الخليل 15-4-2012 وفا- أطلع محافظ الخليل كامل حميد، اليوم الأحد، وزير الداخلية الأردني محمد الرعود والوفد المرافق، على الوضع العام في المحافظة، وما يجري على الأرض من انتهاكات شبه يومية للاحتلال الإسرائيلي لمدن وبلدات وقرى ومخيمات المحافظة عامة، والبلدة القديمة خاصة.
وأشاد حميد بالدور الأردني ودعمه للقضية الفلسطينية ولشعبنا، ممثلا بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والحكومة الأردنية، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تأتي تجسيدا للعلاقة الأخوية التي تربط الشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني.
ولفت إلى أن محافظة الخليل هي أكبر محافظات الوطن مساحة وتعداد سكاني، وتعتبر أهم المدن الاقتصادية في الوطن من الناحية الانتاجية والاستهلاكية.
ودعا حميد إلى تكثيف واستمرارية هذه الزيارات الداعمة لشعبنا، إضافة إلى دعوة كافة المسؤولين في الحكومات العربية والإسلامية لزيارة فلسطين لتقديم الدعم المعنوي لشعبنا، وتوثيق أواصر العلاقات الأخوية بين أقطار الوطن العربي والإسلامي كافة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا والتي تسببت بها سياسة الاحتلال الإسرائيلي وممارسته على الأرض، من زيادة في الاستيطان، وتهرب من استحقاقات العملية السلمية التي أدت إلى انسداد أفق عملية السلام.
وأشار إلى أن الاحتلال يحاول وضع العراقيل أمام تقدم المحافظة في كافة المجالات، مؤكدا أن شعبنا متفق وموحد في كافة القضايا الاستراتيجية المتمثلة بالحقوق الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وثمن حميد زيارة الوزير الأردني، ونقل له تقدير وشكر كافة مؤسسات محافظة الخليل حكومية وقطاع خاص، ومؤسسات المجتمع المدني، وأهالي المحافظة.
من جانبه، أكد الوزير الأردني دعم المملكة الأردنية الهاشمية للشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية، منوها إلى أهمية التنسيق والتعاون المشترك بين الجانبين.
وأشار إلى أن الأردن، شعبا وحكومة وملكا، داعم أساسي لكافة حقوق الشعب الفلسطيني في الاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية، لافتا إلى أن الملك عبد الثاني أكد ضرورة تقديم كافة التسهيلات التي من شأنها التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ودعم صموده على أرضه.
وأشاد الرعود بالإنجازات التي حققتها السلطة الوطنية من خلال زيارته للمؤسسات الأمنية، واطلاعه على التطور المتميز في أداء تدريباتها، إضافة لتطور المؤسسات الحكومية، معتبرا أن هذه الإنجازات رغم المعيقات التي يضعها الاحتلال تمثل نقلة نوعية للشعب الفلسطيني ولقيادته الرشيدة.
وقام وزير الداخلية الأردني بجولة للبلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف، رافقه فيها المحافظ، الذي أطلعه على التقسيمات داخل المسجد، والمعاناة التي يعانيها سكان تلك المنطقة وأصحاب المحلات التجارية المغلقة بقرار عسكر إسرائيلي البالغة أكثر من 1200 محل تجاري.
ــ
ج.ت/ م.ع/و.أ




















