القاهرة 22-4-2012 وفا- نفى المستشار الإعلامي لمفتي مصر إبراهيم نجم، صحة الادعاءات الإسرائيلية بشأن تنسيق زيارة المفتي علي جمعة لمدينة القدس والمسجد الأقصى الأسبوع الماضي، وتأمين قوات الاحتلال لتلك الزيارة.
وقال في بيان له، اليوم الأحد، إن الإدعاءات الإسرائيلية لا أساس لها من الصحة، والغرض منها تشويه الزيارة الشخصية للمفتي التي جاءت في إطار علمي ولدعم المقدسيين والمسجد الأقصى على أرض الواقع.
وأكد أن زيارة المفتي تمت بالتنسيق الكامل مع السلطات الأردنية، ولم يتم توقيف سيارته عند أي نقطة تفتيش، وأن فرقة حرس العاهل الأردني هي التي تولت تأمين الزيارة، حيث كان برفقة المستشار الشخصي للعاهل الأردني الأمير غازي بن محمد.
وجدد نجم التأكيد على أن زيارة مفتي مصر بشخصه للقدس لم تكن تطبيعا مع الجانب الإسرائيلي، بل لإحياء قضية القدس والمسجد الأقصى في نفوس المسلمين، ولعدم ترك الأقصى يعاني وحيدا دون دعم حقيقي له وأنه تحمل شخصيا مسؤولية ذلك الدعم للإطلاع على حجم المآساة التى يعيشها المقدسيون.
وفي معرض تعليقه على الوقفة الاحتجاجية التى نظمتها بعض التيارات أمام دار الافتاء في وقت سابق من اليوم، قال إن دار الافتاء تحترم القيام بالمظاهرات السلمية طالما في إطار قانوني، وتقدر الحراك الشعبي والسياسي الموجود على الساحة المصرية حاليا غير أنها ترفض التطاول على شخص مفتي الجمهورية، أو تجريحه أو تضخيم وتهويل زيارته الشخصية للقدس بشكل غير واقعي، مبينا أن الزيارة جاءت في إطار علمي، مطالبا بالالتزام بآداب الاختلاف التي تؤكد عليها الشريعة الإسلامية.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن زيارة مفتي مصر تمت بالتنسيق الكامل مع الجيش الإسرائيلي الذي تولى تأمينها وحمايتها.
ـــــــــ
م.خ/ م.ع/و.أ




















