رام الله 21-4-2012 وفا- قالت مساعدة رئيس الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) مارا رادمان، إن الحكومة الأميركية تبرعت بمبلغ 1.7 مليون دولار لبناء مدرسة بنات الجلزون في المنطقة المسماة (ج).
وأضافت خلال مؤتمر صحفي عقد في موقع إقامة المدرسة، اليوم السبت، حول تمويل حكومتها لرزمة من المشاريع في المنطقة المصنفة (ج)، أن تمويل بناء المدرسة هو استثمار في مستقبل الشعب الفلسطيني ومستقبل الفتيات الفلسطينيات، من خلال وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأونروا'.
وأشارت إلى أنه خلال عام من اليوم سيكون للطالبات في مخيم الجلزون مدرسة جديدة وجاهزة لتقديم خدماتها التعليمية لهم، حيث تم إضافة 23 غرفة صفية ومختبرات حاسوب وأخرى للتدريب المهني، وكافة المستلزمات للطالبات.
وأوضحت رادمان أن أميركا عملت مع السلطة الوطنية على تحسين الخدمات الضرورية في المناطق المصنفة (ج)، وتم خلال العام الماضي بناء وترميم 10 مدارس وعيادات طبية، نصف المشاريع تم الانتهاء منها ونصفها قيد الإنشاء بقيمة 5.5 مليون دولار.
وقالت إن الحكومة الأميركية قدمت أيضا دعما كاملا لبناء جسر للمشاة فوق الشارع الذي يفصل بين مدرستي الذكور والإناث، لتأمين الأمان والحماية للطلبة عند قطع الشارع في طريق الذهاب للمدرسة.
وأضافت أن الوكالة الأميركية عملت في قرية حرملة بمحافظة بيت لحم أيضا على بناء عيادة صحية لخدمة الأهالي هناك، إضافة لبناء مدرسة للبنات مقابل المركز الصحي بقيمة 600 ألف دولار.
وأوضحت رادمان أن الدعم والمساهمات الأميركية في المناطق (ج) يعتبر جزء من المساعدات الأميركية التي تبلغ قيمتها 500 مليون دولار قدمت للشعب الفلسطيني.
وأكدت أن هذه المشاريع التي تقدمها الحكومة الأميركية هي استثمارات لتحسين نوعية الخدمات المقدمة في المنطقة (ج)، وقالت 'سنستمر في العمل مع السلطة الوطنية وإسرائيل لتحسين الأمور الخدماتية في هذه المناطق'.
وأعربت رادمان عن فخر وسعادة الشعب الأميركي وحكومته بأن يكونوا شركاء للأونروا في دعم ومساندة الناس في مخيم الجلزون والمناطق الأخرى المصنفة (ج)، مشيدة بالعلاقات القوية والمتينة التي تربط الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، والحكومة الأميركية مع الشعب الفلسطيني ووكالة الأونروا.
وقامت رادمان بجولة في المنطقة، واطلعت على مخططات المدرسة التي يجري العمل فيها.
ــــ
م.ع/ف.س




















