جنين 17-4-2012 وفا- أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، عن الأسير خضر عدنان (33 عاما)، الذي خاض إضرابا عن الطعام لمدة 66 يوما، احتجاجا على سياسة التعذيب الممارسة بحقه ورفضا لسياسة الاعتقال الإداري.
واستقبل أهالي بلدة عرابة جنوب جنين الأسير المحرر عدنان بعرس وطني ومهرجان حاشد أقيم له أمام منزله بمشاركة كافة الفعاليات والقوى، ورئيس نادي الأسير قدوره فارس، ومحامي النادي جواد بولس، ومدير نادي الأسير بالمحافظة راغب أبو دياك.
وتوجه الأسير المحرر عدنان إلى منزل الأسير المضرب عن الطعام منذ قرابة الشهر جعفر عز الدين، قبل توجهه لمنزله، ليعبر عن وقوفه وتضامنه مع أسرته، داعيا إلى الالتفاف الجماهيري حول الأسرى الذين تركهم خلفه في سجون الاحتلال، مثمنا عاليا الوقوف إلى جانبه من قبل أبناء شعبنا الفلسطيني.
وأعربت زوجة الأسير عدنان، في حديث لـ'وفا'، عن فخرها واعتزازها وهي تستقبل زوجها الذي انتصر على سجانيه، وعاد سالما إلى أهله وأطفاله، مثمنة الموقف الوطني والتضامني والمساند من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية، وكافة الفعاليات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، المحلية والدولية.
واستقبلت الطفلتان معالي وبيسان والدهما الأسير المحرر بالبكاء والزغاريد وسط ترديد ' بابا بطل، بابا رجع لنا'.
وبدوره، قال فارس لـ'وفا'، إن خروج وتحرر الشيخ عدنان تعبير صارخ عن انتصار واضح حققه عبر سلاح الإضراب المفتوح عن الطعام، وهذا يؤكد صدقية المطلب الفلسطيني المستمر بإلغاء قانون الاعتقال الإداري'.
وأضاف أن 'رسالتنا في هذا العرس الوطني إلى المجتمع الدولي أنه لا بد من تشكيل ضغط كبير على دولة الاحتلال لإلغاء قانون الاعتقال الإداري وإطلاق سراح المعتقلين الإداريين، ولدينا يقين أن استمرار الإضراب من قبل الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام سيؤدي إلى كسر قانون الاعتقال الإداري'.
ومن جانبه، قال أبو دياك إن هذا العرس الوطني والمهرجان الحاشد باستقبال الأسير المحرر عدنان الذي استطاع بصموده كسر شوكة الجلاد، استفتاء ورسالة للعالم بأن شعبنا سيستمر في النضال حتى يتم إلغاء الاعتقال الإداري وتبيض السجون.
ـــ
ث.أ/م.ع/و.أ




















