أريحا 28-5-2012 وفا- أوصى مشاركون في المؤتمر التربوي الثاني الذي عقد في جامعة الاستقلال بأريحا، بضرورة إجراء دراسات تتطرق إلى تعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية في البرامج التعليمية.
وشددوا على دراسة نواقص وثغرات المنتسبين للمؤسسة الأمنية الفلسطينية، من خلال الاستفادة من التجربة عبر تنظيم مجموعة من الدورات التدريبية التأهيلية، وإجراء دراسات شبه تجريبية لقياس مدى فاعلية البرامج المبنية على مفهوم المواطنة والسلوك العدواني ودور المؤسسات الأمنية في تحقيق الأمن النفسي.
وأوصى المشاركون في المؤتمر الذي عقد بعنوان: 'دور المؤسسات التربوية ومساهمتها في تحقيق الأمن'، بضرورة تفعيل دور الجامعات في بناء شخصية الطالب الجامعي، والاهتمام بالحقائق الحياتية (الجسمية، والنفسية، والاجتماعية) والمرح والتعزيز والمشاركة وتقدير الذات والاستماع للطلبة.
وطالب الباحثون أيضاً بإعداد برامج إرشادية توعوية تكسب الطلبة في المدارس والجامعات مهارات الحياة التي من شأنها تحقيق الأمن ومنع ظاهرة العنف.
وشددوا على ضرورة تخصيص المزيد من برامج الدعم النفسي والإرشاد التربوي لطلبة المدارس والجامعات بما يخفف من حجم الضغط النفسي لدى الطلبة، ويسهم في تحسين نوعية المخرجات التعليمية.
وحث المؤتمر المشاركين على ضرورة عرض البرامج الثقافية التوجيهية التي تخلق التعاون المتبادل والمحبة الصادقة بين الطلبة من جهة وبين المعلمين وطلبتهم من جهة أخرى.
وكان المؤتمر الذي عقد بإشراف مركز القياس والتقويم في الجامعة، بدأ أعماله بمشاركة محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس مجلس أمناء الجامعة، اللواء توفيق الطيراوي، والقائم بأعمال رئيس الجامعة نايف جراد، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي فاهوم شلبي، وأستاذ علم الجريمة في جامعة مؤتة عايد وريكات، والوفد الأردني المرافق، ونواب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والعسكرية والإدارية والشرطية وعمداء الكليات، وممثلي ومدراء المدارس وتربويين ومختصين في هذا الإطار.
وعرضت في المؤتمر، الذي عقد على مدار يومين متتاليين، 30 ورقة علمية وبحثية تناولت العديد من المواضيع التربوية التي تحدثت عن دور الجامعات الفلسطينية في تحقيق الأمن النفسي لدى الطلبة من خلال طرح تجارب لعدد من الجامعات في الضفة وقطاع غزة، والعلاقة بين الانتماء للوطن والقيم الممارسة داخل الجامعات، والعنف المدرسي والعوامل المؤدية له، ومدى فعالية البرامج التي تتبناها وزارة التربية والتعليم في علاج هذه الظاهرة، كما تم الحديث عن المسؤولية الأمنية للمؤسسة التربوية، ودور المؤسسات التربوية في الوقاية من مخاطر الانحراف، وحقوق الطفل والكثير من المواضيع ذات العلاقة.
وجرى في نهاية المؤتمر تكريم الباحثين والمشاركين وتوزيع الشهادات التقديرية عليهم.
وأقيم على هامش المؤتمر معرضان، فقد أقامت مكتبة جامعة الاستقلال معرضا لمقتنياتها من الكتب والدوريات والمراجع التي توفرها الجامعة لطلبتها وللباحثين، حيث عرضت المكتبة المقتنيات الأخيرة المهمة التي زودت بها من معرض القاهرة للكتاب.
في حين أقامت الفنانة الفلسطينية مشوار نبيل صباح من محافظة جنين معرضا فنيا حمل اسم 'ترقب وانتظار'، عرضت خلاله عدد من اللوحات الفنية المرسومة بألوان الزيت، تحدثت خلالها عن المشاعر التي تكتنف الإنسان الفلسطيني، والممزوجة بين الألم والفرح والابتسامة والأمل، من خلال الوجوه التي رسمتها في هذه اللوحات والألوان التي حملتها هذه اللوحات.
ــ
م.ج




















