نابلس 9-4-2012 وفـا – أعلن، اليوم الإثنين، في مقر غرفة تجارة وصناعة نابلس، عن إطلاق حملة دعم المنتج الوطني في محافظة نابلس.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول إن الحملة تستمر مدة 5 سنوات وعلى ثلاث مراحل، وهدفها دعم المنتج الوطني لرفع مساهمة الصناعة الوطنية للاقتصاد الوطني.
وأضاف أن البضائع الفلسطينية لا تشكل سوى 17% من البضائع في السوق الفلسطينية، وإنفاق الفرد عليها لا يتعدى خمس إنفاقه الكامل، مشيرا إلى أن زيادة الإقبال على البضائع الفلسطينية سيفتح المجال لـ90 ألف فرصة عمل جديدة.
ولفت إلى أن حركة فتح والفصائل الوطنية ومحافظة نابلس بالشراكة مع وزارة الاقتصاد والغرف التجارية وجمعيات حماية المستهلك واتحادات الصناعات وغيرها من المؤسسات ستنظم حملات بمشاركة متطوعين للتوجه إلى المدارس والمحال التجارية والمنازل لإرساء ثقافة استهلاك المنتج الوطني.
ووصف العالول هذه الحملة بالمشروع الوطني الذي سيساعد على حل الكثير من المعضلات. وأكد أن دعم المنتج الوطني مرتبط ارتباطا وثيقا مع محاربة البضائع الإسرائيلية.
من جهته، قال محافظ نابلس جبرين البكري إن الحملة بحاجة لتكاتف جميع الجهود لإنجاحها، وأكد أن المنتج الوطني في تطور مستمر ما سيفتح آفاقا مهمة للقطاعات خاصة الشباب الذين يعانون من البطالة. وبيّن أن هناك عددا من المشاريع ستنفذ بالمحافظة قريبا من جهات داعمة، وستخدم القطاعات المختلفة.
بدوره، قال نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس حسام حجاوي إن هناك دورا كبيرا على الحكومة الفلسطينية فيما يتعلق بتسهيل عمل القطاع الصناعي وذلك من خلال العمل على إقامة المناطق الصناعية المؤهلة والمجهزة بكافة الاحتياجات من البنى التحتية والخدمات اللوجستية، كذلك تطوير التشريعات والبيئة القانونية، وتخفيف الأعباء المالية والضرائب المختلفة ودفع مستحقات القطاع الخاص خاصة لقطاع المقاولات والأدوية.
ودعا إلى مراجعة القوانين ذات الصلة من أجل تشجيع إقامة المؤسسات الصغيرة ومنحها الإعفاءات التي تحظى بها الشركات الكبرى كي يتمكن المستثمرون على مختلف شرائحهم من إقامة وإنشاء المصانع سيما الصناعات التكميلية.
وشدد على ضرورة عمل برنامج وطني يساهم في دعم ثقافة الاستهلاك الوطني من خلال إيجاد البيئة الاستثمارية المواتية، واستخدام وسائل الإعلام للتوعية.
وقال رئيس جمعية المستهلك الفلسطيني في نابلس إياد عنبتاوي إن حملة دعم المنتج الوطني يجب أن تكون مستمرة، مطالبا الشركات الصناعية رفع جودة ومواصفات منتجاتها. ودعا الإعلام إلى ممارسة دوره في دعم هذه المنتجات.
ـــــ
ب.أ/ م.ج




















