
جانب من المسيرة (عدسة: سيف الدحلة/وفا)
جنين 15-5-2012 وفا- أحيت جماهير شعبنا في محافظة جنين، ظهر اليوم الثلاثاء، الذكرى الـ64 للنكبة تحت عنوان 'حق العودة بوصلة لا تخطئ، والمفتاح لن يصدأ ولن ننسى'.
وجرى إحياء الذكرى بمسيرات حاشدة مهرجان خطابي أقيم في ميدان الشهيد ياسر عرفات، أكد المتحدثون فيه التمسك بحق العودة، واستذكار نضالات الشهداء والجرحى والأسرى والمبعدين، وتكريم القائد الراحل الشهيد قدورة موسى.
وبدأت الفعاليات بذكر أسماء القرى المدمرة في مكبرات المساجد والمآذن، ومحطات الإذاعة والتلفزة المحلية، والإذاعات المدرسية بمدارس المحافظة في مديريتي تربية جنين وقباطية.
وجابت مسيرات متعددة شوارع المدينة، ورفع المشاركون فيها صورا وأسماء للقرى المدمرة، واليافطات والشعارات التي تؤكد أن حق العودة وتقرير المصير مقدس لا تنازل عنه ولا تفريط، واستقرت المسيرة والتي شاركت فيها كافة الفعاليات والقوى والمؤسسات الرسمية والأهلية وقادة المؤسسة الأمنية وأعضاء المجلس التشريعي والثوري بمهرجان خطابي أمام مقر المحافظة بميدان الشهيد ياسر عرفات.
من جهته، قال محافظ جنين طلال دويكات، إن شعبنا متمسك بثوابته الوطنية ولن يزيح ولن يتنازل، ومستمر في النضال حتى إحقاق حقوقه المشروعة وفي المقدمة حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأنه لا سلام ولا استقرار دون تبييض السجون.
وأشار إلى الإنجازات التي حققتها الحركة الأسيرة أثناء معركة حرب الأمعاء الخاوية والتي أرغمت السجان والجلاد على مطالبهم المشروعة وفي المقدمة وقف سياسة الاعتقال الإداري وسياسة العزل وغيرها من المطالب المشروعة للأسرى وفقا كما كفلتها كافة الأعراف والمواثيق الدولية.
وأكد عباس زكي في كلمة منظمة التحرير الفلسطينية، أنه بوحدة شعبنا نتمكن من الحصول ونيل كافة حقوقنا المشروعة وفي المقدمة حقه في العودة وتقرير المصير، وأن النصر قادم بفعل نضال شعبنا البريء عبر مسيرة النكبة التي عاشها شعبنا جراء الاحتلال.
ودعا زكي إلى مزيد من الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام بالفعل لا بالقول، مشيرا إلى أن هناك من يسعى إلى تعطيل المصالحة الوطنية، ومشددا على أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس متمسكون بالثوابت الوطنية.
من جهته أكد فخري الديري في كلمة اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة، وخضر تركمان مدير وزارة الأسرى، أن شعبنا متمسك بحق العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، وفي المقدمة عودة اللاجئين إلى قراهم وديارهم التي هجروا منها، وتبييض السجون، ومبرقين التهاني للأسرى الذين استطاعوا الانتصار على السجان والجلاد بإضرابهم عن الطعام، حتى إحقاق حقوقهم المشروعة.
وشددا في كلمتهما التفاف شعبنا حول قيادتنا وفي المقدمة الرئيس محمود عباس، مطالبين العالم أجمع بتحمل المسؤولية التي ارتكبها الاحتلال وعصاباته الصهيونية بحق شعبنا الذي هجر وأقتلع من وطنه، والعمل على إرغام الاحتلال بتطبيق القوانين الدولية وفي المقدمة تطبيق قرار 194.
وأطلقت صفارات الإنذار في تمام الساعة 12 ظهرا لمدة 64 ثانية عبر الإذاعات المدرسية ومكبرات الصوت في المساجد بعدد سنوات النكبة، وتعطلت حركة السير، وتوقف العمل، مع قراءة الفاتحة على أرواح شهداء النكبة وفلسطين.
-
ث.أ/ب.غ/ د.ذ




















