القاهرة11-6-2012وفا- قال السفير المصري لدى السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عثمان، اليوم الاثنين، إن الظروف الداخلية في مصر لم ولن تؤثر على الرعاية المصرية الكاملة والفاعلة لعملية المصالحة الفلسطينية.
وأضاف عثمان - في تصريح نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط - إن المسيرة السياسية والتحول الديمقراطي الذي تشهده وتخوضه مصر يصب في صالح تقوية وتفعيل الدور المصري لدعم القضية الفلسطينية واسترجاع حقوق الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن الأولويات والمصالح المصرية ثابتة باعتبار أن مصر قوة إقليمية يحدد مصالحها ودورها وأولوياتها موقعها الجغرافي وتاريخها والتزاماتها العربية والوطنية.
ونوه السفير عثمان بالتطورات الإيجابية التي تشهدها اجتماعات عملية المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، مشددا على استمرار الجهود المصرية لضمان تنفيذ الاتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه بين حركتي فتح وحماس لإنهاء الانقسام.
وأوضح أن استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام هو المدخل الرئيسي لاستعادة الحقوق الفلسطينية.
ـــــــــــــــــــ
م.خ/ م.ب




















