم الجمعة، 'إن الثروة الوحيدة لفلسطين تكمن في مواردها البشرية وعقولها النيرة'، مشيرا إلى مضي ديوان الموظفين قدما في خطته الإستراتيجية لتنفيذ البرامج الهادفة للاستثمار الحقيقي بتلك الموارد، إضافة إلى إدارتها وفق خطط علمية ومستندا لتجارب عالمية ناجحة في ذات المجال.
وأوضح أبو زيد في حواره المفتوح مع المشاركين، أن الإدارة الناجحة لأي مؤسسة حكومية كانت أم أهلية أو خاصة، يتم قياسها بناء على النتائج التي تحققها على أرض الواقع، وتحدث أثرا ملموسا للجماهير، ولها مواصفات خاصة ابتداء من قائد المؤسسة إلى العاملين والبرامج التي تنفذها والآلية المتبعة في التنفيذ.
وأكد أن القيادي الناجح يجب أن يتحلى بالعديد من المهارات والمواصفات الشخصية التي تميزه عن الآخرين، كالقدرة على القيادة والمبادرة والعطاء والتفاني والجدية والإنسانية، وان يمتلك خبرات قادرة على إثراء وإغناء العاملين معه ودفعهم لتحقيق الأفضل وانجاز الأمثل.
وقدم أبو زيد عرضا عن مواصفات المؤسسة المثالية إداريا، وتتمثل بالمسؤول الأول وسياسته المتبعة في الإدارة، إضافة إلى الموارد البشرية العاملة معه، وهيكلتها والوصف الوظيفي لموظفيها وخططها العملية وبرامجها وأهدافها التي يجب أن تبنى بالدرجة الأولى وفق الاحتياجات الفعلية والمخرجات التي ستصل إليها والأثر التي تحققه، ومدى المتابعة والاستمرارية لكل ما أنجزته وما ستنجزه في المستقبل، عدا عن الشراكات التي تقيمها مع مؤسسات المجتمع المحلي والدولي للمساهمة في إنجاح برامجها.
وقال إنه لإنجاح كل ما تقدم لابد من وجود بيئة قانونية آمنة وحامية تضع المؤسسة في إطار تشريعي وتستند لقوانين ولوائح تنجز العمل بشكل دقيق، كما هو الحال في قانون الخدمة المدنية المعمول به في مؤسسات القطاع المدني.
واستعرض أبو زيد، الرؤية التي يعمل بها ديوان الموظفين ومدى حرصه على تنفيذ برامج ومشاريع قادرة على إحداث نقلة نوعية في العمل الإداري في مؤسسات القطاع المدني والنهج الذي اتبعه لإنجاحها عبر الشراكة مع العديد من المؤسسات المحلية والدولية، والإطلاع على التجارب العالمية والعمل من حيث انتهت، مشيرا لأبرز برامج الديوان ومنها المدرسة الوطنية للإدارة والتدريب وآلية عملها، وما ستقدمه للعمل الإداري عبر ربطها المسار الوظيفي بالمسار التدريبي، ورفع كفاءة وتمكين قدرات العملين في المؤسسات الحكومية، وإخراج القادة الحقيقيين القادرين على التأثير في مؤسساتهم ودفعها للإمام، مشيرا إلى أنواع التدريب بالمدرسة 'تدريب الفئة العليا، التدريب المستمر، الموظفين الجدد' وتقديم المعلومات والإحصاءات اللازمة لصناع القرار لاتخاذ القرار الأكثر صوابا للصالح العام.
ونوه أبو زيد إلى جدول تشكيلات الوظائف، الذي سيضمن ضبط الحراك الوظيفي بالمؤسسات، وتحديد الموازنة العامة، إضافة إلى تعديل قانون الخدمة المدنية بمنهج تشاركي ونموذج تقييم الأداء ,وبرنامج مراكز التميز.
ــــــــــــــ
ف.س




















