القدس 2-7-2012 وفا- يعاني أكثر من 15 ألف مقدسي في منطقة رأس خميس قرب شعفاط بالقدس من نقص المياه، بعد إقدام شركة المياه الإسرائيلية 'جيحون' على قطعها مؤخرا بشكل متعمد بحجة سرقتها.
وقال المواطن جهاد أبو عصب، لـ'وفا'، اليوم الاثنين، إن هذه المشكلة بدأت منذ أكثر من 20 يوما، حيث كانت المياه طبيعية في الحي ولكن بعد زيارة وفد من الشركة وإجراء عمليات حفر، تمكن من التحكم بكمية المياه التي تضخ للحي وأصبحت ضعيفة جداً.
وأضاف: 'إذا أردنا الاستحمام أو الغسيل أو حتى الشرب ننتظر إلى ما بعد الساعة الثانية عشر ليلاً حتى يخف استعمال المياه من قبل الجيران'.
وأوضح أبو خليل أحد سكان حي رأس خميس أن هناك إهمالا للخدمات التي يتلقاها سكان الحي والحي المقابل له المسمى حي رأس شحادة بشكل عام، فعدد حاويات القمامة قليل جدا، وعمال البلدية يأتون في أيام معينة، إضافة إلى أن عدد ساعات المياه قليل جدا، فيوجد حوالي 125 ساعة مياه فقط تخدم آلاف المواطنين.
وتابع أن 'هناك إهمالا متعمدا للعرب ضمن سياسة الاحتلال العنصرية'، مضيفا أنه 'لو كانت هنالك مشكلة بالمياه واجهت أحد المستوطنين لقامت شركة المياه والبلدية بحلها على الفور، أما نحن فلا يأبهون بمشاكلنا وبمعاناتنا'.
وأضاف: 'إذا كانت هنالك فعلاً سرقات من قبل البعض للمياه، لماذا يتم معاقبة آلاف المواطنين ونحن اليوم في فصل الصيف والحرارة شديدة، حيث يستهلك كل بيت كميات أكبر من المياه'.
وقال أحد سكان الحي، 'إن هذه الحالة تأتي كمعاقبة لسكان حي رأس خميس بأكمله من قبل المسؤولين عن الشركة، وأنا أعيش هذه المعاناة، والمشكلة أنه لا يوجد لجنة رسمية لأهالي الحي تقوم بخطوة جدية لإنهاء هذه المشكلة'.
وأضاف: 'حجة الشركة أن هنالك سرقات، ولكن بعد استمرار الشكاوى من قبل المواطنين زار وفد من الشركة الحي ووعد بتزويده بألف ساعة مياه، وألف ساعة أخرى لحي رأس شحادة، بينما لا نستطيع أن نثق كثيراً بهذه الوعود وكل ما نعرفه أن الأزمة مستمرة'.
ــــ
م.ي . ك.ر/و.أ




















