رام الله 29-3-2012 وفا- أكدت فصائل وقوى وفعاليات وطنية، اليوم الخميس، في بيانات أصدرتها لمناسبة الذكرى الـ36 ليوم الأرض، ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية.
وثمنت منظمة التحرير في بيان لها، الحراك الشعبي المتواصل لإعادة إحياء ذكرى يوم الأرض، وانخراط الجماهير الفلسطينية والعربية والقوى الداعمة للسلام في هذه المناسبة، مؤكدة أن ذلك يبرهن على المكانة المتجذرة التي تحتلها القضية الفلسطينية في وعي وقلوب الشعوب والقوى المحبة للسلام في العالم.
وحذرت المنظمة من مغبة مواصلة الاحتلال لسياسة التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني، وتحطيم أسس حل الدولتين، ودعت إلى أن تكون الذكرى السادسة والثلاثين لإحياء ذكرى يوم الأرض، محطة جديدة ينخرط فيها الفلسطينيون والشعوب العربية والصديقة، لتأكيد استحالة استمرار الاحتلال، وعودة القضية الفلسطينية كقضية مركزية إلى جدول الأعمال العربي والدولي.
وشددت حركة 'فتح' في بيان لها، على نهج تنظيم طاقات ومقدرات الشعب الفلسطيني، وتجسيمها بوحدة وطنية، كخيار إستراتيجي لمواجهة الاحتلال والاستيطان، الذي يهدد الوجود الفلسطيني وثقافته وتاريخه على أرضه.
وجاء في البيان 'شهداء يوم الأرض، برهنوا للعالم أن للإنسان الفلسطيني شجرة واحدة، بجذور طيبة واحدة، وأنه يستمد من أرضه المقدسة قيمته وكرامته الإنسانية، يناضل من أجل تحريرها، وإثبات هويته الوطنية'.
من جهتها، طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان مماثل، بضرورة إنهاء الانقسام الداخلي، واستعادة الوحدة الوطنية، للتصدي للمخططات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وأرضه.
وأعربت الجبهة عن رفضها استئناف المفاوضات مع إسرائيل، ما لم تلتزم بالوقف التام للنشاطات الاستيطانية، وتنفيذ القرارات الأممية الخاصة بالعودة إلى حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وضمان حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وفق القرار 194.
بدورها قالت جبهة التحرير الفلسطينية: إن ذكرى يوم الأرض، يتزامن مع انعقاد مؤتمر القمة العربي في بغداد، وهو ما يلقي على عاتقه الوقوف أمام مسؤولياته القومية تجاه القضية الفلسطينية'.
وطالبت الجبهة في بيان لها، اليوم الخميس، القمة العربية بضرورة حماية اللاجئين الفلسطينيين في العراق، ووقف كافة الانتهاكات بحقهم.
وأكدت الجبهة العربية الفلسطينية على موقف القيادة بعدم العودة إلى المفاوضات دون وقف كامل للاستيطان، وتحديد مرجعية واضحة للمفاوضات تقر بحق شعبنا في دولة مستقلة على حدود العام 1967م وعاصمتها القدس،.
وقالت إن ما تعيشه المنطقة العربية من متغيرات وما تفرضه من تداعيات على مجمل قضايا المنطقة وخاصة القضية الفلسطينية، تستوجب ضرورة أن تتم تهيئة الساحة الفلسطينية للتعاطي مع هذه المتغيرات واستثمارها في خدمة قضيتنا الوطنية.
ــــــــــــ
س.ك/ا.ف/ خ.خ




















