
فياض خلال مشاركته في خيمة الاعتصام (عدسة: مصطفى أبو دية/ وفا)
رام الله 8-5-2012 وفا- حمل رئيس الوزراء سلام فياض الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن سلامة الأسرى، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لإنقاذ حياتهم.
وقال لدى مشاركته اليوم الثلاثاء، في خيمة الاعتصام والتضامن مع الأسرى في مدينة البيرة: 'حكومة إسرائيل تتحمل المسؤولية بشكل مباشر عن سلامة أسرانا'، وطالب بالإفراج الكامل والتام عنهم جميعا، وفي أسرع وقت ممكن، ودون تمييز، وفي المقدمة منهم الأسرى القدامى والنساء والأطفال، وأعضاء المجلس التشريعي'.
وأضاف: 'هذه مطالب ملحة وغير قابلة للتأجيل خاصة في ضوء المعركة التي يخوضها أسرانا في سجون الاحتلال معركة العز والكرامة، وهؤلاء ضحوا بكرامتهم وحريتهم من أجل حرية الوطن'.
وأكد رئيس الوزراء دعم شعبنا وسلطته الوطنية للمطالب الإنسانية العادلة والمشروعة التي أعلن عنها الأسرى، وخاصة فيما يتعلق بظروف الاعتقال، والاعتقال الإداري، والتفتيش العاري، والعزل، والحرمان من الزيارة لا سيما لأسرى القطاع، والسماح بالتعليم الجامعي وتحسين الرعاية الصحية.
وشدد على أن استمرار إسرائيل بهذه الإجراءات هو انتهاك فاضح للقانون الدولي والأعراف والمواثيق الدولية ذات الصلة، وأكد ضرورة إعمال القانون الدولي بكافة مكوناته بما في ذلك إعمال اتفاقيتي حنيف الثالثة والرابعة، وإعمال القانون الدولي الإنساني، واتفاقية لاهاي، واتفاقية مناهضة التعذيب، وإلزام إسرائيل بالتوقف عن ممارساتها الفاضحة لهذه المواثيق والأعراف.
وقال، 'الوضع وصل إلى مرحلة متقدمة جدا من الخطر على حياة أسرانا، ولا بد للمجتمع الدولي وقواه المؤثرة، وخاصة الأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، للتدخل العاجل والفاعل والحثيث لدى الحكومة الإسرائيلية لإنهاء معاناة أسرانا، وإلزامها بالاستجابة لمطالبهم العادلة'.
وأضاف: 'هذه مناسبة لتجديد الإعراب عن تضامن شعبنا التام مع أسرانا البواسل في المعتقلات الإسرائيلية'، وأشار إلى أن 'حملات التضامن مع شعبنا وأسراه المضربين عن الطعام، امتدت خارج حدود فلسطين، وفي هذه المناسبة فإنني أحيي المتضامنة الدولية لويزا مورغانتيني، ورفاقها الذين أعلنوا الإضراب عن الطعام تضامنا مع أسرانا في سجون الاحتلال'.
وتابع، 'هذه المسألة وصلت إلى مرحلة متقدمة، الأمر الذي يستدعي وعي المجتمع الدولي إلى مدى خطورتها على حياة العديد من الأسرى، وبالتالي توسيع الإجماع الدولي المساند لقضية الأسرى الفلسطينيين، وخاصة التدخل الفوري لإنقاذ حياتهم وإلزام إسرائيل بالاستجابة لمطالبهم الإنسانية والعادلة، وكذلك تعزيز التحرك وبصورة فاعلة وملحة لإنهاء هذا الملف، والذي لن ينتهي إلا بالإفراج الكامل والتام عن كافة الأسرى من سجون الاحتلال. فحريتهم جزء لا يتجزأ من حرية الوطن والشعب'.
وتفقد رئيس الوزراء، المتضامنين المضربين عن الطعام منذ ما يزيد عن 7 أيام في خيمة الاعتصام في مدينة البيرة.
ــ
م.ج




















