رام الله 15-5-2012 وفا- قال المتحدث باسم حركة 'فتح' أحمد عساف، اليوم الثلاثاء، إن 'انجاز الأسرى الذي تحقق، جاء كنتيجة لصمودهم في معركة الأمعاء الخاوية، والهبّة الشعبية الواسعة في الوطن والشتات، والجهود الكبيرة التي بذلتها القيادة الفلسطينية على رأسها الرئيس محمود عباس'.
وأوضح عساف في تصريح صحفي، أن إرادة الأسرى كانت 'أقوى من كل ممارسات الاحتلال وسجانيه، حيث لم تستطع كسر هذه الإرادة'.
وأضاف: شكّل الحراك الشعبي الواسع سواء في خيم التضامن والمسيرات الشعبية اليومية، أهم الأسلحة في هذه المعركة، والحصاد كان من خلال الجهد السياسي والدبلوماسي الكبير، الذي قاده الرئيس محمود عباس على كل المستويات العربية.
وأشار إلى اجتماع جامعة الدول العربية مؤخرا، الذي عقد بناء على طلب من سيادة الرئيس، للنظر في قضية الأسرى. علاوة على الضغوطات التي مورست على دولة الاحتلال، عبر الموقف الصادر عن دول عدم الانحياز بناء على طلب موفد الرئيس للاجتماع، والتحرك في مجلس حقوق الإنسان، والأمم المتحدة، والذي أذعنت من خلاله لمطالب الأسرى.
وثمّن الجهد المصري الكبير الذي بذل لتحقيق مطالب الأسرى، حيث تم بالتنسيق الكامل مع القيادة الفلسطينية، ومبعوث الرئيس المتواجد في القاهرة عزام الأحمد.
وأضاف عساف 'نعتبر أن هذا الانجاز في نيل الأسرى لحقوقهم الإنسانية، هو الخطوة الأولى نحو الوصول إلى حريتهم على طريق حرية شعبهم'.
ـــــــــــــــــ
س.ك/ا.ف




















