لندن 4-5-2012 وفا- بدأت فرقة عشتار الفلسطينية المسرحية، اليوم الجمعة، تقديم عروضها على مسرح 'غلوبل'، وذلك ضمن فعاليات الاحتفاء بأعمال شكسبير، في إطار ما يعرف بالاولمبياد الثقافي الذي تشارك فيه 37 فرقة تقدم عروضا بلغات بلدانهم الأصلية ويسبق بدء الألعاب الاولمبية الشهر المقبل.
وتحظى المشاركة الفلسطينية باهتمام كبير وسط الضجة المتواصلة التي سببها مشاركة فرقة 'هبيما' الإسرائيلية المدعومة من الحكومة، وقامت في السابق بتقديم عروض في مستوطنات يهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي دفع ما يزيد على 40 ممثلا ومسرحيا بريطانيا، بعضهم يحظون بشهرة واسعة مثل الممثلة ايما تومسون، على الاحتجاج ضد قرار المسرح بدعوة الفرقة الاسرائيلية. وقد رفض بعض ممثلي الفرقة الاستمرار في التمثيل احتجاجا على سياسة الفرقة المسرحية المدعومة من قوي يمينية متطرفة.
ويمثل حضور المسرحيين الفلسطينيين تحديا كبيرا وإثباتا لجدارة الإبداع الفلسطيني كما يظهر الحضور والاهتمام الكثيف وتعاطف الوسط المسرحي والكثيرين في الوسط الفني، وذلك وسط محاولات تغييب شنها أنصار إسرائيل في العاصمة البريطانية واتهاماتهم للفلسطينيين وأنصارهم بالعمل على نزع الشرعية عن إسرائيل في كل المجالات.
ويشارك في الاحتفال بأعمال الكاتب المشهور وليام شكسبير، الذي عاش في القرن السادس عشر، قرابة 7200 هاو ومحترف، يقدمون 70 عرضا ويتوقعون بيع مليون تذكرة.
وتدور أحداث مسرحية ريتشارد الثاني، التي أعدها في العربية الكاتب الفلسطيني غسان زقطان، في القصور الملكية وتلخص صراعا على السلطة يقود إلى سقوط عائلة مالكة وتولي الملك هنري الحكم بمساعدة العامة والفلاحين، الأمر الذي يحاكي بعض ما تتعرض له بلدان المنطقة من تغيير خاصة أن المسرحية تنتهي بذهاب الملك الجديد هنري إلى فلسطين (الأراضي المقدسة) لطلب الغفران.
ويقوم بالتمثيل مجموعة من الممثلين الفلسطينيين في الضفة الغربية هم سامي متواسي، وجورج إبراهيم، وإدوارد معلم، ونيقولا زرينة، وحسين نخلة، وعامر خليل، ومحمد عيد، وبيان شبيب، وإيهاب زاهدة، ورائد العيسة، وفراس فراح، وإياد حوراني، وإيمان عون، فيما أخرج العمل المخرج الأيرلندي كونال موريسون، الذي عمل سنوات عديدة مع مسرح الآبي في ايرلندا ومع مسرح شكسبير الملكي.
ـــ
أ.ل/ م.ب




















