تونس 24-4-2012 وفا-أطلع سفير فلسطين لدى تونس سلمان الهرفي، اليوم الثلاثاء، رئيس مركز جامعة الدول العربية بتونس وليد خالد القرقني، على آخر تطورات ومستجدات القضية الفلسطينية، في ضوء ملفات عملية السلام المتعثرة بسبب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، ومحاولات الالتفاف عليها بعدم الاعتراف بأسس ومرجعيات السلام، وبمواصلة البناء الاستيطاني وهدم المنازل وتهويد الأرض الفلسطينية.
كما وضع الهرفي، رئيس مركز جامعة الدول العربية بتونس، خلال اجتماعهما بمقر الجامعة ببحيرة تونس بالضاحية الشمالية للعاصمة، في صورة ممارسات الاحتلال التعسفية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني من استيلاء على الأراضي وتهويدها، خاصة ما تتعرض له مدينة القدس المحتلة، إضافة للحصار وتقطيع أوصال الوطن وعمليات الدهم والاعتقال المستمرة، وبناء جدار الضم والتوسع، وممارسات المستوطنين الوحشية المتنافية مع الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية، بحماية قوات الاحتلال، والاستيلاء على مصادر المياه وتلويث الصالح منها.
وقدم له شرحا عن الممارسات الوحشية واللاإنسانية ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون وزنازين الاحتلال، ومواصلة سياسة الاعتقال الإداري المخالفة لاتفاقية جنيف الرابعة المحددة لصلاحيات سلطات الاحتلال ضد الشعب المحتل، بما يخالف كافة حقوق الإنسان والمواثيق والأعراف الدولية ضدهم .
وأطلع الهرفي، القرقني على جهود الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية المتواصلة والحثيثة من أجل دفع ورفع القضية الفلسطينية إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، وضرورة التنسيق العربي لبذل الجهد الجماعي لتحقيق المرجو عربيا، لدعم توجهات الشعب الفلسطيني للحصول على الاعتراف الدولي بدولة فلسطين كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة أسوة ببقية شعوب الأرض، خاصة أن قضية شعبنا هي آخر قضية لشعب محتل لم تنصفه الأمم المتحدة .
بدوره، أكد القرقني أن جامعة الدول العربية حريصة على أن تأخذ القضية الفلسطينية العادلة مسارها الصحيح على كافة الصعد وفي كل المجالات، وأنها لن تألو جهدا في هذا الاتجاه، وهي مع ما يرضاه الشعب الفلسطيني وقيادته الحكيمة .
ــــ
م.ش/و.أ




















