رام الله 11-7-2011 وفا- دعت هيئة الكتل والقوائم البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم الإثنين، الأحزاب اليسارية والأصدقاء في العالم للضغط على الحكومات الأوروبية لدعم توجه السلطة الوطنية للأمم المتحدة للاعتراف بعضوية فلسطين.
جاء ذلك خلال اجتماع هيئة الكتل والقوائم البرلمانية بوفد من الأحزاب اليسارية في البرلمان الأوروبي برئاسة كرياكوس تريانتا فليديس، حضره كل من النواب: قيس عبد الكريم، وحنان عشراوي، وخالدة جرار، ومصطفى البرغوثي، ونجاة الأسطل، وأحمد أبو هولي، إضافة إلى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة، وأمين عام المجلس التشريعي إبراهيم خريشة.
وتم خلال الاجتماع بحث آخر المستجدات، وخاصة ممارسات الاحتلال في مدينة القدس وباقي الأرض الفلسطينية المحتلة.
واستعرض النواب الأوضاع السياسية ورفض حكومة الاحتلال الامتثال لقرارات الشرعية الدولية الخاصة بفلسطين، مؤكدين أهمية التوجه للأمم المتحدة في أيلول، وضرورة اعتراف دول أوروبا بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار النواب لقرارات محكمة لاهاي التي تنص على إزالة جدار الفصل العنصري، واستمرار حكومة الاحتلال في بنائه ضاربة بعرض الحائط كل القرارات الدولية والإنسانية، مطالبين دول العالم بعدم الكيل بمكيالين وأهمية معاقبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.
بدوره، أعرب الوفد الضيف عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني وتأييده لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 67 وعاصمتها القدس، كما أكد رفض ممارسات الاحتلال اللاإنسانية في فلسطين، وخاصة عزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني، والاستمرار في الاستيلاء على الأراضي وبناء المستوطنات.
كما أكد الوفد الضيف تأييده المطلق للسلطة بالتوجه إلى الأمم المتحدة في أيلول القادم، ووعد بالضغط على الحكومات الأوروبية ودعوتها للاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس الشريف.
يذكر أن الوفد قد زار مدينة القدس في وقت سابق وشاهد ممارسات الاحتلال العنصرية على أرض الواقع، وعبر عن إدانته لها وتضامنه مع الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته.
ـــــــــ
خ.خ




















