نابلس 23-4-2012 وفا- نظمت لجنة حقوق الإنسان في برنامج التعليم في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين 'الأونروا'، في مناطق شمال الضفة الغربية، في القاعة الألمانية بمخيم عسكر في نابلس اليوم الإثنين، يوما دراسيا بعنوان 'التحرش الجنسي.. خلفيات وقراءات متعددة'.
وحضر اليوم الدراسي مدير التعليم في الأونروا بمنطقة الشمال، وعدد كبير من المعلمين والمرشدين ومدراء المدارس، وعدد من المحامين والمتخصصين، وممثلون عن اللجان الشعبية ومجالس أولياء الأمور والأمهات، ومؤسسات المجتمع النسوية والمؤسسات العاملة في هذا المجال.
وذكرت 'الأونروا' في بيان لها، أن اليوم الدراسي يهدف إلى رفع كفاءة العاملين التربويين في كيفية رفع توعية الطلبة حول حماية أنفسهم من التحرش الجنسي، وكذلك لزيادة وعي العاملين حول الأبعاد القانونية والنفسية والصحية للتحرش. كما يهدف إلى تدريب المرشدين والمعلمين على التعامل مع الحالات التي قد تتعرض للتحرش الجنسي بطرق مهنية.
وأضاف البيان: يسعى هذا اليوم إلى إثارة هذه القضية ونقاشها بشكل مهني وموضوعي من أجل دق ناقوس الخطر تجاه هذه الظاهرة ومجابهتها، حيث تولي وكالة الغوث هذه الظاهرة اهتماما شديدا.
وقال مدير التعليم في وكالة الغوث في منطقة شمال الضفة حسن رمضان، إن تنظيم هذا اليوم الدراسي يصب في خدمة أهداف برنامج التعليم في وكالة الغوث التي تسعى إلى تحقيق رفاهية الطفل وحمايته، كما أن هذا اليوم جاء ليشكل حلقة وصل ما بين التربويين ومؤسسات المجتمع المدني للوصول إلى صيغة جماعية تحقق حماية الأطفال'.
وعمل فريق لجنة حقوق الإنسان في برنامج التعليم على تنظيم هذا اليوم بإشراف مصباح أبو كشك، وتم تعريف ورفع توعية المشاركين والمشاركات حول مفاهيم وقضايا تتعلق بالتحرش الجنسي. وكانت الجلسة الأولى حول أضواء على واقع التحرش، حيث قدمت المحامية لينا عبد الهادي مداخلة حول التحرش الجنسي في القانون الفلسطيني، فيما قدمت فتنة خليفة تعريفا للتحرش الجنسي وآثاره النفسية، وعرضت مهدية الكوني الآثار الصحية للتحرش، وقدم الدكتور بلال سلامة مداخلة حول مفهوم التحرش الجنسي في الثقافة المجتمعية.
أما الجلسة الثانية، فجاءت بعنوان 'حالات وتجارب' وتناولت موضوع التحرش بذوي الاحتياجات الخاصة، حيث قدم هذا الجزء مهند خليفة، وألقت أمينة أصلان الضوء على تجربة مركز المرأة للأبحاث والتوثيق مع مدارس وكالة الغوث ضمن مشروع أمان، وهو برنامج مهارات حياتية لحماية الأطفال من الاعتداءات الجنسية، وتطرقت المرشدة مي خريم إلى أثر وسائل التكنولوجيا في زيادة التحرش، ثم عرضت المرشدة وفاء ضراغمة تجربة مدارس الأونروا في مشروع أمان الذي يهدف إلى رفع توعية طالبات مدارس الأونروا حول قضايا التحرش الجنسي.
ـــ
خ.خ




















