نابلس 10-9-2011 وفا أطلع محافظ نابلس جبرين البكري، اليوم السبت، وفدا من الصليب الأحمر الدولي على صورة ما يجري في المحافظة، بسبب اعتداءات المستوطنين المستمرة.
واجتمع البكري بحضور نائبته عنان الأتيرة. مع رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في وسط وشمال الضفة الغربية غوتييه لوفيفر، ومدير مكتب الصليب الأحمر في محافظة نابلس سام الشخشير.
وقدم البكري شرحا مفصلا حول أوضاع المحافظة من جميع الجوانب، مشيرا إلى اعتداءات عصابات المستوطنين الإرهابية المنظمة على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، كما حصل مؤخرا في قرية قصرة جنوب شرقي نابلس، عندما هاجم المستوطنون القرية وحرقوا مسجد النورين فيها، وكتبوا شعارات عنصرية على الجدران ضد الفلسطينيين، إضافة إلى قيام المستوطنين بإضرام النار في حقول الزيتون الواقعة قرب قرية بورين.
وقال: 'إننا في الوقت الذي ندين فيه وبشدة الاعتداءات والهجمات المتكررة والمتصاعدة لعصابات المستوطنين على المواطنين، فإننا نحذر من مغبة إقدام المستوطنين وبدعم من الجيش الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية على القيام بأعمال عنف، تستهدف المواطنين الآمنين وأطفالهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم ومزارعهم، ومحاولة زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة، وذلك في محاولة منهم أيضا لإجهاض استحقاق أيلول.
كما قدم المحافظ البكري شرحا مفصلا حول آخر المشاريع، التي تم إنجازها وتنفيذها بالمحافظة، رغم جميع المشاكل والمعيقات والتحديات التي تواجه العمل فيها، إضافة إلى العديد من المشاريع والبرامج المنوي تنفيذها قريبا ضمن الخطة الإستراتيجية للمحافظة.
بدورها قدمت منسق الحملة الوطنية للفعاليات الشعبية والمركزية لفلسطين الدولة 194 في محافظة نابلس عنان الأتيرة، شرحا مفصلا حول استحقاق أيلول، ودواعي توجه القيادة الفلسطينية للأمم المتحدة والأنشطة واللقاءات التي عقدت في المحافظة مع فصائل العمل الوطني الفلسطيني وممثلي الوزارات والمؤسسات المدنية والأهلية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية، إضافة إلى تنفيذ فعاليات شعبية مركزية وجماهيرية سلمية في المحافظة، استعدادا لاستحقاق أيلول، ودعم الجهود السياسية والدبلوماسية للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأشار لوفيفر إلى أنه سيعمل على طرح ورفع ما سمعه إلى الهيئات العليا في الصليب الأحمر الدولي، معربا في الوقت نفسه عن سعادته للإنجازات على أرض الواقع في المحافظة.




















