رام الله 25-4-2012وفا- اطلع وزير الدولة لشؤون الجدار والاستيطان ماهر غنيم، اليوم الأربعاء، في مقر الوزارة بمدينة رام الله، وفد ملتقى الشباب العربي الثالث الذي يزور الأرض الفلسطينية على الاعتداءات المتواصلة للاحتلال ومستوطنيه بحق المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم ومقدساتهم.
ووضع غنيم الوفد الذي يضم شبابا من دول المغرب والجزائر وليبيا والسودان ومصر والأردن والعراق واليمن والكويت وعمان والبحرين، بصورة التطور الخطير الذي حصل في الخطاب السياسي لحكومة الاحتلال المتطرفة والمتمثل بالإعلان عن إقامة مستوطنات جديدة من خلال شرعنة البؤر الاستيطانية وهذا مالم يحصل على مدار العشرين سنة الماضية من قبل حكومات الاحتلال المتعاقبة بالرغم من استمرار النشاطات الاستيطانية وتوسيعها والتواطؤ مع المستوطنين.
وأكد أهمية تطوير المواقف الدولية المساندة للحقوق الفلسطينية من رفض لسياسات الاستيطان وصولا إلى تنوع في أشكال الدعم الدولي الضاغط وخاصة في المناطق المستهدفة من الجدار العنصري والاستيطان. وقال غنيم، 'إن العمل الميداني الرسمي والشعبي وتكامله يشكل رافدا أساسيا لإفشال مخططات الاحتلال ومستوطنيه ويؤدي إلى تطوير أشكال الضغط الدولي المساند للقضية والحقوق الفلسطينية'.
وأضاف نحن نتطلع إلى حالة من المقاومة الشعبية السلمية وتكثيفها لكسب التأييد العالمي ومن هنا تكمن أهمية زيارة الوفود العربية والأجنبية للأرض الفلسطينية من أجل نقل الصورة الحقيقية لمعاناة المواطنين وفضح ممارسات الاحتلال، وجلب آليات تساهم في الضغط على حكومة الاحتلال لتغيير مواقفها ولجم اعتداءاتها.
وأكد غنيم أهمية الاستجابة لدعوة القيادة الفلسطينية بزيارة القدس ومقدساتها، وذلك لما فيه حماية لهذه المقدسات وكسب مادي ومعنوي لأهلنا المحاصرين فيها.
وقدم مركز معلومات الجدار والاستيطان التابع لوزارة الدولة خلال اللقاء، عرضا معلوماتيا (بوربوينت) للوفد عن الآثار الكارثية التي خلفتها المستوطنات والجدار العنصري على كافة مقومات الحياة الفلسطينية.
ــــــــــــــ
ف.س




















