مابوتو 16-5-2012 وفا- أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية موزمبيق، الذكري الرابعة والستون للنكبة، وذلك بإقامة معرض للصور الفوتوغرافية في قاعة جواكيم شيسانو في العاصمة مابوتو.
وأوضحت السفارة في بيان لها، اليوم الأربعاء، إن المعرض احتوى على مئة صورة، تناولت عدة مواضيع أهمها جدار الفصل العنصري ومايعانيه ابناء شعبنا جراءه، والمواجهات اليومية لأبناء شعبنا مع الاحتلال ومستوطنيه وصمود شعبنا وتضحياته، ودور المرأة الفلسطينية في التصدي للإحتلال وعمليات الاستيطان، والثقافة والثراث والفلكلور والفلسطيني ودوره في الحفاظ على الهوية، والصناعات الفلسطينية والإنتاج الزراعي في فلسطين، والمدن الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
كما تضمن المعرض شاشة عرض كبيره عرضت خلالها العديد من الأفلام التي تشرح القضية الفلسطينية وكذلك عرض للدبكة الفلسطينية وعدد من الأغاني لفلسطين وأطفالها باللغة الإنجليزية، وخلفيات متلفزة عن المواجهات اليومية مع الاحتلال، وأخرى حول الاستيطان وعمليات هدم المنازل، ومعاناة أطفالنا جراء الاحتلال.
وفي بداية الفعالية، وحسب بيان السفارة، تم عزف السلامين الوطنيين الموزمبيقي والفلسطيني وألقى سفير فلسطين لدى موزمبيق فايز عبد الجواد، كلمة عبر خلالها عن تقدير الشعب الفلسطيني حكومة وقيادة وشعبا لمواقف جمهورية موزمبيق الداعمة للقضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية، وأكد على عمق العلاقة بين البلدين.
واستعرض السفير في كلمته معاناة الشعب الفلسطيني على مدى أربعة وستين عاما جراء الإحتلال وجرائمه التي يرتكبها ومستوطنيه بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل، كما تناول معاناة الأسرى الفلسطينيين وما يتعرضون له من عمليات تعذيب وامتهان لكرامتهم وكذلك عمليات الإعتقال الإداري والعزل الانفرادي، مؤكدا أن هذه الممارسات تتنافي واتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي الإنساني، وأنه على المجتمع الدولي العمل على تطبيق اتفاقية جينيف ذات الصلة وإلزام اسرائيل بالتوقيع على البروتوكولات الإضافية للإتفاقية التي تدعوا الى فتح أبواب المعتقلات أمام لجان المراقبة الدولية وكذلك تشكيل لجان تحقبق دولية للوقوف على الإنتهاكات الإسرائيلية للحقوق الإنسانية لمعتقلينا.
كما طالب السفير عبد الجواد المجتمع الدولي بضرورة العمل من أجل إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين وتبييض السجون الإسرائيلية، مؤكدا أن شعبنا الفلسطيني وقيادته متمسكون بتحقيق السلام العادل والدائم والشامل، ولكن ذلك لا يمكن تحقيقه من دون وقف الإستيطان بكافة اشكاله واعتراف اسرائيل بالدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها وحل عادل متفق عليه وفق القرار 194 لقضية اللآجئين.
وقال: على المجتمع الدولي والرباعية الدولية والولايات المتحدة الأمريكية العمل من اجل الزام اسرائيل بقرارات الشرعية الدولية ذات الصله، والوصول الى السلام العادل الشامل والدائم من خلال إحقاق الحقوق الفلسطينية العادلة في الحرية والإستقلال والإعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة العضوية ذات السيادة، في مجلس الأمن على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
وحضر الفعالية ممثل عن وزارة الشؤون الخارجية الموزمبيقية، وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين وممثلو منظمات الأمم المتحدة لدى موزمبيق، وكذلك عميد جامعة ادواردو موندلانو، ورئيس مركز الإحصاء الموزمبيقي، وممثلات عن منظمة المرأة الموزمبيقية، وعدد كبير من الصحفيين والتلفزة الحكومية، وأبناء الجالية الفلسطينية، وحشد كبير من أبناء الشعب الموزمبيقي والجاليات العربية.
وحظيت هذه الفعالية باهتمام وسائل الإعلام في موزمبيق.
ـــ
م.ب




















