طوكيو 14-4-2012 وفا- قال الرئيس محمود عباس إنه 'لا يوجد أي تناقض بين ما أعلنه عن تعديل وزاري في حكومة سلام فياض، وبين الاتفاق الذي جرى في الدوحة'.
وأضاف سيادته لدى لقائه عددا من الصحفيين على هامش زيارته إلى اليابان، اليوم السبت، أنه 'إذا وصلنا إلى تطبيق ما جرى في الدوحة، فإن موضوع التعديلات سيتوقف، وإذا لم يطبق اتفاق الدوحة في فرصة قريبة ستستمر التعديلات'.
وأوضح الرئيس عباس أن 'الاتفاق الذي حصل في الدوحة جاء على أساس تشكيل حكومة انتقالية 'تكنوقراط' من المستقلين مهمتها الأساسية الترتيب للانتخابات، وإذا تم هذا فإن الحكومة ستتولى مهمة تنظيم الانتخابات التشريعية والرئاسية'.
وحول تأخر إجراء الانتخابات البرلمانية، أشار سيادته إلى أن الانتخابات تأخرت كثيرا بسبب الانقلاب الذي جرى في قطاع غزة، ما أدى إلى هذا التأخير الذي لا نريده ولا نرغبه لأنه من المفروض أن تحصل قبل عامين.
وقال الرئيس: 'لا بد أن يتم تجديد سجل الناخبين في قطاع غزة لإجراء الانتخابات المقبلة، وإذا تم هذا تكون الانتخابات قريبة، بحيث أنه أذا بدأنا اليوم بتجديد السجلات، فإن الانتخابات تحتاج إلى 4 أو 5 شهور لعقدها'.
وفيما يتعلق بمضمون الرسالة التي يود سيادته إرسالها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أوضح الرئيس: 'مضمون الرسالة لا نستطيع أن نكشف عنه، ولكن الرسالة تتضمن شرحا وافيا عن الوضع بيننا وبين الجانب الإسرائيلي، ونطلب فيها مجموعة من الأمور التي نحتاج توضيحها من قبل الجانب الإسرائيلي'.
وحول توقيت توجه فلسطين إلى الأمم المتحدة مرة أخرى، قال الرئيس عباس: 'هناك خطوات لا بد من استنفاذها، الأولى إرسال الرسالة إلى نتنياهو، ثم الرسالة الجوابية التي سنتلقاها منه، وبعد ذلك يمكن أن تتقدم أميركا ببعض الخيارات والاقتراحات من أجل العودة إلى المفاوضات على أساس أن توقف إسرائيل الاستيطان وتعترف برؤية الدولتين على حدود عام 1967'.
وأضاف: 'إذا لم ينتج شيء عن الخطوات الثلاث بالتأكيد سنفكر بالذهاب إلى الأمم المتحدة، والقضية لا تحتاج إلى تحديد وقت للذهاب إلى الأمم المتحدة، ففي أي وقت يمكن أن نذهب، وليس شرطا أن نذهب في أيلول/ سبتمبر فقط'.
وعن الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، قال سيادته 'الموقف لم يتغير من موضوع الذهاب إلى الانتخابات الرئاسية وهذا رأيي ولم يتغير، أما شروط المرشح المقبل فأي شخص يحصل على أصوات الأغلبية سيأتي، والشعب هو الذي يقدر من سيكون، وليس بإمكاننا أن نقول بهذه المواصفات أو تلك، فالشعب الذي يحكم من يصلح'.
وأضاف سيادته: 'الشعب سيتفهم موضوع الذهاب للحصول على دولة غير عضو في الأمم المتحدة لأنها نوع من التقدم للأمام، وبالتالي الشعب يقبل بها، وبالنسبة لأميركا عارضت مسألة الذهاب إلى مجلس الأمن ولكن نحن في حوار دائم معهم فيما يتعلق بهذا الموضوع'.
وتابع: 'من حيث المبدأ نقول إن للرئيس أوباما نوايا طيبة لإيجاد حل في الشرق الأوسط وكذلك الإدارة الأميركية، ولكن رؤية الحل تختلف فيما بيننا، وهذا الخلاف لا يعني العداء، بل نحن أصدقاء، والأميركان يقدمون لنا الدعم، وحتى لو اختلفنا في هذه النقطة سنحاول إيجاد حل لها، ولو استمر الخلاف إلى النهاية فهذا لا يعني أننا سنقع في قطيعة مع الجانب الأميركي'.
وأشار سيادته إلى أن 'الرباعية الدولية قدمت اقتراحا لتفعيل المفاوضات في 23 سبتمبر الماضي، ونحن قبلنا المبادرة بالكامل وبدأنا بالحوار استنادا إلى هذه المبادة مع الجانب الإسرائيلي، ولكن حسب الموعد المحدد لم نصل إلى نتيجة، لذلك لم يتغير شيء، ونحن قبلنا المبادرة ولكن لم نتفق على أرضية مشتركة للحوار بيننا وبين الإسرائيليين، ونأمل من الرباعية أن تعود مرة أخرى لتفعيل مقترحاتها'.
ــــ
ب.غ/ م.ج




















