
هيئة الإذاعة والتلفزيون تحتفل بالذكرى الـ18 لإنطلاق إذاعة صوت فلسطين من أرض الوطن(عدسة:حذيفة سرور/وفا)
رام الله 2-7-2012 وفا- احتفلت إذاعة 'صوت فلسطين' بالذكرى السنوية الثامنة عشرة على انطلاقة بثها على أرض الوطن، في مدينة رام الله، ظهر اليوم الاثنين.
وحضر الحفل، رئيس الوزراء سلام فياض، وأعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، ونواب في المجلس التشريعي، وممثلون عن الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية.
وقال مدير إذاعة “صوت فلسطين” أحمد زكي إن أبرز ما تحقق بانطلاق “صوت فلسطين” من أريحا عام 1994 هو أنه أصبح يبث من أرض الوطن، ما جعل هذا الصوت المعبر عن شعبه قريبا منه يلامس حاجاته وقضاياه ويعايشها.
وأضاف أن “صوت فلسطين” أنجز بعض ما يؤمل تحقيقه، على أمل الوصول إلى إعلام حر ومسؤول وشفاف وجذاب، هدفه المشروع الوطني، كما تمكن “صوت فلسطين” من الانتشار وطنيا وعربيا، بمضاعفة قوة بثه، كما حقق انتشارا واسعا من خلال مشاركاته السنوية والشهرية في إطار اتحاد الإذاعات العربية، وتمكنه من أن يكون مصدرا رئيسا للخبر الرسمي من خلال توزيع الأخبار الحصرية إلى أكثر من خمسة آلاف بريد اليكتروني.
وحيا زكي شهداء إذاعة وتلفزيون فلسطين، وأشاد بطواقم وإعلاميي “صوت فلسطين” الذين قدموا على مدى سنوات أعمالا إعلامية نوقشت على جميع الأصعدة في المحافل الوطنية والعربية.
و”صوت فلسطين” من أولى الإذاعات العربية، حيث أسس الانتداب البريطاني إذاعة 'هنا القدس' سنة 1936 لتكون ثاني إذاعة عربية، وعام 1965 بدأ “صوت فلسطين” بثه من القاهرة، ومن بعدها انتقل نتيجة الظروف السياسية إلى عواصم ومدن عربية متعددة، منها عمان ودرعا وبيروت وصنعاء والجزائر وغيرها، قبل أن تصدح 'هنا صوت فلسطين' من أريحا في تموز عام 1994، وتعرض “صوت فلسطين” لقصف وتدمير مقره وأبراج بثه التاريخية التي تعود لثلاثينيات القرن الماضي على يد قوات الاحتلال عام 2002 لكتم الصوت الفلسطيني، لكن “صوت فلسطين” استبدل بثه على الموجة المتوسطة إلى الموجة القصيرة، متابعا رحلة إيصال الصوت الفلسطيني للعالم.
ـــــــــــــــ
ي.ط/ ف.ع




















