طولكرم 7-5-2012 وفا- أكد المشاركون في ورشتي عمل إبداعية، نفذتها وزارة الثقافة ومديرية التربية والتعليم، وبالتعاون مع جامعة فلسطين التقنية ـ خضوري في محافظة طولكرم اليوم، على أهمية النشاطات التربوية والثقافية والترفيهية في المدارس، ودورها الفعال في بناء وتنمية شخصية الأطفال الاجتماعية والنفسية والعقلية.
وأجمعوا على ضرورة تهيئة العوامل المناسبة التي تعمل على تنمية الإبداع لدى الأطفال، بهدف الارتقاء بقدراتهم ومواهبهم ورفع درجة إبداعاتهم في كافة المجالات الفنية والثقافية، وتوفير أجواء نفسية جيدة، وصقل شخصياتهم بهدف خلق أجيال شابة قادرة على تحمل المسؤولية من أجل بناء المجتمع الفلسطيني.
وشارك في الورشة عدد من التربويين من مدرستي طه حسين وأجنادين للذكور، وعشرات الطلاب الموهوبين في مجالات الكتابة النثرية والشعرية.
وأكد عبد الفتاح الكم مدير مكتب وزارة الثقافة بطولكرم على أهمية هذه اللقاءات الثقافية، لتنمية مواهب وقدرات طلاب وطالبات المدارس، واكتشاف مواهب جديدة وتحفيز قدراتهم الإبداعية لغرس الثقافة الوطنية.
وأضاف أن من مميزات هذه الورشات أنها تدعم الثقة بالنفس لدى المشاركين، وترفع الحرج عنهم من عرض محاولاتهم الإبداعية، وتتيح لهم فرصة تبادل الخبرات بعضهم مع بعضهم، وتكسر حاجز العزلة الذي تفرضه طبيعة الكتابة على اعتبار
أنها تجربة فردية بل وسرية في بعض الأحيان، وتمكنهم من الاستفادة من تصويبات الزملاء وتحقيق تجربة (التعلم بالأقران).
واستعرض نشأت محفوظ من مكتبة جامعة خضوري، بعض الطرق التي يمكن أن يعبر فيها الأطفال عما يجول بخاطرهم عن طريق كتابة قصة أو خاطرة.
واعتبر القراءة في مرحلة الطفولة خاصة، هامة جداً، كونها وسيلة اتصال وتعلم ذاتي، تسهم في تنمية مهارات الأطفال اللغوية، وتشبع فيهم حب المعرفة والاستطلاع وتغرس في نفوسهم القيم والأخلاق وتنمي لديهم الإحساس بالجمال والقدرة على التعبير، إضافة إلى كونها وسيلة تسلية ممتعة.
وتحدث محمد رجب مدير مدرسة طه حسين عن دور مكتبات الأطفال وسعيها لتحقيق عدد من الأهداف التربوية والتعليمية والتثقيفية، تتمثل في استثمار أوقات الفراغ عند الأطفال بما يفيدهم، وتشجيعهم على عادة القراءة منذ الصغر، وتكوين شخصية الطفل وتوجيه سلوكه.
وشدد أشرف سليم، مدير مدرسة أجنادين، على ضرورة توفير بيئة تعليمية مناسبة للأطفال من خلال إقامة أنشطة وبرامج ذات طابع تعليمي وترفيهي، مشيراً إلى التعاون المشترك بين وزارة الثقافة ومديرية التربية والتعليم في هذا المجال وفي رعاية الأطفال لأنهم ثروة الوطن الحقيقية وعماد مستقبله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
هـ.ح/ا.ف




















