رام الله 17-4-2012 وفا- شارك رئيس ديوان الرئاسة حسين الأعرج، والقنصل الفرنسي العام في مدينة القدس فريدريك ديزانيو، بالاحتفال الذي نظمه ديوان الرئاسة، لتخريج دورة البروتوكول الدبلوماسي، التي نظمت بالتعاون ما بين ديوان الرئاسة ووزارة الخارجية الفرنسية.
وأشاد الأعرج، في بداية الحفل، بالدعم المميز الذي تقدمه فرنسا لشعبنا الفلسطيني وسلطته الوطنية لبناء مؤسسات الدولة المستقلة. وقال: 'تربطنا علاقات مميزة ومتينة مع الأصدقاء في فرنسا، والتي نقدر دعمها للمشاريع التنموية في الأراضي الفلسطينية'.
وأكد الأعرج أن السلطة مهتمة بتطوير كادرها البشري، باعتباره العنصر الأساسي في بناء الدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أن عملية بناء العنصر البشري هي عملية متكاملة الأطراف بحاجة للمتابعة والاستمرارية.
بدوره، قال القنصل الفرنسي إن 'هذه الدورة تعبر عن عمق الصداقة التاريخية التي تربط الشعبين الفلسطيني والفرنسي، ومتانة الروابط المشتركة'.
وأبدى استعداده لزيادة التعاون مع الجانب الفلسطيني لإجراء المزيد من هذه الدورات، التي تعمل على رفع مستوى الكادر الفلسطيني ليصبح مؤهلا عند قيام الدولة الفلسطينية.
وأشار إلى أن التعاون الفرنسي – الفلسطيني لإنشاء مدرسة الإدارة في فلسطين، والتي ستعود بالفائدة على مؤسسات السلطة الفلسطينية.
من جانبها، وشكرت رئيسة وحدة المراسم في ديوان الرئاسة نيفين السراج، وزارة الخارجية الفرنسية على تنظيم هذه الدورة التي أسهمت في تطوير طاقم التشريفات في ديوان الرئاسة، تنفيذا لتوجيهات الرئيس محمود عباس في تطوير وتأهيل الكادر الدبلوماسي الفلسطيني. ولفتت إلى أن مثل هذه الدورات دليل على قوة الصداقة بين الشعبين الفلسطيني والفرنسي.
وفي نهاية الحفل، وزع الأعرج والقنصل الفرنسي العام، الشهادات على طاقم وحدة المراسم في ديوان الرئاسة المشارك في الدورة.
وحضر الحفل، نائب رئيس ديوان الرئاسة محمد عودة، والوكيل المساعد في ديوان الرئاسة عماد النحاس، والمدرب الفرنسي فيليب كازيناف.
ــــ
م.غ/ م.ج




















