رام الله 17-5-2012 وفا- رحب وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش، بزيارة الوفد الموريتاني للمسجد الأقصى المبارك، وتوقيع اتفاقية توأمة بين القدس ونواكشوط، مشددا على أن هذه الزيارة المباركة تأتي في سياق حماية مدينة القدس، وحفاظا على مقدساتنا الفلسطينية التي تعاني من الهجر والعزلة.
وأشار الهباش، في بيان صحفي اليوم الخميس، إلى أن دعوة الرئيس محمود عباس لزيارة القدس لاقت الترحيب الكبير والاستقبال، وقال 'نثمن مبادرة أشقائنا من دولة موريتانيا والذين زاروا الأرض الفلسطينية، وكذلك نثمن مبادرة من سبقوهم وتضامنوا مع الشعب الفلسطيني من أجل دعم صموده على أرضه'.
وأكد أن القضية الفلسطينية وعلى رأسها تحرير مدينة القدس، بحاجة إلى خطوات عملية وهذه الزيارة هي خطوة هامة على طريق كسر الحصار الإسرائيلي على المدينة المقدسة، وتجاوزا للعزلة التي يرغب الاحتلال بفرضها على المدينة لعزلها عن محيطها العربي والإسلامي.
وأوضح الهباش أن زيارة القدس أمر ديني خالص، معتبرا أن هذه الزيارة تمثل إلى جانب ذلك، دعما وإسنادا للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي يحارب أي وجود عربي أو إسلامي يمكن أن يدعم الحق الفلسطيني والعربي في القدس، ويضع العراقيل أمام وصول الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين إلى مقدسات المدينة، ويمنع حرية العبادة التي كفلتها جميع الشرائع والمواثيق والقوانين الإنسانية والدولية.
ودعا وزير الأوقاف كل الذين يفتون بتحريم زيارة القدس إلى أن يتقوا الله فيما يقولون، ولا يكونوا عونا لإسرائيل على القدس وأهلها المرابطين، الذين يتطلعون إلى تواصل كل أبناء الأمة معهم لدعم صمودهم وتعزيز بقائهم في مدينتهم.
ـــ
خ.خ




















