القاهرة 15-6-2012وفا- تنطلق غدا السبت، جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية المصرية التي يتنافس فيها كل من الدكتور محمد مرسي والفريق أحمد شفيق.
وتجرى هذه الانتخابات تحت إشراف قضائي كامل ( 14 ألف قاضيا من بينهم 1200 قاضية)، وهي أول انتخابات بعد ثورة 25 يناير وتنحي الرئيس السابق محمد حسني مبارك.
وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية المصرية المستشار فاروق سلطان اليوم الجمعة، إن اللجنة أتمت استعدادها لجولة الإعادة الحاسمة بطباعة 50.5 مليون بطاقة اقتراع مسلسلة ومختومة بختم ضاغط غير قابلة للتقليد، بالإضافة إلى الصناديق البلاستيكية المؤمنة وزجاجات الحبر الفسفوري الذي يضمن عدم تكرار التصويت.
وأضاف سلطان في تصريح للصحفيين: تم انتداب 70 ألف موظف من وزارتي العدل والتربية والتعليم للمعاونة داخل اللجان وتنظيم الطوابير خارج اللجان، مشيرا إلى أن كافة ضمانات النزاهة مكفولة ولا مجال لأي تزوير وليس لأحد مصلحة في ذلك.
وتجري هذه الانتخابات بظروف استثنائية لم تشهدها مصر من قبل، في ضوء قرار المحكمة الدستورية في مصر، حل مجلس الشعب المصري، ورفض قانون العزل الذي أقره البرلمان المصري مؤخرا.
ولوحظ منذ ساعات صباح اليوم وجود انتشار شرطي وعسكري عند لجان الانتخاب، وفي المناطق الإستراتيجية تحسبا لأي طارئ، كما سارت آليات عسكرية تابعة للجيش في الأحياء الكبيرة والشوارع بمختلف المحافظات لإذاعة بيانات تحث المواطنين على المشاركة في العملية الديمقراطية وتطمئنهم بأن الانتخابات ستكون نزيهة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
م.خ/ف.س




















