
رئيس الوزراء سلام فياض يتحدث خلال افتتاح مركز شباب مخيم قدوره في رام الله(عدسة: مصطفى أبو دية/وفا)
رام الله 4-6-2012 وفا- أكد رئيس الوزراء سلام فياض أن المخيم هو عنوان الصمود والبقاء والثبات لشعبنا وإصراره على تمسكه بحقوقه كافة، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير، والعيش حراً عزيزاً كريماً في كنف دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف.
جاء ذلك خلال كلمة رئيس الوزراء، مساء اليوم الاثنين، في حفل افتتاح مركز شباب مخيم قدورة، بمحافظة رام الله، بحضور المحافظ ليلى غنام، والرئيس الفخري للمركز موسى أبو زيد، ورئيس وأعضاء اللجنة الشعبية والمؤسسات المختلفة في المخيم، وعدد من رؤساء وأعضاء اللجان الشعبية في المخيمات، وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية، وحشد من الأهالي.
وأشار رئيس الوزراء، خلال كلمته، إلى الذكرى الــ 64 للنكبة، وحلول الذكرى الـ 45 للاحتلال الإسرائيلي لأرضنا الفلسطينية، وقال 'هي عقود طويلة من المعاناة والعذابات والتشرد ومحاولات الإقصاء والتهميش والتذويب وإنكار الحقوق، ولكنها أيضاً عقود متصلة من الكفاح والصمود لاستعادة الهوية، واجتراع معجزة الانبعاث والأمل، وتجديد الأمل بحتمية الخلاص من الاحتلال وممارساته، والوصول بمشروعنا الوطني إلى نهايته الحتمية.'
وهنأ فياض أهالي المخيم على هذا الإنجاز لما له من بعد نضالي هام يساهم بالنهوض بواقع المخيم، وعبر عن حرص الحكومة على تقديم كل أشكال المساندة وتطوير الخدمات ومستوى المعيشة لأهالي المخيم، بما يتلاءم وحقهم الطبيعي في العيش الكريم.
وأكد رئيس الوزراء حرص السلطة الوطنية على الوقوف دوماً إلى جانب أبناء شعبنا، خاصة في المخيمات، من خلال تقديم كافة الاحتياجات ووفق الإمكانيات المتاحة، بما يعزز صمود المواطنين على أرضهم، باعتباره جهداً وطنياً يهدف إلى إنهاء الاحتلال.
واجتمع رئيس الوزراء مع أعضاء الهيئة الإدارية لمركز شباب مخيم قدورة، حيث استمع إلى توجهات المركز والخطط المستقبلة للنهوض بواقع الشباب في المخيم.
ـــــ
و.أ




















