كما يتضمن المهرجان مجموعة من المعارض التراثية والندوات الشعرية والصناعات التقليدية وكذلك عروض لمجموعة من الأفلام والمسرحيات الوطنية.
وتعقد فعاليات المهرجان في حرم جامعة بيرزيت وتستمر حتى الأربعاء المقبل، ويسعى المهرجان بحسب المنظمين للتواصل بين الفلسطينيين في الوطن والشتات عبر بثه إلى قطاع غزة ومخيمات اللاجئين في لبنان.
وقال المدير الفني للمهرجان محمد عطا، إن خشبة المسرح ستكون جاهزة يوم السبت المقبل لاستقبال الفرق المشاركة ، وأن عملية التحضير الجادة والتي بدأت منذ ستة أشهر استعدادا للمهرجان كانت من أهم العوامل في التغلب على الصعوبات التي واجهت المنظمين والمشرفين على المهرجان.
وقال عميد شؤون الطلبة حمد الأحمد، إن هذا المهرجان يهدف إلى تعميق الإرث التراثي عند الطلبة وتعميق إيجاد صيغة للتلاحم بين الموروث الشعبي بجميع جوانبه وبين الانجازات الحضارية التي تعيشها فلسطين، مشيرا إلى أن عمادة شؤون الطلبة تهدف دوما لإحياء الموروث الأدبي والفني والشعبي في الجامعة، والاهتمام بالتراث الشعبي ورعايته والتعهد بالحفاظ عليه وحمايته.
وأضاف الأحمد أن جامعة بيرزيت تتابع عملها من أجل الحفاظ على هذا التراث والوقوف في وجه من يريدون تجييره لمصلحتهم وهم لا يمتون لهذا التراث بعلاقة لا من قريب أو بعيد، وتابع، 'لقد حرص العديد من أبناء فلسطين على خدمة هذا التراث وحفظه من الضياع والنسيان والسرقة، وقاموا بجمع العديد من جوانب هذا التراث بجهودهم الفردية، ولجامعة بيرزيت الدور الرائد والايجابي في نشر الوعي بالحفاظ على تراثنا الشعبي وترسيخه في نفوس الطلبة، وتجنيد موارد مالية لصندوق دعم الطالب في الجامعة.'
ـــــــــــــ
ف.س




















