تونس 30-4-2012 وفا- بحث الرئيس محمود عباس، مع رئيس المجلس الوطني التأسيسي التونسي مصطفى بن جعفر، اليوم الإثنين، عدة قضايا تهم القضية الفلسطينية، والعلاقات الثنائية التي تتقدم باضطراد بدفع من قيادة البلدين والشعبين.
وأطلع سيادته، بن جعفر، لدى لقائهما في مقر المجلس التأسيسي في باردو، على آخر التطورات والمستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والمخاطر المحدقة بالأرض والشعب في ظل سياسات الاحتلال المتواصلة بالاستيلاء على الأراضي، وهدم البيوت وتهجير المواطنين، إضافة إلى المخاطر المحدقة بمدينة القدس المحتلة وما يتعرض له الأقصى من عمليات تهويد.
كما استعرض سيادته أوضاع ومعاناة أبناء شعبنا المعتقلين في سجون وزنازين الاحتلال الإسرائيلي في ظل تواصل سياسة الاعتقال الإداري المنافية للأعراف والمواثيق الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة .
وتطرق إلى ملف المصالحة وتطوراته وحرصه والقيادة الفلسطينية على إتمام ذلك الملف نظرا لأهميته القصوى في الحفاظ على وحدة الشعب والأرض الفلسطينية، متطلعا لمساعدة أشقائنا العرب في الموضوع .
وأشار سيادته إلى اللغط المتواصل حول زيارات الأشقاء العرب للقدس والأرض المحتلة، مشددا على أهمية تلك الزيارات في الحفاظ على هوية الأرض الفلسطينية ومنع مخططات الاحتلال التهويدية من الاستمرار .
وأشار سيادته إلى ضرورة الذهاب بملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة وعدم تعارض ذلك مع المفاوضات مع الإسرائيليين، وخاصة أن الأمم المتحدة تعطي لفلسطين حقها الطبيعي الذي حرمت منه بالاعتراف بها كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة، مشيرا إلى التأييد الكبير الذي تحظى به القضية وما حصلت عليه فلسطين عند قبولها بمنظمة اليونسكو .
ــــ
م.ش/ م.ج




















