روما-15-4-2012 وفا- أحيت العديد من المنظمات غير الحكومية الايطالية والجاليات الفلسطينية في إيطاليا، اليوم الأحد، في أكثر من 21 مدينة ايطالية ذكرى استشهاد المتضامن فتوريو اريغوني الذي قتل في غزة يوم 15 نيسان 2011.
وجرى إحياء الذكرى بفعاليات ثقافية وفنية تهدف إلى كسر حاجز الصمت حول الاحتلال الاسرائيلي وممارساته القمعية من قبل الإعلام الإيطالي والأوروبي، وإلى الاستمرار في الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطيني بنفس الطريقة والجهد التي كان يصف بها نشاط الشاب الإيطالي الذي ترك حياة الرخاء من أجل أن يقف الى جانب أبناء شعبنا في نضالهم من أجل الحرية والعدالة.
وتناولت فعاليات إحياء الذكرى الأولى لـ'فيك' وهو اللقب الذي استعمله فتوريوفي مراسلاته من قطاع غزة، والتي بدأت من منذ عدة أيام من خلال الندوات والأفلام الوثائقية والعروض الفنية المسرحية والموسيقية، الأوضاع المعيشية اليومية للمواطن الفلسطيني تحت ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى سلب الأراضي وبناء المستوطنات وقلع الأشجار، وحرمان المواطن الفلسطيني من أقل الحقوق الإنسانية، إضافة إلى التذكير بأهمية ودور التضامن الدولي مع شعبنا وقضيته العادلة، وضرورة الاستمرار بحشد المتضامنين والسير على خطى فتوريو اريغوني ومتابعة ما قام به كي تبقى أفكاره وتجربته حية لا تموت.
وتمت جميع المبادرات والفعاليات تحت عنوان:'لنبقى إنسانيين'، وهو عنوان الكتاب الذي كتبه فتوريو اريغوني حول الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق المواطن الفلسطيني وللقانون الدولي، حيث تم قراءة العديد من الفقرات التي حملها كتاب فتوريو، كما تم ترجمة الكتاب الى عمل مسرحي في مدينة بولونيا، بعنوان:'صرخة وحسرة فتوريوو الشعب الفلسطيني'، بإخراج وتمثيل لوكا بريفتيرا وايلينا فيرتي اليهودية الأصل، تم عرضه ليلة أمس بمناسبة الذكرى.
وأكد المخرج بريفتيرا، أن العرض المسرحي، هو عبارة عن مزيج من مذكرات فتوريو اريغوني وقصائد الشاعر الكبير محمود درويش لوصف الوضع الراهن وما يحدث في فلسطين، حيث يزداد الوضع سوءا يوما بعد يوم، لذلك نحاول من خلال هذا العرض تقديم معلومات حقيقية عن وضع حقيقي مأساوي لا يمكن إخفاءه.
من جانبها، أكدت ايلينا فيرتي أن الشعب الذي تعرض للقتل والاضطهاد من قبل النازية، لا يمكن أن يقوم بنفس الدور ضد شعب آخر أعزل، ورفضت أن تقبل بأن تكون ممثله من قبل دولة تقوم بهذا العمل.
من جهة أخرى أدانت صحيفة المنيفستو ما يقوم به محامي المتهمين بقتل اريغوني من تشويه لشخص وصورة المتضامن الإيطالي اريغوني، واعتبرته مخجل وعمل جبان وأكدت أن اريغوني خصص حياته لحقوق الشعب الفلسطيني، وكان يعرف العادات والتقاليد الفلسطينيةن ولم يقم بأي عمل يخالف هذه العادات والتقاليد بل كان يحترمها كثيرا.
ـــــ
ج.ج/ب.غ/ د.ذ




















