غزة 11-6-2012 وفا- انطلقت أنشطة 'باص' الترفية والقراءة من مركز 'القطان للطفل' فور وصوله قطاع غزة قادما من الضفة الغربية، حاملا معه كتبا وقصصا ومقاعد وطاولات بلاستيكية ملونة، ليصل إلى كافة الأطفال غير القادرين على الوصول إلى المركز والاستفادة من خدماته.
ووفق بيان صادر عن المركز، فقد لفت 'الباص' المزين برسومات مدينة الخليل نظر أطفال غزة، بعد أن حط في حديقة إسعاد الطفولة، وسيستمر تجوال 'الباص' الذي قدمه معهد 'غوتة' الألماني في مناطق غزة طيلة الإجازة الصيفية لمدة ثلاثة أشهر، بمتابعة وحدة الخدمة الممتدة في مركز القطان.
وأوضح القائمون على الفعالية أن إطلاق فعاليات 'الباص' المتنقل سيزور خلال أشهر الصيف مجموعة من المؤسسات التي تهتم بالطفولة، إضافة إلى زيارة أقسام الأطفال في المستشفيات، وفي كل يوم خميس سيقدم 'الباص' خدماته في أماكن عامة من أجل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال.
وقال إن 'فكرة الباص هي واحدة من سياسات المركز، خاصة وأن وحدة الخدمة الممتدة تعنى بالوصول إلى الأطفال في الأماكن البعيدة والمهمشة، كما تم تزويده بمجموعة كبيرة من الكتب والألعاب الثقافية والترفيهية بهدف تعزيز حب القراءة للأطفال'.
وقال مدير معهد 'غوتة' الألماني يورك شوماخر إن 'الباص' طاف عدة مدن فلسطينية، منها رام الله، والخليل، وبيت ساحور، والقدس، لافتا إلى أنه يقدم خدماته منذ عام حاملا معه هدفا ثقافيا وآخر ترفيهيا من أجل تعزيز حب القراءة لدى الأطفال بطريقة سلسة.
وأوضح شوماخر في لقاء خاص أنه ومنذ إطلاق الباص في العام الماضي تم تقديم الخدمات لحوالي 1500 طفل، معربا عن سعادته لتقبل الأطفال الفكرة وحبهم للباص 'الذي لاقى إعجابا كبيرا فاق تصورات معهد غوتة الذي أدرج النشاط وفق رؤيته'.
وأضاف 'الجميل هنا ان الأطفال يعتبرون المكتبة مكتبتهم، ويختارون منها الكتب التي يرغبون دون أن تفرض عليهم من المدرسين أو المدربين أو الأهالي'، متمنيا العمل بشكل أكبر من مركز 'القطان' كمركز يهتم بالأطفال، وقال: 'الآن الباص في أيدي مهنية'.
وأوضح أن المعهد يقدم خدماته في رام الله منذ ثلاثة أعوام ونصف، ويقدم العديد من الخدمات الترفيهية للأطفال الفلسطينيين حتى يكونوا قادرين على تخطي أوضاعهم النفسية الصعبة التي يعيشوها بفعل أجوائهم القاسية، مبينا أن هناك مشكلة للتجول فيما بين المدن الفلسطينية بفعل الحصار والجدار الإسرائيليين، وأوضح أن فكرة 'الباص' المتنقل جاءت لكسر تلك الحواجز، وللتأكيد على ضرورة ربط القراءة بالترفيه والتسلية.
ــــــــ
ا.ف




















