القاهرة 14-5-2012 وفا- جددت جمهورية مصر العربية اليوم الإثنين، مطالبتها المجتمع الدولي بالجدية في إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي، وبإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها في هذا الموضوع.
وأكد وكيل أول وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد فتح الله في بيان صحفي ضرورة امتناع أي طرف في المنطقة عن اتخاذ الظروف السياسية الراهنة في المنطقة العربية، كذريعة للتنصل من التزاماته بشأن العمل على إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط.
وشدد على ضرورة سرعة التوصل إلى اتفاق حول إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية ليكون أحد العناصر الإيجابية لتوفير الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وقال فتح الله الذي ترأس وفد مصر المشارك في أعمال الدورة الأولى للجنة التحضيرية لمؤتمر عام 2015 لمراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي، والتي عقدت أعمالها في فيينا مؤخرا، إن الدول المشاركة بالاجتماع أكدت أهمية عقد مؤتمر عام 2012 المعني بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل الأخرى في موعده، التزاما منها بما قررته في هذا الخصوص عام 2010.
ورفض محاولات بعض الجهات لإرجاء انعقاد المؤتمر بدعوى الظروف السياسية الراهنة التي تمر بها المنطقة العربية، في محاولة منهم لتشتيت أنظار المجتمع الدولي عن الأنشطة والمنشآت النووية الإسرائيلية غير الخاضعة لنظام الضمانات الشامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مضيفا: هذا يعد ابتعادا واضحا عن أسس النقاش الفني الذي يدّعون الالتزام به، وتسييسا فعليا غير مبرر لعمل الدورة الأولى للجنة التحضيرية.
وأوضح استمرار الجهود المصرية الدءوبة في اتجاه تحقيق هدف إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل، مرحبا بتعاون الدول التي ساندت الموقف المصري طوال أعمال هذه الدورة.
وأكد أن هدف مصر سيظل العمل على التنفيذ الصادق والأمين للقرارات الدولية الصادرة في هذا المجال، وغيرها من المجالات، وليس مجرد الاكتفاء بإصدارها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
م.خ/ف.س




















